الخميس 23 يناير 2020
رئيس التحرير
عصام كامل

التخطيط: الانتقال للحكومات الذكية ضرورة ملحة لمواكبة التطور التكنولوجي


شاركت غادة لبيب، نائب وزيرة التخطيط للإصلاح الإداري في حفل تكريم الفائزين في جائزة درع الحكومة الذكية 18/2019 والذي أقامه المركز العربي لتكنولوجيا الخدمات الذكية والابتكار تحت رعاية وزارة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإداري وبحضور بيار مكرزل، رئيس جوائز التميز للحكومات العربية، ورئيس المركز العربي لتكنولوجيا الخدمات الذكية والابتكار وعدد من الخبراء من الجهات الحكومية من دول مصر، الإمارات، الكويت، سلطنة عمان، مملكة البحرين، المملكة العربية السعودية، لبنان والأردن.

وفى كلمتها التي ألقتها غادة لبيب، عبرت عن سعادتها للمشاركة في هذه الاحتفالية، مؤكدة أن التميز يعد سمة أساسية من سمات العصر الحديث، فهو عملية مستمرة وملازمة لاستمرار حياة الشعوب والحكومات والأمم.

وأوضحت أن الانتقال إلى الحكومات الذكية في المنطقة بالكامل قد أصبح ضرورة ملحة، لمواكبة التطور التكنولوجي القائم، الذي يسير بشكلٍ متسارعٍ، حيث يرتكز مفهوم الحكومة الذكية على نقطة جوهرية وهي أن تقوم الحكومة بالوصول إلى المواطنين وليس العكس، وأن يتم هذا الأمر من خلال هواتفهم الذكية والأجهزة والقنوات الذكية الأخرى، مضيفة أن الإبداع في تقديم الخدمات الحكومية يشكل إحدى المرتكزات الأساسية، موضحة أن الحكومة الذكية هي حكومة متطورة تمضي للأمام، وهى حكومة متميزة تحقق نتائج وإنجازات ملموسة على الأرض، حيث لم يعد التميز اختيار، إنما مسار لابد منه.

وأضافت أن مكافأة التميز والاحتفاء به لم يعد مجرد شكر وتقدير للمتميزين في أدائهم فحسب، وإنما يستهدف بالأساس خلق ثقافة التميز ونشر الوعي بمفاهيم الأداء المتميز والإبداع، ودمج الفكر الابتكاري في العمل الحكومي من خلال تسليط الضوء على أهمية التطوير والتحسين في منظومات وآليات العمل، وتشجيع الجهات والعاملين على ابتكار وتنفيذ حلول عملية وخلاقة للتغلب على المشكلات والمعوقات الإدارية.

وفيما يتعلق بتطوير وإحداث نقلة نوعية في الجهاز الإدارى للدولة، أشارت نائب وزيرة التخطيط للإصلاح الإدارى إلى قيام رئيس مجلس الوزراء بإطلاق "جائزة مصر للتميز الحكومي" في 4 يوليو 2018 تحت رعاية رئيس الجمهورية لتكريم المتميزين في أداء الخدمات العامة للمواطنين، وذلك في ضوء بروتوكول التعاون بين مصر والإمارات، وهو ما يعد ترسيخًا لقيم العطاء والانتماء، وتحفيزًا للعاملين بالدولة للارتقاء بمستويات أدائهم، بما ينعكس إيجابًا على مستوى الأداء الفردي والمؤسسي.

وأكدت أن ذلك يأتى لمواكبة جهود الإصلاح الاقتصادي التي تبذلها الدولة ومواكبة المتغيرات والتطورات الإقليمية والعالمية، وبما يساهم في تنفيذ إستراتيجية التنمية المستدامة رؤية مصر 2030 والتي تستهدف بناء مسيرة تنموية طموحة لوطن متقدم ومزدهر والوصول لجودة أعلى لحياة المواطنين ونشر ثقافة التميز في القطاع الحكومي وقياس مؤشرات الأداء لما له من انعكاسات إيجابية على عموم المجتمع.

وأضافت غادة لبيب أنه يندرج تحت "جائزة مصر للتميز الحكومي" كل من جائزة المؤسسة الحكومية المتميزة، والتي تنقسم إلى فئتين (بإجمالي 6 جوائز)، الأولى هي فئة المؤسسات التعليمية (الكليات الحكومية، والمراكز البحثية الحكومية)، والثانية فئة الوحدات المحلية (المحافظات، والمراكز، والمدن، والأحياء)، كذلك جائزة التميز المؤسسي والتي تشمل جائزة المؤسسة الحكومية المتميزة، جائزة الوحدة المتميزة في تقديم الخدمات الحكومية، وجائزة المؤسسة المتميزة في تقديم الخدمات الإلكترونية، وأخيرًا جائزة التميز الفردي والتي تشمل جائزة القيادات المتميزة، وجائزة الابتكار والإبداع الفردي، وجائزة الشخصية العامة.