Thursday, 12 December 2019
رئيس التحرير
عصام كامل

«المساخر».. عيد التعري والسُكر والقبلات والأحضان عند اليهود (فيديو وصور)


يحل اليوم عيد المساخر أو "البوريم" عند اليهود، وهو العيد المثير للجدل الذي لا يخلو من صور لمظاهر الاحتفال الذي تطغى عليه سلوكيات لا أخلاقية، تشمل تعري النساء والقبلات والأحضان والرقص الغريب.

تعري النساء
ويطلق على عيد البوريم أيضًا اسم عيد المساخر، ويشمل طقوس ارتداء الملابس التنكرية، والتي تتضمن في الوقت نفسه تعري النساء، ما دفع الأمهات لرفع حملة تحت شعار: "لا تحولوا العيد الجميل إلى عيد إباحة"، حيث قررت مجموعة أمهات إسرائيليات إحداث ضجة في إسرائيل قبيل عيد المساخر اليهودي، بإطلاق حملة توعوية ضد ظاهرة الملابس التنكرية الإباحية، التي تنتشر في العيد وتغري البنات والمراهقات للبسها.

ووفقًا للرواية اليهودية هو ذكرى لخلاص اليهود في بلاد فارس من مجزرة هامان وزير الإمبراطور الأخميني أحشويرش، حين ألقى قرعة ليرى اليوم المناسب لتنفيذ قتل اليهود، لكن زوجة الملك استطاعت بتوجيه من مردخاي أن تنقذ اليهود وتفتك بهامان وأتباعه.

ويرتدي فيه اليهود أزياء غريبة، ويحكي في سفر إستير، بالتوراة عن إعفاء اليهود من الخطة التي أعدت في ساحة الملك أحشويروش الخاصة، كل عام في عيد المساخر تتم قراءة هذا السفر، وفي كل مرة يذكر فيها اسم هامان، الذي خطط لقتل اليهود، وكانت نهايته إعدامه شنقًا لمحاولته خيانة الملك، ومن المعتاد أن يتم إصدار الضجة من خلال خشخيشة وهى لعبة للأطفال تدور وتصدر صوتًا حادًا، من أجل عدم سماع اسمه.

السكر الشديد
وسميت على اسم هامان، بالمناسبة، الأكلة الشعبية للعيد "أذني هامان"، وهي كعك مثلث من عجين هشّ، ومملوء بالخشخاش، والشوكولاته أو التمر.

وخلال مأدبة الاحتفالية في هذا العيد، هناك تقليد يُتبع يقضي بتناول المشروبات الروحية إلى درجة السكر الشديد، والسكر يعد إحدى وصايا العيد، أي الشرب حتى الثمالة، أي حتى لا يميز الفرد بين اليمين واليسار.

وسلّطت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، على احتفالات اليهود بعيد البوريم، مشيرة إلى أن مئات الآلاف من طلاب المدارس ورياض الأطفال في جميع أنحاء البلاد ارتدوا اليوم ملابس عيد البوريم التنكرية، كما حثت الصحيفة الأطفال الإسرائيليين على التقاط صور في الأماكن الطبيعية وإرسالها عبر البريد الإلكتروني لنشره عبر موقعها، ونشرت الصحيفة عبر موقعها الإلكتروني عشرات من صور الأطفال الذين ارتدوا الملابس التنكرية للاحتفال بالبوريم.

وبالنسبة للأطفال الصغار جدًّا، تنتشر بشكل خاص أزياء تنكرية على شكل حيوانات؛ مثل القطط، الكتاكيت، الجراء، الخنافس، الأسود والنمور الصغيرة واللطيفة. بالنسبة للفتيات تنتشر بشكل خاصّ أزياء الملكات والأميرات بأنواعها.

العيد المجنون

كما يطلق عليه الإسرائيليون العيد المجنون، وتشمل مظاهر الاحتفال بالعيد وضع النساء والأطفال وحتى الرجال بماكياج مفرط، أقنعة، أجنحة، ومجموعة متنوعة من الأزياء الملونة، تمتلئ الشوارع بالمسيرات الضخمة، الشاحنات والعربات المزينة التي يوضع عليها الأطفال والكبار المتنكرين، يرقصون ويغنون في الشوارع.