رئيس التحرير
عصام كامل

سامسونج وإل جي تواصلان قيادة سوق الشاشات العالمي

فيتو

أظهرت بيانات، اليوم الأحد، أن الشركات الكورية الجنوبية "سامسونج" تصدرت السوق العالمي للشاشات في عام 2018، على الرغم من تراجع طفيف في حصتها السوقية على أساس سنوي، حيث ركزت الشركات الكورية على المنتجات الراقية الثمينة على غرار منافسها الصيني الذي ركز على المنتجات منخفضة التكلفة.


ووفقا للبيانات المجمعة من قبل "آي إتش إس ماركت" -شركة متخصصة في جمع بيانات الصناعة- حققت "سامسونج ديسبلاي" 26.1 مليار دولار أمريكي في سوق الشاشات المتوسطة والكبيرة الحجم في عام 2018، لتفرض سيطرتها على 23.7% من السوق.

واستطاعت "سامسونج" أن تحتل مركز الريادة في السوق، على الرغم من تراجع حصتها مقارنة بالعام الماضي الذي حققت فيه 24.2%.

ويأتي في المركز الثاني "إل جي ديسبلاي" بحصة سوقية بلغت 19.6% في العام الماضي، حيث حققت أرباح وصلت إلى 21.5 مليار دولار أمريكي، وشهد المنافس الصغير لسامسونج تراجعا طفيفا مقارنة بعامي 2016 و2017 حينما بلغت حصته في السوق 21.7% و20% على التوالي.

وتلاهما في المركز الثالث شركة "بي أو آي تكنولوجي" الصينية والتي بلغت حصتها السوقية 10.4% محققة بذلك زيادة مقارنة بعام سابق سجلت فيه 9.4%، ويأتي بعدها مباشرة الشركة التيوانية "أيه يو أوبترونيكس" بحصة سوقية وصلت إلى 10.1%.

وتمكنت الشركات الرئيسية الأخرى بما في ذلك شركة "إنولكس" التيوانية و"شارب" اليابانية من إثبات تواجدها بالسوق حيث بلغت حصتهما السوقية 9.1% و5.4% على التوالي.

وفي ذات الشأن، عقب أحد مراقبي الصناعة: "تزيد الشركات الصينية من استثمارها في سوق الشاشات بسرعة كبيرة، وتبرز اعتمادا واضحا على المنتجات منخفضة التكلفة.. ولذلك فإن الزيادة في مبيعاتها لا تؤدي إلى تحقيق قفزة كبيرة في الأرباح".

وأضاف المراقب: "في حين أثبتت إستراتيجية الشركات الكورية الجنوبية والتي تنتهجها لتعزيز تواجدها السوقي عن طريق المنتجات الفاخرة، فاعلية كبيرة،" ولكنه حذر الشركات المحلية من أنها لابد أن تأخذ في اعتبارها أن الشركات الصينية تتجه للاستثمار بقوة في السوق بدعم من السياسات التي تقودها الحكومة.
الجريدة الرسمية