X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الأحد 16 يونيو 2019 م
الجماهير تخطف الأضواء في مواجهة الأرجنتين وكولومبيا (صور) بالأسماء.. الفائزين بانتخابات الغرفة التجارية بالبحر الأحمر برلمانية تطالب بتشريع لمواجهة مصانع حلوى بير السلم بروتوكول تعاون بين اتحاد الصناعات والمخلصين الجمركيين.. اليوم كيم كارداشيان تلقي خطابا أمام ترامب بإطلالة تتعدى الـ 72 ألف دولار للمرة الثانية.. ليونيل ميسي يخسر أمام منتخب كولومبيا مدرب الأرجنتين بعد خسارة كولومبيا: الطريق طويل والأهم تصحيح الأخطاء ننشر مواقيت الصلاة اليوم الأحد انهيار عقار سكني من 4 طوابق بالأقصر (صور) برلماني يطالب الدولة الاهتمام بالنيل كمجرى لنقل البضائع نائب رئيس الزمالك: المباريات المقبلة كلها كؤوس ودعم خالد جلال مطلوب رئيس الوزراء يفتتح فعاليات ملتقى بناة مصر أسرة «تصفية حساب» تستعد لتصوير الفيلم في أغسطس المقبل «التجمع» يناقش أزمة السودان وأحداث الخليج مونديال السيدات 2019: هولندا وكندا إلى ثمن النهائي شعبة مواد البناء: أصحاب المصانع الاستثمارية سبب أزمات سوق الحديد دينا الشربيني وحلا شيحة تدعمان مرضى مستشفى بهية (صور) برلماني عن اسعار تذاكر الخط الثالث للمترو: أمر حتمي لتوفير نفقات الصيانة عادات يومية تؤدي إلى الإصابة بالسرطان (صوت)



تفضيلات القراء

أهم موضوعات صحافة المواطن + المزيد
أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

أحمد ممدوح يكتب: نزيف المودة.. شهر عسل أخير مع فخر العرب

الثلاثاء 12/مارس/2019 - 03:19 م
أحمد ممدوح يكتب أحمد ممدوح يكتب
 
تصنيفك لي كحاقد أو فاشل أو أي صفة أخرى تراها لن يمنعني من تدوين رأيي السلبي في بعض تصرفات فخر العرب، أعلم أن الإرهاب المستمر من أنصار النجم -الكبير حقا- محمد صلاح يخيف البعض من انتقاده، وقد يدفع آخرين إلى غض الطرف عن تصريحات تسيء لنا جميعا صدرت على لسان لاعبنا المحبوب.

أمس لم يكن يوما عاديا، على الأقل على هؤلاء المؤمنين بمحمد صلاح، ومشروع النجم العالمي الكبير الذي بدأ قبل ٧ أعوام من بازل في سويسرا ووصل إلى ليفربول في إنجلترا، ووسط تطلعاتنا المستمرة أن نشاهد نجمنا يجري الإحماء جوار ميسي في الكامب نو، أو يلعب تحت قيادة زيدان في البرنابيو، قال صلاح ما لا يجب أن يفوت كما فوت عمدا على كثير من وسائل الإعلام المصرية، بعد أن قرر النجم الكبير أن يواجهنا بحقيقتنا أمام العالم، كما ادعى ووصف المصريين بأصحاب الذهن الضيق، بل وزاد الطين بلة بأن وصف شعبنا بأنه لا يحب التعلم والتطور، ووالله إن كل ما قاله زورا إذا نظر إلى مسيرته، وأدرك أن الذهن المتفتح والوعي الكامل للمصريين أو مشجعي الكرة منهم على الأقل هو من جعلهم يؤمنون بلاعب جيد المستوى حصل على فرصة للعب في الدوري السويسري المتواضع أوروبيا، وتابعوا مبارياته وأخباره باهتمام، وحملوه أحلامهم بعودة الكرة المصرية لسابق عهدها، بعد الانتكاسة التي مرت بها بعد اعتزال جيلها الذهبي.

المصريون يا صلاح لولا إدراكهم وتعلمهم من دروس الزمان ما كانوا دعموك خلال أزمتك مع اتحاد الكرة، التي لجأت فيها لمواقع التواصل الاجتماعي وجمهورك الذي تهينه الآن، وتدعي أنك لا تهتم برأيه، وهي سقطة تدل أنك أنت من لم يتعلم شيئا إلا الظن بأنك أكبر من الجميع، بسبب حالة الانتفاخ التي وصلت لها، ولا يبررها إلا الدعم غير المشروط لك، من محبين مخلصين في بلدك مصر لا مكان آخر.

ما قلته يا صلاح عن بلادك لم يصدر عن نوابغ مصر في الداخل أو الخارج، لا لخوف منهم أو عدم فهم، لكن لمعرفة حقيقية لمعدن هذا الشعب وإيمان بقدراته الحقيقية التي تظهر على فترات، وأعتقد أن هذا ما ينقصك العلم والإدراك الكامل لكل ما هو حولك، وهو أمر في أغلب الأحيان لا يكون مكتسبا بل نابع من حس داخلي متأصل بقيمة الجغرافيا والتاريخ، ومكانة الشعوب الحقيقية وقوة الجماهير وقيمة إيمانها بك، لكن سيادتك نصبت نفسك أخصائي تنمية بشرية، وتفرغت للتنظير علينا كأنك أول من اكتشف سر تراجعنا، فغيرك وصلوا لمكانة علمية وسياسية عظيمة في الخارج، ولم يرفعوا أنفسهم لمكانة الناصح الأمين ، ومكتشف السر الأعظم في تراجع الأمة وتخلفها.

منذ شهور وبعد متاجرتك بأزمتك مع اتحاد الكرة واستدعاء الجمهور للضغط في اتجاهك قلت لك إننا لن نقطع حبال المحبة المشدودة بيننا وبينك، إلا إذا قررت أنت، وها أنت تبدأ في قطعها واحدا تلو الآخر، وها هو رصيد المودة ينزف وشهر العسل ينتهي يا فخر العرب.

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات