X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الأحد 21 أبريل 2019 م
لافتة رقمية بمجمع التحرير لحث المواطنين على المشاركة في استفتاء الدستور (فيديو) «الوطنية للانتخابات»: إقبال كثيف من الناخبين في اليوم الأول للاستفتاء (صوت) خبيرة تنصح بمراقبة أسهم البورصة واقتناص الفرص الشرائية انتشار كثيف لباعة السعف بشوارع قنا (صور) أسامة نبيه: أداء المنتخب الأفضل في فترة ولاية كوبر إقبال كثيف لمريدي ومحبي القنائي لزيارة الضريح في الليلة الختامية (صور) "تعالى اشرب وصلي على الحبيب".. شباب لخدمة ضيوف القنائي (فيديو وصور) إبراهيم العربي: الاستفتاء على التعديلات الدستورية أمل في بناء مصر الحديثة تفاصيل اليوم الرابع لمدرسة الكادر السياسي بالمصريين الأحرار ابنة الهضبة تنشر صورا بفستان مكشوف.. ومتابعون: «ماتشوف بنتك ياعمرو» إسحاق رايت يكشف سر نظرته المخيفة في Game of Thrones محافظ قنا يشهد احتفالية مولد القنائي وليلة النصف شعبان (فيديو) رمضان صبحى يطير إلى ألمانيا لتلقى العلاج انطلاق بطولة كأس مصر للكاراتيه في نسختها الـ38 بأسوان (فيديو) خبيرة: مؤشر سوق الأسهم بأبوظبي يستهدف 5360 نقطة بالتعاملات المقبلة ننشر مزايا الودائع بالبنك العربي الأفريقي الدولي نشرة الحوادث.. ضبط عناصر إخوانية لمحاولتهم إفساد عملية الاستفتاء بالمنيا وفد أمني روسي يغادر القاهرة بعد التفتيش على مطاري شرم والغردقة سيدة تدلي بصوتها في الاستفتاء على "تروسيكل" (فيديو)



تفضيلات القراء

أهم موضوعات السياسة + المزيد
أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

ثورة 1919.. كيف استردت الكرامة المصرية وكسرت أنف الاحتلال؟

السبت 09/مارس/2019 - 11:22 ص
أحمد فوزي سالم
 
تحل اليوم ذكرى اندلاع 1919، واحدة من أفضل ما جاء به التاريخ المصري، لذا لم يكن حدثا، يمكن أن يمر دون تشريح كاف، ودراسة عقلانية تكشف لماذا يثور المصريون، وما مكاسبهم وخسائرهم، والأسباب والمقدمات التي قادتهم إلى هذه اللحظة الفارقة ولماذا هي الأفضل في تاريخ الثورات المصرية؟! 



لماذا ثار المصريون.. وكيف؟
كما هي الثورات في العالم أجمع، يكون لها أسباب ومقدمات تسرع أو تؤخر من اندلاعها حتى اكتمال عوامل إشعالها، وهو ما حدث في ثورة 1919، التي بدأ رمي الجمر في لهيبها المشتعل، مع بداية الاحتلال الأجنبي لمصر عام 1882 وتحكمه في الكرامة الوطنية، والتآمر على الوحدة بين مصر والسودان، مرورا بمحاولة ابتلاع البلاد، والارتداد للخلف على كل الدعوات الرامية لنيل الاستقلال، وإعلانه الحماية البريطانية على مصر، لتأمين أهدافه ومصالحه في معركته بالحرب العالمية الأولى التي اندلعت عام 1914.

لم يختلف الاقتصاد كثيرًا عن السياسة في الأهداف الداعية للثورة، وضع الاحتلال نظما مالية واقتصادية، أسقطت القطر المصري بأكمله تحت رحمة المصالح البريطانية، فوجدت النخبة الفكرية والثقافية والاجتماعية والنسوية في حراك المجتمع، فرصة سانحة لصناعة مجد جديد، يعيد الروح المصرية، وينفذ البلاد من التبعية، ويضعها على أولى خطوات الاستقلال.

في 9 مارس خرجت مظاهرة كبيرة سلمية، طافت حول العاصمة القاهرة، واستمرت إلى شهر أغسطس، وتجددت مرة أخرى في أكتوبر ونوفمبر، ومنذ اليوم الأول للثورة، كان هتاف الاستقلال واضحا، ولا مناص عنه، اعتقد الاحتلال في البداية أنها ستكون مجرد مظاهرة وتنتهي، ولكنها استمرت في الفوران أيام عدة.

كان الرد قاسيا، فتحت قوات الاحتلال الرصاص الحي على الجميع، سقط المصريون مضرجين في دمائهم بالطرقات، أشعلت سخونة دمائهم حرارة الثورة في كل ميادين العاصمة، وانطلقت الشرارة إلى المحافظات، واتخذت أشكالا أكثر عنفًا في التصعيد، فتم تقطيع السكك الحديدية، وأسلاك البرق والهاتف، وشُلت البلاد بشكل كامل، فوثق الجميع أنها رياح «الثورة».


مشاهد نادرة جدًا من ثورة 1919
على خلاف ما يحكي تاريخيًا عن صناع ثورة 1919، وزعمائها السياسيين وخاصة الوفديين، يحكي المؤرخ المصري عبد الرحمن الرافعي، عن بدايات اشتعال الثورة، ويؤكد أنها كانت عفوية، تحركت دون تدبير نخبوي، ولم يكن هناك جهة محددة داعية إليها، أو تمسك بدفة توجيهها وقيادتها.

اشتعلت فجأة وبدون ترتيب، اختارتها فطرة المصريين البسطاء قبل النخبة، وسعت بشكل بديهي إلى نيل الاستقلال، لذا كان برنامج الثورة أوسع بكثير من برنامج حزب الوفد، الذي كان هو نفسه وزعماؤه التاريخيون من أهم مكاسب الثورة، كانت البداية من طلبة مدرسة الحقوق، الذين قاطعوا دروسهم، واجتمعوا في فناء المدرسة بمقرها في الجيزة، ومن الحقوق إلى مدارس المهندسخانة، والزراعة، ومدرسة الطب بقصر العيني، وقبل أن يصلوا ميدان السيدة زينب، حاصرتهم قوة البلوك خفر.

قبض الاحتلال على نحو 300 طالب، وبدأت حالة من الكر والفر والصدام مع العساكر الإنجليز، ومع ظهور يوم 10 مارس، أعلن باقي الطلاب الإضراب وانضموا لحماية زملائهم، وفقد الاحتلال اتزانه، وبدأ جنوده في فتح النار على الطلاب، وقيد قسم السيدة زينب أول حالة وفاة في الثورة لشاب مجهول حتى الآن، ومن القاهرة للأقاليم، ضخت دماء رفض الاحتلال في ميادين، الإسكندرية وطنطا ودمنهور وشبين الكوم، والزقازي، والمنيا، والفيوم، وأسيوط.

رموز الثورة.. من هم؟
كما أسلفنا، كان الشعب المصري هو بطل ثورة 1919، تحركت طبقاته تلقائيًا مدفوعة بحب الوطن، ولكن لا يعني ذلك، عدم إفراز قيادات كان لها الدور الأكبر في الحياة السياسية، وقيادة مسيرة أهم مرحلة في العمل النيابي والسياسي المصري، حتى قيام ثورة 1952، ويمكن انتقاء نماذج تمثل الاتجاهات كافة.

كان سعد زغلول، أهم من أفرزته حراك الثورة، عرفه الوعي المصري شابا يعمل بجريدة «الوقائع المصرية»، ويعرف بحسه النقدي والسياسي، وكثرة انتقاداته، وهي مقدمات جعلته يشارك في الثورة العرابية عبر تحرير المقالات الساخنة، يهاجم فيها الاستعمار الإنجليزي، ويرفض ممارسات الخديو توفيق، وانحيازاته للإنجليز.

نكل بها الاستعمار، ونقله إلى وظيفة معاون بنظارة الداخلية، وهي ثغرة كبرى لم ينتبهوا لها، بعدما استغلها في فتح باب كبير، له للإلمام بالدراسات القانونية، ومعرفة الجوانب المعنية للسياسة الرشيدة المهنية، ومنها عمل بالمحاماة، وارتفع بمقام المهنة وكان أول محام يدخل الهيئة القضائية، وكان له الجهد الأكبر في تدشين نقابة المحامين، بعد توليه نظارة الحقانية، كما أنه صاحب الفضل في إنشاء قانون المحاماة 26 لسنة 1912.

ولم يكن زغلول وحده من رموز الثورة، كان هناك حسين باشا رشدى رئيس الحكومة آنذاك، الذي لم يلتفت لمقتضيات بروتوكولات وظيفته، وما يمكن أن تجر عليه من مخاطر، وصنع دورًا وطنيا لحكومته، بالمساعدة على انتشار حركة توكيلات الوفد، للوصول إلى استقلال البلاد، لدرجة أن وزير الداخلية حسين باشا رشدى، كان يصدر تعليمات واضحة إلى مديري نظارته في الأقاليم، ويطالبهم بشكل صارم بعدم الاحتكاك بأي شكل لحركة التوقيعات، وكان موقف الحكومة المصرية، من أهم عوامل الاستقرار التي دفعت جموع الشعب للانخراط في الحركة دون خوف.

أما القس ملطى سرجيوس، وكيل مطرانية سوهاج، كان أول مسيحى يعتلى منبر الأزهر بعمامته السوداء، يخطب في مسلمي مصر، محرضا على روح الوحدة الوطنية، بفصاحته الأدبية النادرة، التي جعلت سعد زغلول يناديه دائما بخطيب الثورة الأول، الذي يحفظ القرآن والإنجيل، ويتجول بجميع الساحات داعية للوعي الثوري والوحدة من الأزهر، إلى ابن طولون، ومن ميدان الأوبرا، إلى شوارع شبرا، ودفع ثمن موقفه غاليا بالقبض عليه، وحكم عليه بالنفي إلى مدينة رفح.

نتائج الثورة
المدخل المنطقي لمعرفة هل نجح حراك ما أم فشل، يكمن في المقدمات والنتائج، وهو ما يمكن رصده بسهولة، إذ نجحت ثورة 19 في إلغاء الحماية البريطانية على مصر، في فبراير عام 1922، واعترفت إنجلترا بمصر دولة مستقلة ذات سيادة، صحيح أنها لم تنجح في إجلاء الاحتلال نفسه عن البلاد، ولكنها كسبت في الوقت نفسه، سياسيا وأدبيا، وانتصرت لكرامتها الوطنية.

كما نجحت ثورة 1919 في إنجاح المسار الدستوري في البلاد، وإقرار واحد من أعظم الدساتير في تاريخ البلاد "دستور 1923،" وأقرت فيه سلطة الشعب، وحقه في حكم نفسه بنفسه.

على المستوى الاجتماعي والأخلاقي، فثورة 19 كأي ثورة، ليس لها أثري جوهري في أخلاق الجماهير، والتي تعتمد بالأساس على عوامل أخرى، ولا تكتسب بين يوم وليلة، ولكن يمكن القول، إنها ساهمت بشكل أساسي في تنمية قوة الملاحظة، وعدم التخاذل والإصرار على تنمية المجتمع والسير للأمام، وعدم العودة للخلف مجددا وقد كان.

موضوعات متعلقة

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات