X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الإثنين 17 يونيو 2019 م
باحثة: غياب الديمقراطية تشخيص خاطئ لأزمة الشرق الأوسط قطاع الأعمال تبدأ في استغلال الأصول ببيع 8 قطع أراضي و19 محلا سلطات المطار ترحل 18 أفريقيا حاولوا التسلل إلى دول الجوار ننشر مواقيت الصلاة اليوم الإثنين نجم البرتغال يصل مطار القاهرة للمشاركة في دوري النادي الأهلي برلماني: التسول عبر وسائل السوشيال ميديا نصب واحتيال ضوابط تقييم الأراضي وحق الانتفاع والإيجار بالمناطق الحرة في مثل هذا اليوم.. رحلة أول رائد فضاء عربي مجدي الشناوي مديرا فنيا للناشئين بالمصري وحامد الزهار للبراعم رسالة رومانسية من أيتن عامر لزوجها بمناسبة عيد زواجهما دينا الشربيني تنفي خلافها مع شيرين رضا بصورة جديدة فتح اشتراك «علاج الصحفيين» بغرامة للأعضاء القدامى وأسبوعين للجدد برلماني: عقوبات تعمد الغش في إجراء تحاليل المخدرات رادعة حلمي طولان: جنش الأحق بحراسة عرين الفراعنة في أمم أفريقيا حلمي طولان: خالد قمر أفضل من أحمد حسن كوكا "التموين" تكشف ملامح منظومة الخبز الجديدة.. وبدء تطبيقها يوليو المقبل (صوت) محسن عادل: اليابان شريك تنموي لمصر في قطاعات متعددة المحكمة العسكرية تواصل محاكمة 304 متهمين بمحاولة اغتيال النائب العام المساعد الطفولة والأمومة: 14 ألفا استفادوا من أنشطة «احميها من الختان»





أهم موضوعات الحوارات + المزيد
أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 
نحتاج إلى الدعم الحكومي لـ«تهيئة الأجواء»

رئيس الجمعية المصرية الليبية للمستثمرين: 200 مليار دولار فاتورة «إعمار ليبيا»

الخميس 07/مارس/2019 - 02:13 م
حوار : جمال عبدالناصر
 
رئيس الجمعية المصرية
نسعى لإقامة مشروعات للبنية التحتية ومواد البناء والأجهزة التعويضية على الأراضى الليبية

بحكم «العلاقات التاريخية» تسعى مصر لأن تكون لاعبًا أساسيًا في عملية إعادة إعمار ليبيا.. حقيقة ساقها ناصر بيان، رئيس الجمعية المصرية الليبية للمستثمرين ورجال الأعمال. كاشفًا أن الجمعية بدأت اتخاذ خطوات جادة لاستئناف مباحثات وخطط مشاركة القاهرة في إعادة إعمار ليبيا.
 
«بيان» أكد أيضا أن رجال الأعمال الليبيين لديهم رغبة في التعاون المشترك، والدخول في شراكات مع المستثمرين المصريين، غير أنهم اشترطوا أن تتم عمليات الاستثمار على الأراضي الليبية، من خلال إقامة مصانع هناك، ومنها: مصانع الأدوية ومواد البناء والبويات والأجهزة الكهربائية والمنزلية وصناعة الأجهزة التعويضية..

 وعن تفاصيل المباحثات تلك والدور المتوقع أن تلعبه الشركات المصرية في إعادة إعمار ليبيا، وملفات أخرى كان الحوار التالي لـ "فيتو":

بداية.. حدثنا عن الخطوات التي تم اتخاذها لتفعيل مبادرات إعادة إعمار ليبيا؟
بدأنا اتخاذ إجراءات من شأنها استئناف مباحثات وخطط إعادة إعمار ليبيا، لا سيما وأننا وجدنا تحركا من الجانب التركى لتصدير منتجات عديدة للجانب الليبى من خلال البحر، وهو ما جعلنا نسعى بكل قوة ليكون لنا دور كبير في إعادة إعمار ليبيا، وتلبية جميع احتياجات الأشقاء الليبيين، خاصة أننا الجار الأقرب إليهم، وتربطنا بهم علاقات أخوية وشراكة ونسب بين الكثير من المصريين والليبيين، وأريد أن أشير هنا إلى أن الأراضي الليبية بدأت تنعم بقسط وافر من الأمن والأمان، وهو ما شجعنا على اتخاذ خطوات من شأنها تحريك المياه الراكدة منذ اندلاع الثورة الليبية، وهناك بعض رجال الأعمال الليبيين بدءوا التفاعل بقوة بعد أن كانوا يؤجلون الخطوات تلك انتظارًا لتحسن الأوضاع الأمنية.

وكيف سيكون شكل التعاون مع رجال الأعمال الليبيين؟
رجال الأعمال الليبيون لديهم رغبة في التعاون المشترك والدخول في شراكات مع المستثمرين المصريين، لكن بشرط أن تتم عمليات الاستثمار على الأراضى الليبية، من خلال إقامة مصانع هناك، وأهمها مصانع الأدوية ومواد البناء والبويات والأجهزة الكهربائية والمنزلية وصناعة الأجهزة التعويضية، أما الصناعات النسيجية والتي يتميز فيها القطاع الخاص المصرى، فإن الجانب الليبى أكد أنه مغطى تماما من جانب المستثمرين الليبيين، وهو ما يعنى أننا سنتجه إلى تحقيق احتياجات الجانب الليبي من خلال تلك الصناعات فقط، إضافة إلى الاستثمار في البنية التحتية ومواد البناء كالأسمنت والحديد وغيرها.

ما حجم الاستثمارات المتوقعة لإعادة إعمار ليبيا؟ وما المطلوب من الجانب المصرى؟
الجانب الليبى كان قد أعلن أن عملية الإعمار ستتكلف 200 مليار دولار على مدار 5 سنوات، ونسعى لكى يكون لنا نصيب كبير من هذه العملية، وستتم دراسة أوجه التعاون بما يفيد الطرفين، وخاصة أن مصر لديها منتجات كثيرة ومتنوعة في مواد البناء يمكن تصديرها إلى السوق الليبي، للاستفادة منها في إعمار ليبيا، وسيتم الإعلان عن احتياجات الجانب الليبى بعد دراسة الأمر بكل تفاصيله، وتحديد الاستفادة المتبادلة بين الطرفين، وأريد أن أشير إلى أن تصدير المنتجات المصرية التي تساعد في إعمار ليبيا خطوة في غاية الأهمية ستزيد من العائد والنقد الأجنبي لصالح الدولة المصرية، وتفتح المجالات لتوفير فرص عمل للعمالة المصرية، وهو ما نستهدفه أيضا لتوفير مزيد من فرص العمل في السوق الليبي، لا سيما وأنه سوق اعتادت عليه العمالة المصرية، وليس بغريب عليها، ويشبه إلى حد كبير الطبيعة المصرية، وبالتالى هو الأفضل للمصريين للعمل، وأتوقع أن تكون هناك طفرة في العلاقات الاقتصادية المصرية الليبية خلال الفترة القادمة في ظل مبادرة الجمعية ورجال الأعمال الليبيين.

ماذا عن الجهود الحكومية بين الجانبين وكيف ستتحقق أهداف الطرفين؟
الدور الحكومى يأتى بعد قيام رجال الأعمال من الجانبين بوضع اللمسات الأولى والاتفاق على نقاط التلاقى، وتحديد احتياجات ومطالب القطاع المدنى والخاص من رجال الأعمال، والدور الحكومى يتمثل بشكل خاص في تهيئة المناخ، وإزالة العقبات والقوانين المعوقة للاستثمار، والتي تحد من جهود المستثمرين، والحكومة المصرية تدعم أي خطوة يقوم بها رجال الأعمال، وتصب في صالح الطرفين والشعبين الشقيقين، ونحن نحتاج لتهيئة المنافذ بين الجانبين، وتسهيل حركة البضائع وتأمين الطرق والمنافذ، وتحديد احتياجات الجانب والشعب الليبى من البضائع المصرية حتى يتم توفيرها، ولا شك أن العلاقات المصرية- الليبية وعراقتها لا تحتاج إلى وساطات، ولكن التدخل الحكومى ضمانة لاستمرار استفادة الجانبين، وتحقيق المصالح المشتركة، ولذلك يجب أن يكون لمصر نصيب الأسد في إعمار ليبيا، سواء على مستوى العمالة أو المنتجات التي تتم من خلالها عملية الإنشاءات لإعادة الإعمار.

ما أبرز المناطق الليبية المستهدفة في المرحلة الأولى لعمليات إعادة الإعمار؟
نهدف إلى وصول السلع المصرية إلى المناطق الليبية كافة، ولكن تحكمنا الأجواء الأمنية، وهو ما يجعلنا نسعى للوصول أولًا إلى مدينة طبرق التي تحقق فيها الأمن، وعادت تحت سيطرة الحكومة، وانطلاقا منها سنصل إلى جميع المناطق بما فيها طرابلس بعد عودة الوفاق بين الليبيين، ونحن نحتاج إلى تأمين الطرق للشاحنات التي تعبر إلى الأراضى الليبية أولا وتهيئة المنافذ، لا سيما وأن النقل عن طريق الطيران مكلف للغاية ولن يحقق المستهدف منه، ولذلك فإن النقل البرى هو الأفضل، إذا ما تمت تهيئة الظروف الأمنية لذلك.

ماذا عن خطة الجمعية المصرية- الليبية للمستثمرين ورجال الأعمال فيما يخص الفترة المقبلة؟
نحضر لاجتماعات مشتركة بين الجانبين خلال مارس المقبل، تجمع المستثمرين الراغبين في إقامة مشروعات شراكة من الجانبين، ونسعى لتحسين وتوصيل الفكرة المستهدفة، وهى تحقيق الوفاق بين الجانبين، وإزالة أي سوء تفاهم عن المصريين من جانب الليبيين، ولمسنا في الآونة الأخيرة تحسنا في تلك المفاهيم، خاصة بعد وضوح الرؤية، وثبوت أن المصريين دعموا الثورة الليبية والشعب الليبى في أزماته، وحان الوقت لتحقيق تلك العلاقات الأخوية على أرض الواقع، في شكل تعاون مشترك يحقق الاكتفاء من الاحتياجات الأساسية للجميع.

الحوار منقول بتصرف عن النسخة الورقية لـ "فيتو"

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات