رئيس التحرير
عصام كامل

تميم والطفل وزكريا.. حضور عربي في مراسم إحياء ذكرى ثورة إيران

فيتو

انطلقت في كافة أنحاء إيران، اليوم الإثنين، مسيرات في الذكرى السنوية الـ 40 للثورة الإسلامية، رافعة شعارها الرئيس "الموت لأمريكا" و"الموت لإسرائيل".


واندلعت الثورة الإيرانية عام 1979 وحولت إيران من نظام ملكي، تحت حكم الشاه محمد رضا بهلوي، إلى الجمهورية الإسلامية بقيادة المرشد الخميني.

هذا وتتضمن مراسم الاحتفال في طهران فعاليات مختلفة منها نثر الورود على المشاركين في المسيرات بمناسبة إحياء ذكرى انتصار الثورة الإسلامية الإيرانية.

سليماني وتميم

وقال المتحدث باسم الحرس الثوري إن الثورة الإسلامية وخلافا لرغبة الأعداء بلغت مرحلة النضج بعد 4 عقود من عمرها المبارك، وأصبح الشعب الإيراني أكثر وفاءً لها.

وأضاف: أن الشعب الإيراني المسلم المتواجد دوما في الساحة، أصبح أكثر وفاءً للنظام الذي خاض تجربة قوية لأربعين عاما.. واليوم وإذ تحولت شجرة الثورة الإسلامية التي أصبح عمرها 40 سنة، إلى ثروة عظيمة للشعب والنظام، وهذه القضية ضاعفت من حساسية الأعداء تجاه الثورة ونظام الجمهورية الإسلامية المقدس.

وشارك قائد فیلق "القدس" اللواء قاسم سلیماني في مسیرات الذکری السنوية الـ 40، وانضم اللواء سلیماني في مدينة كرمان جنوب إيران إلى جماهیر الشعب المشارکة في هذه المسیرات.

وبعث أمير قطر، تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني ببرقية تهنئة إلى الرئيس الإيراني حسن روحاني بمناسبة الذكرى الأربعين لانتصار الثورة الإسلامية في إيران.

الحرب النفسية

فيما صرح مساعد قائد الحرس الثوري للشئون الثقافية والاجتماعية العميد، محمد رضا نقدي، ان عصر الهيمنة بالحرب النفسية على الشعوب قد ولى، مشددا على أن المشكلات الاقتصادية والحظر الذي يفرضه العدو لن ينالا من عزيمة الشعب الإيراني.

وقال نقدي على هامش المسيرات في مدينة كركان، اليوم: أهنئ الشعب بهذا الانتصار العظيم، حتى يمكن أن يكون الاحتفال بمرور 40 عاما أكبر من انتصار الثورة الإسلامية.

وأكد أن الشعب الإيراني تذوق طعم الاستقلال والحرب بانتصار الثورة الإسلامية، مضيفا: لقد استطاع الشعب الحفاظ على النصر مدة 40 عاما لأنه أصعب من النصر الحفاظ عليه، وقد أنجز الشعب الإيراني العظيم هذه المهمة ببراعة.

وتابع مساعد قائد الحرس الثوري للشئون الثقافية والاجتماعية، قائلا: إن رسالة هذه المسيرات هي أن عصر الهيمنة على الشعوب باستخدام الأسلحة والتفوق العسكري قد انتهى، كما انتهت فترة الهيمنة على الشعوب بواسطة الحرب النفسية والحرب الإعلامية الناعمة.

الطفل زكريا

وفى إطار العداء القائم بين المملكة العربية السعودية وإيران؛ حرص المحتفلون على ممارسة الكيد السياسي من خلال رفع صورة الطفل السعودي زكريا جابر، الذي ذبح أحد الأشخاص أمام والدته في المدينة المنورة، بهدف نسب جريمة الذبح للوهابية كما زعم المتظاهرون، متجاهلين التحقيقات التي تجريها السلطات السعودية في الواقعة.
الجريدة الرسمية