X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الخميس 14 نوفمبر 2019 م
مصطفى حجاج يطرح "بناقصه" سادس أغاني ألبومه الجديد "هتزهزه" (فيديو) تعليم الكبار بقنا تعلن عن توافر فرص عمل للشباب بقرى ومراكز المحافظة وزيرة التضامن تفتتح اليوم مركز ريادة الأعمال بفرع 6 أكتوبر التحفظ على 1600 كرسي و15 إعلانا بدون ترخيص في حملة أمنية بالجيزة ضبط عامل بتهمة تحصيل مبالغ مالية من السائقين في سوهاج الأهلي ٢٠٠٢ يستضيف باب الشعرية في تصفيات القطاعات "رجال الأعمال" تستعرض اليوم منصة الخدمات الإلكترونية لجهاز المشروعات الصغيرة "محمد رمضان" رئيسًا لاتحاد طلاب كلية الآثار بقنا و"الهادي" نائبًا خبيرة: خفض سعر الفائدة له آثار إيجابية على نمو حركة الاستثمار برلماني يضع روشتة لتطوير شركات قطاع الأعمال حبس تشكيل عصابي حاول تهريب شحنة كبيرة من الحشيش بنفق الشهيد أحمد حمدي اليوم.. "مودة" تطلق أولى عروضها المسرحية للحفاظ على الكيان الأسري نائب محافظ القاهرة: هدم 20 عقارا بمنطقة عزبة المدابغ غلق وتشميع مركزين للدروس الخصوصية بالعجوزة (صور) ضبط ٢٣ هاربا من تنفيذ أحكام في حملة أمنية بمطار القاهرة ياسر ريان يعود لقيادة الأهلي ٢٠٠٤ أمام الإسماعيلي في دوري الجمهورية "الإسكان" ترصد مليار جنيه لتنفيذ 3 أبراج سكنية لسكان ماسبيرو حبس عصابة سرقة خطوط المواد البترولية في الإسماعيلية  حارس ريـال مدريد: لا أهتم بالهجوم الإعلامي.. وأنا من أفضل حراس العالم



تفضيلات القراء

أهم موضوعات السياسة + المزيد
أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

الميادين تحكي يوميات ثورة 25 يناير (ملف خاص)

الجمعة 25/يناير/2019 - 01:34 م
ثورة 25 يناير ثورة 25 يناير
 
الميادين كانت سرَّ ثورة 25 يناير 2011 وروحَها. في قلبها احتشد المتظاهرون يهتفون بحناجرهم: "عيش – حرية – عدالة اجتماعية". لم تخلُ محافظة مصرية من تظاهرة مُطالبة بالتحرر من قيود طالت واستطالت وما ظن أحد أن تنكسر، لولا صرخة قادمة من الأعماق: إذا الشعبُ يومًا أرادَ الحياة.. فلا بدَّ أنْ يستجيبَ القدر. بدون مقدمات زحف المتظاهرون إلى الميادين الكبرى، كلٌّ في محافظته، دون إعداد مُسبق. عاشوا الحلم الطويل حتى تحقق، وسقط النظام الذي بقى جاثمًا على قلوبهم وصدورهم 30 عامًا.

ميادين الثورة لم تكن مجرد مكان رحب احتوى الثوار، بل كانت تسجل كل شيء، أبصرت بنفسها الأحداث، كانت تمنحهم القوة والمدد والأمل. هذا ميدان التحرير عروس الميادين ورمز الثورة المصرية. تظاهراته المليونية، والصدامات التي حدثت على تخومه وداخله بين المتظاهرين والشرطة، نقلتها عدسات الفضائيات على الهواء مباشرة. وكانت محفّزًا للملايين في أرجاء مصر للنزول إلى الشوارع احتجاجًا على عقودٍ من الظلم والفساد. الميدان – الذي يقع في قلب القاهرة- لم يكن حديث عهد بمثل هذه التقلبات، فهو ملتقى الثورات منذ ثورة 1919، كما شهد مظاهرات 1935 ضد الاحتلال الإنجليزي، وتظاهرات 18 يناير 1977 ضد الغلاء.

وإلى جواره وعلى مسافة 200 متر فقط.. كان ميدان عبد المنعم رياض، الذي يحمل اسم واحد من أهم الجنرالات في تاريخ العسكرية المصرية، على موعد مع التاريخ، حيث شارك في أحداث الثورة من بدايتها، وشهد سقوط عدد من الثوار غدرًا وغيلة.

يبدو أن ميادين المحافظات الأخرى استشعرت الغيرة من ميادين القاهرة، وأرادت أن يسجل التاريخ حضورها الفاعل في كتاب الثورة، فاجتذبت واحتضنت ثوار الأقاليم. ففى ساحة مسجد القائد إبراهيم بالإسكندرية، كان المتظاهرون يتهافتون من كل شارع ومن كل درب ومن كل حارة يجأرون بالمطالب نفسها التي يردد رفقاؤهم في ميدانى التحرير وعبد المنعم رياض.

ومن الإسكندرية إلى السويس، حيث ميدان الأربعين الذي اكتسب اسمه من مسجد سيدى الأربعين، وفيه احتشد المتظاهرون في مشاهد تاريخية لا تنسى. ثوار السويس كانوا سندًا قويًا لرفقاء الثورة في القاهرة، لا سيما أنها سبقوا غيرهم في الخروج، عندما توافدوا على الميدان في الحادى العشرين من يناير احتفالًا بسقوط نظام حكم الرئيس التونسى زين العابدين بن على. أحداث ميلودرامية شهدها الميدان الأشهر في السويس، أبرزها سقوط 33 شهيدًا، كانت دماؤهم وقودًا لارتفاع وتيرة الصمود والتحدي.

وفى بورسعيد.. تحول "ميدان الشهداء" القريب من المؤسسات الحكومية إلى قبلة للمتظاهرين الذين خسروا ثلاثة منهم في اليوم الأول، ما تسبب في اندفاع الحشود الغاضبة من أنحاء المحافظة الباسلة والبقاء حتى تحقيق المراد.

نذر الثورة كانت واضحة في ميدان الشونة بالمحلة الكبرى في محافظة الغربية، حيث ظهر الغضب مبكرًا في المدينة الصناعية، وتحديداَ في 2008، احتجاجًا على وقائع تعذيب في أقسام الشرطة. وفى أيام الثورة تحول الميدان إلى أحد أيقونات الثورة الأهم في التاريخ المصرى الحديث.

ثمانى سنوات مرت على الثورة، جرى خلالها في النهر مياهٌ كثيرة، ربح من ربح وخسر من خسر، وتغير وجه الحياة السياسية، ولكن بقيت الميادين صامدة خاشعة، لم تتبدل مواقفها ولم تتغير قناعاتها.. من أجل ذلك.. قررنا ألا نذهب إلى أشخاص ترسم أيدلوجياتهم لعبة الربح والخسارة، ولكن توجهنا إلى الميادين نفسها حاورناها وتركنا لها الفرصة لتسرد ذكرياتها وتتحدث عن يوميات الثورة.

«التحرير» كسرت حاجز الخوف عند المصريين.. ملتقى الثورات يتحدث عن كواليس الـ18 يوما








موضوعات متعلقة

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات