X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الثلاثاء 12 نوفمبر 2019 م
الأهلي 2000 يستضيف النوبي في دوري منطقة القاهرة 15 صورة ترصد نهضة وقداس مارجرجس بمطرانية قنا سقوط 258 متهما بحوزتهم 40 كيلو حشيش وبانجو بالمحافظات سيسيه: أسوان سبب أزمتي مع منتخب بلادي ورفضت عروضا خارجية حبا في الاتحاد مواقيت الصلاة القاهرة 2019 اليوم| تعرف على مواقيت الصلاة اليوم الثلاثاء الإسكان: حلول غير تقليدية للتعامل مع ملفات الصرف الصحي والمياه تحرير 988 مخالفة مرورية في حملة بشوارع وطرق قنا عصام مرعي يعدد استفادة الزمالك من ودية دجلة إشادة دولية لوزير الرياضة واتحاد الكرة بنجاح أمم أفريقيا تحت 23 سنة إمام عاشور: توقعت إحراز "ريان" هدف الفوز أمام غانا رئيس حي جنوب الجيزة يقود حملة لإزالة الباعة الجائلين من أمام مسجد الاستقامة (صور) آمنة نصير: المطالبة بدورات تدريبية للدعاة خطوة مهمة لمواجهة الأفكار المتطرفة عاصي الحلاني ونجوم الأوبرا يتألقون في ليلة فنية ساهرة بالإسكندرية أمن الجيزة يضبط 30 متهما في حملة بشارع مستشفى الصدر بالعمرانية اليونسكو: برنامج من أجل المرأة في العلم أحد ركائزنا الأساسية وكيل المشيخة: الجامع الأزهر دائمًا ملتقى الأوفياء من أمة محمد حمادة عبد اللطيف: منتخب مصر قدم أفضل ما لديه أمام غانا المنتخب الأوليمبي ينعى الراحل علاء علي أحمد فتوح واجهنا خصما عنيدا وهدفنا التتويج بالبطولة



تفضيلات القراء

أهم موضوعات صحافة المواطن + المزيد
أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

أحمد ممدوح يكتب: لا إرشاد ولا إنتاج.. وزارة الزراعة تقتل الحياة

السبت 29/ديسمبر/2018 - 01:50 م
أحمد ممدوح أحمد ممدوح
 
أن تكون عالما مخلصا تتعلم العلم وتعلمه للعامة فهو أمر خطير في بعض الأماكن ببلادنا عكس كل العالم المتحضر، خاصة إذا كنت خارج دوائر الأصدقاء وشلة المصالح وجوقة الإدارة، فأنت بالتأكيد فريسة سهلة ولقمة سائغة لأعداء الحياة، يحاولون ممارسة كل وسائل ومعاني التنكيل معك كلما لاحظوا علو شأنك بين الناس، لأنك لو علوت بين الرؤساء والمديرين لتقربوا لك وصنعوا منك صنما من العجوة، التهموه يوم أن تنتهي المصلحة.

وسائل المؤسسات التي تفتقد الثقة في نفسها للتنكيل بكل من يرغب الخروج عن الروتين والمفروض، معروفة وقديمة قدم الظلم ذاته، والدكتور محمد علي فهيم أستاذ المناخ الزراعي بمركز البحوث الزراعية، رجل عالم بحق لأنه قرر أن يسد الفجوة بين الجانب البحثي والتطبيقي، وتطوع لخدمة أهله من المزارعين في كل أراضي مصر، وسخر جزءا كبيرا من وقته، ليسدي النصيحة ويرشد الناس إلى الصواب، لعله يساهم في حفظ أرزاق المزارعين وزيادة إنتاج الغذاء ليحمي بلاده شر التسول، فأصبح حسابه على موقع "فيس بوك" قبلة لكل مزارع وكل راغب في التعلم، فأصبح وغيره من المهمومين بأهلهم في الغيطان قطاع إرشاد مستقل عن وزارة الزراعة، التي تعاني من انقراض دورها على كافة المستويات.
 
لكن رغم معروف الرجل إلا أنه وجد نفسه محالا لمجلس تأديب بمركز البحوث الزراعية، والسبب من المضحكات المبكيات وهو نشره مقالا في مجلة المصور يحذر خلاله المزارعين من مرض لفحة الأرز ونقص المحصول، فأحيل الرجل المؤدب أصلا إلى مجلس تنكيل يواجه فيه كما ورد في صيغة الإحالة "سلوك تصرفات لا تتفق ومقتضيات احترام وظيفته ودون موافقة السلطة المختصة".. هذه هي وجهة نظر موظف يري خدمة الناس عدم احترام للوظيفة.. فبأس التفكير والقرار، ولا أعلم ما مصلحة بعض المنتمين لهذا الوطن أن يحل ظلام الجهل على أمتنا، فنصبح كوصف ابن الجوزي في تلبيس إبليس "فلما أطفأ مصباح العلم عندهم تخبطوا في الظلمات"، فلم تكتف الوزارة بغياب دورها فقط بل قررت أن تمنع المعرفة وتقتل حياة المزارعين بكل الطرق.

هذا هو حال رجل يعمل في خدمة الناس دون مقابل، رجل تعلم العلم وعلمه ككثيرين في وادينا الطيب الخصيب، وقرر أن يرشد الناس في وقت نخر فيه السوس زراع وزارة الزراعة الإرشادي، الذي أصبح يضم 1500 موظف جميعهم فوق سن الـ56 سنة، وبميزانية هزيلة لا تتعدى الـ220 ألف جنيه، كما صرح من قبل رئيس قطاع الإرشاد الأسبق الدكتور السيد خليفة.

وزارة الزراعة التي تردد دائما إنها جهة بحوث وإرشاد وإنتاج فقدت وظائفها الثلاثة، بعد أن أصبحت مصر سلة غذاء العالم لكن بالعكس فتحولنا سلة يلقي فيها العالم ما يزيد من غذائه ليطعمها، بعد أن كانت مصدر علوم الزراعة وسياسات الأمن الغذائي، وأصبحت اليوم تتسول التقاوي والقمح من كل مكان في العالم، وأصبح وصف فلاح سبة ودليل على الفقر وضيق الحال. 

الوزارة التي تركت الفلاحين لأزمات التسويق والتقاوي المغشوشة والأمراض وتدهور الإنتاجية، بسبب التغيرات المناخية، تريد اليوم أن تؤدب أحد أبنائها الذي لم تتماشَ إيجابيته المتصاعدة مع سلبيتها المستمرة، رغم أنها هي من تحتاج إلى مراجعة نفسها كثيرًا.

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات