رئيس التحرير
عصام كامل

أهالي عزبة «عيد» بالشرقية يشتكون انعدام الخدمات


يعاني أهالي عزبة عيد التابعة لمركز الزقازيق بمحافظة الشرقية من نقص وتردي الخدمات بالعزبة وخاصة الصرف الصحي ومياه الشرب.

وأعرب الأهالي عن استيائهم الشديد لافتقار عزبتهم لأدنى الخدمات التي تكفل لهم حياة كريمة كباقي البشر، حيث لا يوجد بها شبكة للصرف الصحي ويعانون من انقطاع المياه، وما يزيد الأمور سوءا هو وجود أكوام وأطنان القمامة بطول الطريق الذي يعد مدخلا للعزبة وقرية بهجات وكفر الأحرار، ما يهدد حياة القاطنين بالخطر الداهم لما تسببه القمامة والحيوانات النافقة من انتشار للأوبئة والأمراض وانتشار الحشرات والذباب حولها بالإضافة إلى حالة الخوف التي تصيب عددا من الأهالي عند السير في أوقات متأخرة من الليل على هذا الطريق، وذلك لكونه مظلما بسبب عدم وجود كشافات إنارة به.

وقال أحمد عبد الحي، أحد الأهالي: "الطريق بالليل بيبقى عبارة عن ظلام في ظلام وأنا عندي بنات بخاف عليهم يتأخروا برا ويمشوا في الطريق ده.. أخشى أن يتربص لهم أحدا فأنتظرهم في أول الطريق لاصطحابهم، فضلا عن أن الطريق تنتشر به أكوام القمامة على جانبيه، وهذا الأمر يعرض حياة السكان والمارة إلى الخطر نظرا للتلوث الناتج عنها وإنتشاره بالهواء ليستنشقه الجميع ويصيبهم".

وتابعت آية محمود، طالبة جامعية: "أحيانا بخرج متأخرة من الكلية، خصوصا في التوقيت الشتوي في بعض الأوقات محاضراتي تنتهي 7 مساء وأكثر، غالبا لا أجد وسيلة مواصلات لداخل القرية فاضطر النزول بأول الطريق لأترجل تلك المسافة، فيكون الطريق مظلما وتسيطر عليه حالة من الهدوء والسكون التام لكن قد يختلط بهذا الهدوء أصوات الكلاب الأمر الذي يجعلني أشعر بالخوف والرعب".

وقال أحد أهالي العزبة: "نعاني من عدم وجود صرف صحي مما يضطرنا إلى الاعتماد على الطرنشات التي ينتج عنها طفح يكون برك ومستنقعات بالشوارع تنشر الروائح الكريهة، فضلا عن انقطاع المياه وتلوثها في أحيان كثيرة".

واشتكى الأهالي من تردي خدمة الكهرباء فضلا عن انقطاعها أحيانا، وأشاروا إلى أن قدرة المحول لا تصل إلى الجهد الكهربائي المطلوب ما ينتج عنه تلف الأجهزة وفساد الأطعمة.