X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الخميس 24 يناير 2019 م
4 تغطيات لوثيقة العنف السياسي في خدمة «كان 2019» محافظ جنوب سيناء يبحث عملية تطوير التعليم والإسكان الاجتماعي رئيس «السنطة» يمنع الصحفيين من تغطية المباراة ويسمح لشقيقه بنزول الملعب سقوط 3 عاطلين بحوزتهم مواد مخدرة في عين شمس والزاوية الحمراء «القاهرة التجارية» تنظم ندوة عن تمويل المشروعات الصغيرة واليدوية اليوم.. أحمد جمال يتحدث عن علاقة أغنية «توكلنا على الله» بخطبته (فيديو) الكشف عن اصطدام نيزك بالقمر أثناء الخسوف بقوة طن من مادة «تي.إن.تي» عماد رشاد: أول كلمة بحبك كتبتها على «أكياس رمل» (فيديو) حي العجمي يزيل «شقة» معلقة بالهانوفيل (صور) «الثروة الداجنة» تتوقع استقرار الأسعار بسبب ضعف الإقبال محافظ قنا يوجه بحصر أعداد التكاتك لتقنين أوضاعهم (صور) محمد علي يستقر على الأقصر وأسوان لتصوير مشاهد فيلمه «الفرعون المصري» جاستن بيبر يؤجل حفل زفافه على هايلي بالدوين للمرة الرابعة تكريم عضو لجنة النقل السياحي بمنتدى دافوس الاقتصادي رئيس هيئة تنشيط السياحة يفتتح الجناح المصري بمعرض الفيتور (صور) تركي آل الشيخ: الدوري لينا أو عن طريقنا مجلس الشمس يكرم المكتب التنفيذي لرابطة النقاد الرياضيين (صور) مسيرة شبابية بالسنطة لتهنئة الشرطة بعيدهم الـ67 (صور) تعرف على التزامات مصر الخارجية لعام 2019





أهم موضوعات الحوارات + المزيد
أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 
أنا "عمدة العمارة".. وأعقد جلسات صلح بشقتي

وسيم السيسي: أفطر مع جيراني المسلمين برمضان.. والقرآن شكل شخصيتي منذ الطفولة

الأربعاء 09/يناير/2019 - 01:00 م
حوار : هبة الله سيد
 
وسيم السيسي: أفطر

  • التاريخ الإسلامي وتفسيرات علوم القرآن لازمتنى منذ نعومة أظافرى 
  • مكتبة والدى في بيت العائلة التي كانت زاخرة بمجلدات سير الخلفاء الراشدين للسيوطي والقرطبي 
  • مصطلح الفتنة الطائفية زرعه الاحتلال الإنجليزي
  • حسن البنا أخذ من الإنجليز في مصر 500 جنيه مقابل تأسيس جماعة الإخوان
  • اتجهت لدراسة علم المصريات بالصدفة.. وتشريح ضفدعة دفعني لدراسة الطب 

قال الدكتور وسيم السيسي أستاذ جراحة المسالك البولية وعالم المصريات: إن صدفة بحتة كانت سببا في دراسته للتاريخ المصري والتعمق في علم المصريات، مشيرا إلى أنه اتجه لذلك العلم بعد أن وجد ازدهارا كبيرا له في المجتمع الأوروبي، في حين كان هو وأبناء جيله يجهلون هذا العلم وما ينطوي عليه، وأوضح أن التاريخ الإسلامي وتفسيرات علوم القرآن لازمته منذ نعومة أظافره، مستندا إلى مكتبة والده في بيت العائلة التي كانت زاخرة بمجلدات سير الخلفاء الراشدين للسيوطي والقرطبي وغيرهما، حيث ساهم التاريخ الإسلامي في تشكيل الجانب الأكبر من شخصيته منذ سنوات عمره الأولى وحتى اليوم.

أستاذ علم المصريات أكد أنه تربطه علاقات قوية بجيرانه وأنه "عمدة العمارة" حسب وصفه، مشيرا إلى أنه يعقد جلسات صلح بين السكان داخل شقته، بالإضافة إلى تخصيص يوم في شهر رمضان يتناول فيه الإفطار مع بقية السكان.. وإلى نص الحوار: 

حدثنا عما قدمه وسيم السيسي لمجالي الطب وعلم المصريات منذ بداية دراسته وحتى هذه اللحظة. 
في مجال الطب أهم ما قدمته لجراحة المسالك البولية، تقديمي لآلة جديدة تدخل في جراحات المسالك البولية والبروستاتا، وحصلت على براءة اختراع لها من أكاديمية البحث العلمي هنا في مصر، أيضا أجريت عملية حديثة في منطقة البروستاتا في نيروبي بدولة كينيا الأفريقية، وكانت أول تجربة لنجاح العملية، وبعض البحوث الحديثة، أما دخولي مجال علم المصريات، فكان بدافع الصدفة غير المرتبة على الإطلاق، فحينما كنت في إنجلترا للحصول على شهادة الدكتوراه، وبينما كنت أسير في إحدى الحدائق العامة، وجدت أحد المواطنين السود يقارع مواطنا إنجليزيا بالحجج التي تثبت أن مصر هي من علمت أجداده الرومان واليونانيين علوم القانون والطب والفلسفة، ويتفاخر بكونه ينتمي للقارة التي تحتضن دولة بحجم مصر، هالني ما سمعته ووجدت أنني لا أعرف شيئا عن مصر وتاريخها القديم، ومنذ عودتي من إنجلترا دأبت على قراءة التاريخ الفرعوني بكافة عصوره وفصوله، ثم شرعت في تقديم بحوث وقراءات عن الطب والفن والفلسفة في التاريخ المصري القديم.

وكيف بدأت قراءتك للتاريخ الإسلامي والتعمق في فهم الآيات القرآنية؟
بدأت قراءتي واطلاعي على التاريخ الإسلامي والمذاهب الفقهية المختلفة، منذ نعومة أظافري، وعلى مدى سنوات عمري استطعت أن أجعل مكتبتي زاخرة وعامرة بمجلدات القرطبي والطبري وتاريخ الخلفاء الراشدين للسيوطي، فأنا مهتم بالثقافات والحضارات بشكل عام لذا كان لا بد أن أدرس وأقرأ القرآن، وأمتلك في مكتبتي ثلاث نسخ للقرآن الكريم، حيث كان سببا أساسيا في الإبحار في علوم التفسير، فلم أكتف بقراءته كآيات في المصحف، ولكن سعيت إلى معرفة أسباب نزول كل آية، أيضا مكتبة والدي في شقتنا بشارع رمسيس كانت مليئة بالكتب الإسلامية والتفاسير.

إذا أردنا الحديث عن طفولة وسيم السيسي في بيت العائلة.. على أي شاكلة كانت؟
طفولتي قضيتها كلها في شارع "مصر والسودان" أو ما سمي الآن بشارع رمسيس، التحقت بعد ذلك بالمدرسة الأمريكية بالشارع ذاته، قضيت عامين بها، وكان لها أثر كبير في نفسي كونها ساعدتني على تنمية مهارة اللغة الإنجليزية ذات اللكنة الأمريكية، حتى إنني حينما سافرت إلى إنجلترا للدراسة، كانوا يتعجبون من إتقاني الإنجليزية الأمريكية بالرغم من عدم سفري إلى الولايات المتحدة على الإطلاق! والسبب إن من لقنوني اللغة كانوا أمريكان، وطفولتي كانت عادية للغاية، وسائل التسلية الوحيدة لي كان الراديو والكتب، والدي كان يحضر لي نسخا من مجلات آخر ساعة والمصور والمقتطف بالسنة الكاملة، كنت أبحث عن مغامرات "ماكينتوش" والقصص المثيرة ذات الطبيعة الغامضة بعض الشيء، وحينما تقدمت في السن اختلف اهتمامي تماما بطبيعة الكتب التي اطلع عليها، تحولت إلى قراءة التاريخ والحضارات، حتى وقعت في هوى المصريات بعد سفري إلى إنجلترا للحصول على درجة الدكتوراه.

وهل كانت الرغبة في دراسة الطب البشري متجذرة في شخص وسيم السيسي منذ طفولته؟
نعم.. فحينما كنت في الخامسة من عمري كانت لي خالة تدرس علوم الصيدلة في القاهرة، وتقطن معنا في البيت، وحين كنت في إعدادي صيدلة، كنت شغوفا في الجلوس معها وقت دراسة مادة التشريح، أنظر بدهشة واهتمام إليها وهي تخدر الضفدعة بمادة "الكلوروفورم" وتضعها على شريحة مثبتة بدبابيس وتشرع في تشريحها، فتشدني نبضات القلب المتسارعة للضفدعة، والرئتان المنتفختان والمنبسطتان بفعل الهواء، كان مشهدا مصيريا بالنسبة لي، ما دفعني لدراسة الطب ومعرفة خبايا الجسم البشري.

خلال فترة الطفولة والمراهقة كيف تبلورت قيم المواطنة وكلمة مصر في ذهن وروح وسيم السيسي؟
من خلال قراءة التاريخ، حينما أرى من ضحوا وتم قتلهم أو نفيهم فقط لأنهم أرادوا الدفاع عن وطنهم، مثل سعد زغلول ومحمد فريج غيرهما، وللأسف غاب عنا هذا الأمر حاليا لكن لا بد أن يكون التاريخ والإلمام به هو بوابة المعرفة الأساسية للمواطن المصري، فالتاريخ هو وعاء من التجارب الإنسانية، نستفيد من إنجازاته ونتجنب انتكاساته السابقة، الشيء الوحيد الذي ينفرد به الإنسان أنه كائن حي ذو تاريخ، ما يميزه عن غيره ويعلي من قيم المواطنة في ذهنه هو التاريخ وقراءته بشكل دوري ودائم، فأنا أعيب على وزراء الثقافة والتربية والتعليم وصانعي القرار في مصر فيما يخص التعليم الأساسي في مصر، أين هؤلاء من توعية النشء بوطنه دون أن يدرس تاريخه، كيف سيشعر بقيمة وطنه وما قدمه له وهو لم يدرسه، وأنا أقول إن الشعوب إذا لم تع تاريخها جيدا تُذبح بدم بارد من قبل سقطات الزمان!

على مدى سنوات بقائك في شقة المعادي. كيف تبدو علاقتك بالجيران خاصة المسلمين؟
أنا هنا بمثابة "عمدة العمارة" وعمودها الفقري، العقار به نحو 15 شقة، العلاقة طيبة مع الجميع، في رمضان نخصص يوما في الشهر نجمع كل السكان في الشقة على مائدة الإفطار، بل ونفطر معهم في ذلك اليوم، أيضا حينما يحدث خلاف بين أسرتين في البيت هنا يكون مجلس الصلح شقتي وأكون المحكم فيه، أضف إلى ذلك أن هذا المكان يتحول في آخر جمعة من كل شهر إلى صالون يحوي أكثر من 100 شخص، نتناقش في أمور الأدب والتاريخ والحضارة، فضلا عن كونه نشاطا اجتماعيا، وكافة الأمور تناقش هنا ماعدا المسائل الدينية والسياسية، إعمالا بمقولة الفيلسوف الحكيم ابن رشد، "المسائل الدينية تطرح في أقل عدد من الأفراد لا تتعدى 3 أفراد، لأنها في المجتمعات الصغيرة تخضع إلى أصوبها فكرا، بعكس المجتمعات الكبيرة"، الآراء تختلف بها اختلافا بينا على عكس الأمور التاريخية والعلمية، فأخشى أن تقع الفرقة بين ضيوفي فأخسرهم أو يخسر بعضهم بعضا.

حدثنا عن علاقتك بمجتمع الأصدقاء والمعارف.
عدد أصدقائي محدود للغاية، فأنا أمتلك عيادتين، فضلا عن عملي في المستشفى الخاص، وحضوري مؤتمرات خارج مصر لأكثر من مرة بين إنجلترا وألمانيا وروما، فلا أملك كثيرا من الوقت لتكوين صداقات، وأصدقائي القدامى مازلت باقيا عليهم، لكن معارفي هم بالفعل لا حصر لهم على الإطلاق. الصديق هو هذا الإنسان الذي تفكر أمامه بصوت مسموع، وهذا في زمننا الحالي قليل جدا أن نجده.

عادات يفضلها وسيم السيسي وأخرى يراها البعض مألوفة بينما ينبذها هو؟
أكثر عادة يراها البعض مألوفة للغاية بل ومصدر بهجة بالنسبة لهم، وأنا لا أرضى بها نهائيا، هي ما يحدث أثناء الاحتفال بأعياد الميلاد، ويقوم المحتفل بالنفخ في الشمعة الموضوعة فوق قطعة الحلوى لإطفائها، هو في تلك اللحظة يلقي بملايين من البكتيريا والميكروبات في الهواء وينثرها على قطعة الحلوى، ففي أي احتفال للأسرة بأحد أعياد الميلاد أُجبر صاحب الحفل أن يمسك بالشمعة ويطفئها بعيدا عن "التورتة"! أما ما أفضله في حياتي فهو التغيير، لذلك لم اعتاد في حياتي على الالتزام بالقيام بعادة يومية ثابتة، أحب دائما أن يكون يومي مليئا بالأحداث الحيوية والجديدة، والتي لا تتكرر خلال اليوم التالي.

إذا تطرقنا إلى العلاقة بين المسلمين والمسيحيين في مصر، كيف تنظر إليها خلال السنوات الأخيرة بعد ثورتين؟
أنا أرى أنه منذ نحو 1907 وحتى هذه اللحظة حيكت مؤامرة كبرى ضد مسلمي ومسيحيي مصر، إذا رجعنا إلى ما تم التخطيط له من قبل الجماعات الصهيونية وليدة النشأة آنذاك بمساعدة الحكومة البريطانية، التي كان لديه بعد نظر حينما وجدت أن الشعوب العربية إذا تقدمت ستنهي حلم قيام الدولة الإسرائيلية كاملا، هذه الشعوب كانت قبضتها ومصدر قوتها ثلاث دول "مصر والعراق وسوريا"، فكان ضمن المخطط تفكيك الشعوب وفقا لمعتقداتها الدينية، فمن ثم كان مطلوبا وحتميا أن تبث الفرقة بين مسلمي ومسيحيي مصر تحت ما عرف بعد ذلك بمصطلح "الفتنة الطائفية"، واعتمدوا في تنفيذ هذا المخطط على غبائنا نحن العرب، هم يحاولون منذ زمن، وكانت أدواتهم في ذلك الجماعات المتأسلمة على اختلاف أسمائها بين السلفية والإخوانية المنتشرة على مستوى العالمي العربي والغربي.

صرحت في حديث سابق لك بأن مصطلح "الفتنة الطائفية" قدم إلى مصر من خلال الاحتلال الإنجليزي.. كيف تم ذلك؟
حدث ذلك من خلال شخص الشيخ "محمد رشيد رضا"، ومن عباءته خرج حسن البنا، الذي أخذ من الإنجليز في مصر 500 جنيه مقابل تأسيس الجماعة، وهذا ما أكده لي شقيقه "جمال البنا" بنفسه، حين أكد لي أن الأسرة استاءت كثيرا حينما علمت بتقاضي حسن هذا المبلغ نظير تأسيسه لجماعة الإخوان المسلمين، وكان رده أنها أموالنا وعادت لنا، وأصبح منذ ذلك الحين ضمن وظائفها وأهدافها تأجيج الفتنة بين المسلمين والمسيحيين في مصر.

الحوار منقول بتصرف عن النسخة الورقية لـ "فيتو"..

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات