رئيس التحرير
عصام كامل

11 معلومة عن سفينتي «اليرموك وسلسبيل» للأبحاث العلمية بعد إصلاحهما


أعادت القوات البحرية العمل مرة أخرى لأول سفينتي أبحاث "اليرموك وسلسبيل" التابعتين للمعهد القومي لعلوم البحار والمصايد، بعد إجراء عمرة كاملة للسفينتين بترسانة القوات البحرية المصرية، خاصة وأنها مرت بهما فترة طويلة توقفتا خلالها عن الحراك بالميناء الشرقي للإسكندرية، الأمر الذي أدى إلى تآكل السفينتين، وأنذر بمخاطر عديدة، من بينها إهدار المال العام والآثار البيئية الكبيرة والتأثيرات الخطيرة على آثار الإسكندرية الموجودة بقاع الميناء.

«فيتو» تنشر 11 معلومة عن السفينتين بعد إعادتها للعمل مرة أخرى:

- تم إنقاذهما من الغرق بواسطة القوات البحرية في ١٤ ديسمبر الماضي، ثم مراحل تنفيذ العمرة الكاملة للسفينتين روعي فيها جميع المتطلبات للسفن، وتم خروجهما بصورة مذهلة بعد الحالة المتردية التي كانت عليهما.

- السفينتان تم إهداؤهما للحكومة المصرية من حكومة اليابان عام 1988، وتم نقل مليكتهما إلى المعهد من الشركة المصرية للصيد ومعداته التابعة لوزارة الزارعة سنة 1998.

- يعدان من أهم السفن البحثية وأفضلها تجهيزًا، وهي موكلة بمهمة مسح الشواطئ المصرية، وتلبية احتياجات مصر من العمل البحثي داخل المياه الإقليمية، وفي المياه الاقتصادية بالبحرين المتوسط والأحمر.

- القوات البحرية صدقت على إهداء الوزارة مصاريف هيئة الإشراف الدولية التابعة لهما السفينتين.

- تصنيع معمل أبحاث لكل سفينة.

- توريد فلوكة لإمداد السفينتين على الرصيف.

- سفينتا الأبحاث سلسبيل واليرموك لتعزيز قدرات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في مجال الأبحاث البحرية.

- السفينتان الوحيدتان في مصر المزودتان بالأجهزة العلمية الحديثة، حيث تقومان بمسح للبحار واكتشاف الثروات السمكية.

- يعملان على متابعة المخزون السمكي ورصده ومعرفة الوضع الحالي لأماكن المصايد، واستكشاف مناطق جديدة لمصايد الأسماك داخل المياه الإقليمية الوطنية، للحد من الاستيراد السمكي.

- تم مطابقة عملية الإصلاح لمعايير التشغيل الخاصة بهيئة الملاحة اليابانية، في إطار عمل متواصل ودؤوب لإصلاح السفينتين في أسرع وقت ممكن للحفاظ على المال العام.

- عملية إصلاح السفينتين وإحياء دورهما العلمي يعد خطوة على الطريق الصحيح نحو استعادة النشاط العلمي البحري للمعهد، حيث توقف النشر الدولي للمعهد خلال فترة توقف السفينتين عن العمل.