X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الإثنين 21 أكتوبر 2019 م
أسعار الطوب اليوم 21/ 10 / 2019 سكرتير منظمة التعاون الاقتصادي: السيسي قاد إصلاحات اقتصادية عززت من مشاركة القطاع الخاص أسعار الجبس اليوم 21/ 10/ 2019 أسعار الحديد والأسمنت اليوم 21/ 10/ 2019 "السياحة" تنتهي من تدريب عاملي الشركات على التعامل مع بوابة العمرة "التموين" تعلن طرح مناقصة جديدة لاستيراد القمح ٢١ نوفمبر المقبل البنك المركزي يطرح اليوم سندات خزانة بقيمة 3.750 مليار جنيه مفاجأة جديدة في واقعة اختطاف طفل الشرقية (فيديو) 230 مليون جنيه للانتهاء من الملفات العالقة لمستفيدي الإسكان الاجتماعي طلب إحاطة لمجلس الوزراء بِشأن أزمة سائقي السودان الاستماع لأقوال سائق في حريق سيارة محملة بالمواد البترولية بالجيزة رجال الأعمال والغرف العربية المكسيكية يبحثان فرص التعاون.. الثلاثاء خبير: مطلوب التسويق الجيد لقانون التصالح في مخالفات البناء جدول ترتيب مجموعة الصعيد بالقسم الثاني عقب الجولة الأولى نائب المحافظين: عدد الطلاب في بعض الفصول يصل إلى 120 طالبا جينفر لورانس تقيم حفل زفافها في قصر مسكون (صور) تجارية القاهرة: تدشين المعارض المتخصصة فرصة للتعرف على أفضل الإمكانيات "التضامن" تحتفل بتخريج الدفعة الأولى لمشروع رفيق المسن حبس تشكيل عصابي لسرقة المساكن في الإسكندرية 4 أيام



تفضيلات القراء

أهم موضوعات السياسة + المزيد
أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

جسدا وروحا ولغة.. كيف تاهت الصوفية في رحلة البحث عن الذات؟

الثلاثاء 04/ديسمبر/2018 - 02:13 ص
صورة ارشيفية صورة ارشيفية أحمد فوزي سالم
 
تعيش الصوفية أزمة كبيرة، فالخطاب الصوفي دأب خلال العقود الماضية، على انتهاج طريق الطقوس، الحافل بالغرابة والشعوذة، ولم يلتفت في المقابل إلى تعاليم الصوفية وحضارتها، التي توثق علومها كتب التصوف، الكفيلة بإعادة المنهج الصوفي إلى طريقه الصحيح، لو أن هناك من يرد ذلك.

وتكشف كتب الصوفية والدراسات الحديثة حولها، كيف تاه الخطاب الصوفي الحالي عن فلسفة العناية بالنفس، ولم يعد يطبق حديث النبي محمد صلى الله عليه وسلم: «من عرف نفسه فقد عرف ربه»، الذي كان يتخذ كدليل وإثبات ديني، على ضرورة خوض تجربة روحية، ترسخ لعبادة الله، يستشعر فيها الصوفي باكتمال ذاته بعيدا عن الحجب والمنغصات؛ فمع الصوفية يدرك الإنسان ذاته المفقودة في الدنيا، ويتعرف من خلالها على ما الذي أفقد روحه صفاءها وطهرها وانسجامها.

اتجه الصوفيون القدامى، إلى البحث بين النصوص، والتفتيش في أسرار اللغة، لمعرفة مدى قدرتهم على استيعاب الحكمة من وجودهم في الحياة، تمهيدا لإدراك الهدف الأسمى وهو القرب من الله عبر رفع راية التوحيد في أسمى درجاته.

وعرفت المدارس الصوفية القديمة، أن التوحيد الحق والأمثل، لن يكون إلا عن طريق الخطاب الصوفي بمختلف تجلياته، والذي يحكي عن كيفية الوصول إلى هذه الرحلة الربانية، ويقدم الأدلة عليها، من حيث امتلاكه لآليات التواصل، وفق ما يعتمل بداخله من إيمان شديد بالخالق، رسخه الخطاب الصوفي القديم، الذي قدم تصورا للكائن البشري، واستمده من تجربته الصوفية الروحية، ومعاركها المريرة التي نشأت فيها.

وقال الباحث في الشأن الصوفي صابر سويسي، إن الصوفية سعوا دائما إلى معرفة الذات، وحرصوا على الاطلاع على كل ما يقدم إضافة أو توضيحا في هذا الباب، لدرجة أنهم سعوا إلى التيارات المخالفة لهم لمعرفة جديدهم في العلوم.

وأشار إلى أن الخطاب الصوفي القديم كان جامعا للنصوص، حاملا لتأويلات متعددة، صبت في النهاية عند مقصد واحد لهم، وهو معرفة الذات، موضحا أن الخطاب بهذا التسامح، اكتسب أبعادا إنسانية رحبة، أضافت إلى حقيقة الذات التي عمل الصوفي على كشفها والتعبير عنها، والتي تتحرر عنده من كل انتماء وقيد، ولا تعترف إلا بالتوحيد قولا واعتقادا وعملا.

وأكد الباحث أن الخطاب الصوفي جسدا وروحا ولغة، له أبعاد إنسانية، تتجاوز المجال الإسلامي، وتنتصر للفرد أينما كان، بغض النظر عن دينه وانتمائه ومعتقده، موضحا أن مقالات المتصوفة وأخبارهم، كانت تجمع بين كل أساليب الكتابة والتعبير المختلفة، من شعر ونثر، وحكمة، ووصية، وأمثال، توفر لعقود طويلة على قدر من الطرافة والقيم، وجميعها لم يعد لها أي أثر حاليا.

وتابع: "الخطاب الصوفي كان ينشر الخير والسلام في الأرض، بانفتاحه على مختلف الثقافات والحضارات، عبر خطابا إصلاحي نادر، أنهت الصوفية الطقوسية على قوته، ولم يعد له وجود".

موضوعات متعلقة

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات