X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الخميس 25 أبريل 2019 م
خبير: جهود وزارة الاستثمار غيرت الخريطة الاستثمارية في مصر اليوم.. جولة الإعادة لاختيار مجلس نقابة الارشاد السياحي البعض يكتفي بلجنة الإعلام.. أحزاب دون متحدثين رسميين عرض مجاني للصوت والضوء احتفالا بذكرى تحرير سيناء افتتاح أكبر تجمع لصناع الأثاث باستثمارات 100 مليون جنيه في بورتو كايرو مول أحمد زايد: الخطاب الديني السائد ضد العقل وينشر الكره في المجتمع عمرها 120 عاما.. الإهمال يهدد ثاني أقدم محطة قطار بالشرق الأوسط (فيديو وصور) مستشارك القانوني: هل يتم تعديل إعلام الوراثة لتغيير شخص من قاصر لبالغ خبير: إصدار أول دليل لخدمات هيئة الطرق والكباري يقضي على الروتين سمير عزيز في ذكرى تحرير الأرض: لا بد من تعمير سيناء للحفاظ عليها بعد مطالبة «اقتصادية البرلمان».. نواب يكشفون حالات تعديل بند الأجور بالموازنة العامة اليوم.. انطلاق سباق النيل الدولي لرياضة الشراع «أوبتمست» علاء خشب يكشف خطة إنبي للاستفادة من قطاع الناشئين واحتراف لاعبيه مواقيت الصلاة اليوم الخميس 25 /4/ 2019 بمحافظات مصر مزايا المحفظة الذكية ببنك قناة السويس شرطة النقل تضبط 1467 قضية في مجال مكافحة الظواهر الاجتماعية السلبية إنبي يبرم عقودا احترافية مع 27 لاعبا من ناشئي النادي (صور) برلمانيون يرفضون حرمان الممتنعين عن المشاركة في الاستفتاء من الدعم اللواء محمد نصر والسفير حسين هريدي ضيفا أسامة كمال في «مساء DMC»



تفضيلات القراء

أهم موضوعات صحافة المواطن + المزيد
أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

خالد السيد غانم يكتب: بين الإرهاب والإدمان

الخميس 08/نوفمبر/2018 - 12:26 م
خالد السيد غانم خالد السيد غانم
 
تجرعت المجتمعات من مشكلة التطرف مرارة الجنوح عن الصواب، ومشادة الغير في الرأي عن هوى نفس ومغالطة فكر، وهذه طبيعة متجذرة في حياة المتطرفين، ريثما جنت المجتمعات من هوس التطرف موبقة تكفير الآخر، والإرهاب والإفساد.

والحركات المتطرفة الإرهابية تعمل على إحداث شقة بين الناس والدين، ومهما واصلت مسيرة التطرف، فلا يقبلها عقل، ولا تتسق مع دين أو عرف، ومصيرها إلى انحسار.

ولا يخفى أن صاحب الفكر المتطرف لديه نقطة تلاقى بينه وبين من يأخذ عنه، فهو يتمحور حول شخصيات معينة، أو فكر معين، ويظل مواليًا له، ورافضًا أي مظهر من مظاهر التصحيح أو التقويم أو التنمية الفكرية ؛ فنجد كثيرًا من هؤلاء لا يقبلون النقد، ولو كان علمًا نزيهًا، ويحملون حملات عنيفة على مخالفيهم، ويسلكون كل السبل من أجل الشخصية التي تمحوروا حولها وفتنوا بها، ولذا يجتمعون على أساس مداراة عيوب كل منهم والوقيعة في الآخرين، وهذا يغذيه الطموح المذموم، والرغبة المشئومة في الثراء والأثرة وتحقيق الذات، وما تنهمر عليهم من أموال وسيلة لتكون مدعاة لاستقطاب ضعاف العقول ومحدودي الفكر، وهنا تظهر العلاقة بين الإرهاب والإدمان؛ حيث إن شريحة كبيرة من مدخرات المخدرات تستغل لصالح الإرهاب، والإحصائيات الواقعية خير دليل على أن الإرهاب يستخدم المخدرات وأموالها طريقًا لتقوية شوكتهم التي هي كبيت العنكبوت.

فالإرهاب والإدمان وجهان لعملة واحدة، كلاهما قتْل للقوى، وإفساد في الأرض، ومن ثم ينبغي مواجهة شاملة للإرهاب، وكذا من يروج للإدمان ويتاجر في المخدرات، مع ضرورة وضْع قوانين رادعة لتجارة الختل، ولما يجنوه من أموال طائلة، والتي هي في حصيلة الثروة الحرام، التي يدق هؤلاء بابها حين يضعف الإيمان، وذلك في سبيل تحقيق ثراء عريض، فيظل شعارهم للثروة حسابات أخرى.

بيد أن من وقع في خطر الإدمان ينبغي أن نأخذ بيده ونقيل عثرته، ومن ثم تجب معاملته بقول هين وكلام لين، وأسلوب يقرب ولا يباعد، ويحبب ولا يبغض، وهذه رسالة الأنبياء والمرسلين ـ حتى مع المخالفين في المعتقد ـ قال الله تعالى : "اذْهَبا إِلى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغى فَقُولا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشى" سورة طه (43، 44)، إضافة إلى أن أصحاب المعاصي لا بد أن نلتمس لهم العذر فيما ابتلوا به، ونبحث عن جوانب الخير فيهم وننميها، فقد "كان رجل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان النبي صلى الله عليه وسلم قد جلده في الشراب فأتى به يومًا فأمر به فجلد، فقال رجل من القوم: اللهم العنه ما أكثر ما يؤتي به، فقال النبي "صلى الله عليه وسلم ": "لا تلعنوه فوالله ما علمت إنه يحب الله ورسوله". وما يدري الإنسان لعل صاحب هذه المعصية قد استهواه الشيطان واستجاب لنزغاته ووساوس نفسه في التجربة الأولى فلم يستطع أن يتخلص منها أو يتملص؛ وإلى هذا المعنى الإشارة بقوله في حديث أبي هريرة: "لا تكونوا عون الشيطان على أخيكم".

فينبغي للإنسان أن يكون عضوًا نافعًا في مجتمعه، مفتاحًا للخير، مغلاقًا للشر، وصاحب الفضل من أقال العثرات والزلات، وفي الوقت نفسه علينا أن نبين للعالم العلاقة بين الإرهاب والإدمان.

موضوعات متعلقة

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات