X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م
استبعاد عصام صبحي من قائمة المقاصة في اللحظات الأخيرة قبل مواجهة النجوم وكيل «شباب قنا»: تطوير 77 مركز شباب بتكلفة تخطت 28 مليون جنيه أحمد علي: أجيري أكد انضمامي للمنتخب بعد التعافي من الإصابة 12 وزيرا شاركوا في تطوير السكك الحديدية بالإسكندرية والنتيجة صفر مارجريت عازر: حماية الأطفال من العنف يتطلب تغييرا لثقافة المجتمع طرح 600 ألف طن بطاطس في الأسواق (صوت) التصريح بدفن جثة طالب توفي صعقا بالكهرباء أثناء لعب الكرة في سوهاج أجيري: هدفي التتويج بكأس أفريقيا وغينيا المغرب والكاميرون أبرز المنافسين رئيس قطاع الري يتفقد أعمال مخر سيل المراشدة الفرعي (صور) نائبة: قرارات المجالس القومية المتخصصة فشلت في حماية الأطفال خبيرة: قطاع الأعمال يحتاج الاستعانة بفكر القطاع الخاص قبل الطرح بالبورصة رئيس لجنة التحكيم بالجزائر: أزارو يستحق الطرد بمباراة الترجي هاني سري الدين: دمج الأحزاب الحل الأفضل على الساحة السياسية نادر شوقي: محمد محمود يتمسك بالانضمام للأهلي.. ورمضان صبحي عاوز مشكلات بسبب لهو الأطفال.. مقتل طالب على يد عاطل في كفر الزيات مروج إبراهيم في جلسة عن «تأثير السوشيال ميديا والمساواة بين الجنسين» مريض مصاب بالإيدز يسبب الذعر داخل مستشفى الزقازيق الجامعي «تضامن قنا»: تخصيص مليونا و626 ألف جنيه لمشروع «2 كفاية» لدعم الأسر رئيس لجنة التحكيم بالجزائر: الأهلي ناد عريق ومبادؤه تمنعه رشوة مهدي عبيد



تفضيلات القراء

أهم موضوعات صحافة المواطن + المزيد
أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

خالد السيد غانم يكتب: بين الإرهاب والإدمان

الخميس 08/نوفمبر/2018 - 12:26 م
خالد السيد غانم خالد السيد غانم
 
تجرعت المجتمعات من مشكلة التطرف مرارة الجنوح عن الصواب، ومشادة الغير في الرأي عن هوى نفس ومغالطة فكر، وهذه طبيعة متجذرة في حياة المتطرفين، ريثما جنت المجتمعات من هوس التطرف موبقة تكفير الآخر، والإرهاب والإفساد.

والحركات المتطرفة الإرهابية تعمل على إحداث شقة بين الناس والدين، ومهما واصلت مسيرة التطرف، فلا يقبلها عقل، ولا تتسق مع دين أو عرف، ومصيرها إلى انحسار.

ولا يخفى أن صاحب الفكر المتطرف لديه نقطة تلاقى بينه وبين من يأخذ عنه، فهو يتمحور حول شخصيات معينة، أو فكر معين، ويظل مواليًا له، ورافضًا أي مظهر من مظاهر التصحيح أو التقويم أو التنمية الفكرية ؛ فنجد كثيرًا من هؤلاء لا يقبلون النقد، ولو كان علمًا نزيهًا، ويحملون حملات عنيفة على مخالفيهم، ويسلكون كل السبل من أجل الشخصية التي تمحوروا حولها وفتنوا بها، ولذا يجتمعون على أساس مداراة عيوب كل منهم والوقيعة في الآخرين، وهذا يغذيه الطموح المذموم، والرغبة المشئومة في الثراء والأثرة وتحقيق الذات، وما تنهمر عليهم من أموال وسيلة لتكون مدعاة لاستقطاب ضعاف العقول ومحدودي الفكر، وهنا تظهر العلاقة بين الإرهاب والإدمان؛ حيث إن شريحة كبيرة من مدخرات المخدرات تستغل لصالح الإرهاب، والإحصائيات الواقعية خير دليل على أن الإرهاب يستخدم المخدرات وأموالها طريقًا لتقوية شوكتهم التي هي كبيت العنكبوت.

فالإرهاب والإدمان وجهان لعملة واحدة، كلاهما قتْل للقوى، وإفساد في الأرض، ومن ثم ينبغي مواجهة شاملة للإرهاب، وكذا من يروج للإدمان ويتاجر في المخدرات، مع ضرورة وضْع قوانين رادعة لتجارة الختل، ولما يجنوه من أموال طائلة، والتي هي في حصيلة الثروة الحرام، التي يدق هؤلاء بابها حين يضعف الإيمان، وذلك في سبيل تحقيق ثراء عريض، فيظل شعارهم للثروة حسابات أخرى.

بيد أن من وقع في خطر الإدمان ينبغي أن نأخذ بيده ونقيل عثرته، ومن ثم تجب معاملته بقول هين وكلام لين، وأسلوب يقرب ولا يباعد، ويحبب ولا يبغض، وهذه رسالة الأنبياء والمرسلين ـ حتى مع المخالفين في المعتقد ـ قال الله تعالى : "اذْهَبا إِلى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغى فَقُولا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشى" سورة طه (43، 44)، إضافة إلى أن أصحاب المعاصي لا بد أن نلتمس لهم العذر فيما ابتلوا به، ونبحث عن جوانب الخير فيهم وننميها، فقد "كان رجل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان النبي صلى الله عليه وسلم قد جلده في الشراب فأتى به يومًا فأمر به فجلد، فقال رجل من القوم: اللهم العنه ما أكثر ما يؤتي به، فقال النبي "صلى الله عليه وسلم ": "لا تلعنوه فوالله ما علمت إنه يحب الله ورسوله". وما يدري الإنسان لعل صاحب هذه المعصية قد استهواه الشيطان واستجاب لنزغاته ووساوس نفسه في التجربة الأولى فلم يستطع أن يتخلص منها أو يتملص؛ وإلى هذا المعنى الإشارة بقوله في حديث أبي هريرة: "لا تكونوا عون الشيطان على أخيكم".

فينبغي للإنسان أن يكون عضوًا نافعًا في مجتمعه، مفتاحًا للخير، مغلاقًا للشر، وصاحب الفضل من أقال العثرات والزلات، وفي الوقت نفسه علينا أن نبين للعالم العلاقة بين الإرهاب والإدمان.

موضوعات متعلقة

أخبار تهمك

loading...
تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات