رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements

حرامية «أون لاين» في وزارة التعليم.. «اللهو الخفى» يواصل السطو على الهاردات والحافظات الإلكترونية.. تكرار وقائع سرقة ملفات مهمة من الديوان العام.. والاكتفاء بتشكيل لجان تحقيق

وزارة التربية والتعليم
وزارة التربية والتعليم

حالة من الارتباك تشهدها وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني بسبب تكرار حوادث سرقة ملفات مهمة من أجهزة الحاسب الآلي التابعة لعدد من الإدارات الحيوية بديوان عام الوزارة.


ما شهدته الإدارة العامة للتربية الرياضية - خلال الأيام الماضية - من سرقة مجموعة من الهاردات والحافظات الإلكترونية التي تضم أعمالا ومستندات وبيانات مهمة تخص الإدارة، ليس الحادث الوحيد من نوعه؛ فهناك أكثر من حادث سرقة شهدته الوزارة منذ تولى الدكتور طارق شوقي مسئولية الوزارة في فبراير من عام 2017، والمصادفة الغريبة أن جميع حوادث السرقة وقعت بسرقة أجزاء من أجهزة الحاسب الآلي ومنها مجموعة من «الهاردوير» التي تحمل بيانات مهمة ومعلومات بعضها يندرج تحت إطار الخطورة.

إدارة الأمن
الأغرب أن الوزارة اكتفت في حادث السرقة الذي تعرضت له الإدارة العامة للتربية الرياضية بإرسال لجان تحقيق من إدارة الأمن والمتابعة، ولم تعلن حتى الآن نتائج التحقيقات في كل حوادث السرقة التي مرت بها على مدى العام الماضي، كما لم تعلن الوزارة أي شيء يخص المتورطين بالسرقة، وهل تم التوصل للسارق في كل ذلك أم أن الفاعل ما زال مجهولا، وكأنه «اللهو الخفي» مسلطا لسرقة ذاكرة التربية والتعليم خلال تلك الفترة.

واحدة من أبرز حوادث السرقة التي أثارت ارتباكا داخل ديوان عام الوزارة، حادثة سرقة الهاردوير وأجزاء من أجهزة الحاسب الآلي الخاصة بالإدارة العامة لتنسيق الوظائف الإشرافية، وهي إحدى الإدارات التابعة لقطاع مكتب وزير التعليم، وقد حدث ذلك الأمر منذ عدة أسابيع، وأشيع وقتها أن الأجزاء التي اختفت أو تمت سرقتها كانت تضم بيانات مهمة تخص قيادات الوزارة، وتخص القرارات الوزارية الخاصة بانتداب وتكليف القيادات في الوظائف الأعلى في الوزارة والمديريات التعليمية، وكذلك بيانات المتقدمين لمسابقة تعيين القيادات المعلن عنها قبل أسابيع والتي لم يتم البت فيها حتى الآن.

وفي أعقاب ذلك الحادث تندر بعض الموظفين داخل الوزارة على الواقعة، وكانوا يرددون - على سبيل السخرية - أن مدير تنسيق الوظائف الإشرافية أصبح يخبأ جهاز الكمبيوتر الخاص به في أحد مكاتب سكرتارية الوزير خشية عليه من السرقة مجددا، وذلك الحادث جاء في أعقاب حادث سرقة تعرضت له بعض أجهزة الحاسب الآلي التابعة لإحدى إدارات قطاع التطوير التكنولوجي، وهو المسئول عن أعمال التطوير وتحويل المواد الدراسية إلى منتجات إلكترونية، وتعد الإدارة التي شهدت حادث السرقة واحدة من الإدارات الحيوية في ديوان عام الوزارة، والأغرب أن هذا الحادث جاء في أعقاب حادث سرقة جهاز اللاب توب الخاص برئيس الإدارة المركزية للمتابعة وتقييم الأداء بالوزارة، وهي إحدى الإدارات التابعة لقطاع مكتب الوزير أيضا، ووقت وقوع حادث السرقة كان يتولى أمر المتابعة الراحل صلاح عمارة، والذي أبلغ عن الواقعة، وكشفت التحقيقات وقتها أن السارق كان أحد العاملين بالإدارة.


"نقلا عن العدد الورقي..."
Advertisements
الجريدة الرسمية