X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الإثنين 23 سبتمبر 2019 م
محرز والسفير الأمريكي يفتتحان مركز التميز للتدريب بالعباسة «كمين الشرقية» ينهى هروب عاطل من تنفيذ حكم بالإعدام شاروبيم: وحدة تدريب متنقلة بالدقهلية وهدايا وشهادة خبرة للمتميزين ننشر توصيات مؤتمر مستقبل الاستثمار في مصر.. رؤية مجتمع الأعمال نسرين طافش: مهرجان الجونة أصبح الأول في العالم العربى (فيديو) تعرف على إجمالي عدد السائحين الملغي حجوزاتهم بسبب إفلاس توماس كوك أمير عيد يكشف كواليس فيلم «لما بنتولد» بمهرجان الجونة (فيديو) حفل استقبال الطلاب الجدد بكلية الهندسة جامعة المنصورة محافظ جنوب سيناء يناقش موقف محطات المياه والصرف الصحي حبس عاطل بتهمة النصب على المواطنين بزعم توفير فرص عمل بالخارج تباين أسعار العملات بنهاية تعاملات اليوم.. الدولار يسجل 16.34 جنيه تقرير الحكومة: إضافة 903 منافذ لمشروع "جمعيتي" وفر 1806 فرص عمل حماية المستهلك: 246 ألف مخالفة ومحضر غش تجاري واستقبلنا 47 ألف شكوى تفاصيل سيناريو عرض القاعة المركزية بالمتحف القومي للحضارة "فيديو" 75 دقيقة: الأهلي يبحث عن هدف التعزيز أمام سموحة جهاز الشروق : نقل خط مياه تعارض مع مشروع القطار الكهربائي تشييع جثمان والد طارق العشري بمسقط رأسه بالبحيرة (صور) حافلة الزمالك تصل بتروسبورت استعدادا لمواجهة الاتحاد تعرف على ماهية الحلول البارامترية لتأمين السيارات



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

اللغة العربية تستغيث.. إقبال أولياء الأمور على المدارس الأجنبية.. كتابة الروايات بالعامية.. استخدام اللغة الدارجة في الإعلام.. لافتات المحال تفاقم الأزمة.. ومشروع قانون بالبرلمان لحماية لغة الضاد

الجمعة 26/أكتوبر/2018 - 02:14 م
صورة ارشيفية صورة ارشيفية سارة وحيد
 
اللغة ليست أداة للاتصال والتواصل مع الآخر فقط، بل إن اللغة أشمل وأعم من ذلك فهي التي تشكل هوية وثقافة المجتمع.

وتعرضت اللغة العربية خلال الفترة الأخيرة إلى محاولات طمسها بدءا من دخول المصطلحات الأجنبية إليها بالإضافة إلى إقبال أولياء الأمور على تعليم أبنائهم اللغات الأوروبية وإهمال اللغة الأم وكذلك استخدام المحال التجارية للأسماء الأعجمية وكتابة الروايات بالعامية، وتطلب هذا الأمر وقفة لإعادة هويتنا المسروقة مرة أخرى، ما دفع البرلمان للتقدم بمشروع قانون خاص بحماية اللغة العربية.

وأوضحت سولاف درويش، وكيل لجنة القوى العاملة بمجلس النواب، أنها تقدمت بطلب لمناقشة المشروع المقدم بهدف حماية اللغة العربية والحفاظ على الهوية المصرية، مشيرة إلى أن هناك مشروعا تم إعداده أيضًا من قبل مجمع اللغة وسيتم نظر الأمرين، ذلك القانون فتح الباب التساؤلات حول العوامل التي تسببت في تراجع لغتنا الأم، وكيفية استعادتها مرة أخرى.

اهتمام الدولة باللغة
وأكد أحمد العشري الجمل، أستاذ النحو والصرف والتصحيح اللغوي بالجامعة الأمريكية، عدم اهتمام الدولة باللغة العربية على كافة الأصعدة، فمثلا لافتات المحال الأجنبية يجب أن تكون باللغة العربية في الأساس، وأسفلها أخرى باللغة الأجنبية، وذلك لأننا دولة يجب أن تحافظ على هويتها.

كما أضاف في تصريحات خاصة لـ«فيتو»، أن العامل الثاني يتمثل في أن قرارات مجمع اللغة العربية غير ملزمة بتطبيقها، بجانب عدم اهتمام المدارس باللغة العربية فقديمًا كان بمصر مدارس ثانوية "تجهيزية" خاصة باللغة العربية فقط تهدف لتجهيز خريجين لكليات اللغة العربية، يدرس الطالب بها 3 سنوات ثم يتم إلحاقه بكليات اللغة العربية، ولكن ذلك لم يعد موجودًا.

اللغة العامية
وتابع: "الاهتمام الإعلامي باللغة العربية أيضًا لم يعد كالسابق، فاللغة العامية اجتاحت القنوات الفضائية، فهناك كثيرًا من المذيعين أصبحوا يتحدثون للجمهور بأساليب عشوائية بعيدة تمامًا عن اللغة العربية"، وقال: "يجب وقف هذا الأسلوب والعودة إلى لغتنا الأصلية، بجانب أن كثيرًا من الصحف حاليًا تخطئ في كتابة الكلمات والحروف، وجميعها مواد إعلامية تقدم للقارئ".

وأشار إلى أن اللغة العربية تحتاج إلى ثورة وتبدأ من اهتمام الدولة بها، بحيث تلزم جميع أصحاب المحال بكتابة اللغة العربية، وإعداد فصول ومدارس خاصة باللغة لإعداد جيل من المعلمين القادرين على تعليم أجيال قادمة معنى ومفهوم اللغة.

وأكد أن ممارسة اللغة بشكل يومي في الحياة يساهم في إعادتها مرة أخرى، وذلك من خلال تخصيص كل قناة تليفزيونية ساعة يوميًا لبرنامج خاص باللغة العربية يقدم محتوى شبابيا متطورا ولكن باللغة العربية الفصحى حتى وإن كان شعرا أو طرائف تجذب الشاب، ولا يتم إعطاء ترخيص لأي قناة لا تلتزم بذلك.

الروايات والمواقع
وأضاف أن الكتب يجب أن تلتزم باللغة العربية كالروايات التي يحرص الشباب على قراءتها، وتبتعد عن اللغة العامية التي أصبحت متداولة حاليا، كذلك على المواقع الإلكترونية التعديل من كتابتها والكتابة بشكل صحيح كي تصل إلى القارئ ليتعلم منها.

موضوعات متعلقة

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات