رئيس التحرير
عصام كامل

لدينا 6.2 ملايين مصري مقيم بالدول العربية

وزيرة الهجرة: ما تحقق خلال 3 سنوات نتيجة عمل «جماعي» والعامل المصري مطلوب بدول العالم


  • تجسيد إنجازات وزارة الهجرة في شخص الوزيرة «خطأ» 
  • مشكلات الإقامة والعمالة المصرية في دول الخليج أبرز الأزمات التي تتعامل معها الوزارة
  • ارتفاع تحويلات المصريين بالخارج لـ4.6 مليارات دولار خلال العام المالي 2017-2018
  • تحويلات المصريين في الخارج بلغت 2.3 مليار دولار خلال أبريل 2018
  • لا يوجد توجه ضد العمالة المصرية في أي دولة خارجية
  • العامل المصري يتمتع بمهارة متميزة وكفاءة وقدرة على التحمل ومطلوب في دول العالم
  • نعمل حاليا على توحيد قاعدة البيانات عن المصريين بالخارج
  • ننتهج نهجا يتسم بالسرعة والاستجابة في التعامل مع المشكلات التي يتعرض لها المصريون بالخارج
  • فور علمنا بأي واقعة يتم التواصل لمعرفة التفاصيل الخاصة بها

يمكن القول إنها «حكومة مكتملة الأركان».. كيان يقع على عاتقه مهام كبيرة جدًا، لا تتوقف عند حدود بعينها، فطالما هناك مصري يجب أن تكون هي موجودة لتقديم المساعدة له في أي وقت وبأسرع طريقة ممكنة.. من هنا يمكن الحديث عن وزارة الهجرة وشئون المصريين بالخارج، التي عادت إلى التشكيل الحكومي في العام 2015 بعد إلغائها منذ أكثر من 20 عاما تقريبًا. 

السفيرة نبيلة مكرم عبد الشهيد، تولت المنصب الوزارة في منتصف سبتمبر من العام 2015، ومن يومها بدأت الوزيرة في ممارسة دور مهم وحيوي في العديد من العلاقات الخارجية وحل مشكلات المصريين في الخارج.

وزيرة الهجرة.. في بداية الحديث معها أكدت أن الوزارة نجحت في حل مشكلات المصريين بالخارج خلال الـ3 سنوات الماضية في العديد من دول العالم، مشيرة إلى أن الوزارة تنتهج نهجا يتسم بالسرعة والاستجابة في التعامل مع أي مشكلة من مشكلات المصريين بالخارج. 

وعند الحديث معها عن الأزمات التي يتعرض لها العامل المصري في الخارج، وحقيقة ما يشاع حول «تسريح العمالة» من بعض الدول، نفت السفيرة نبيلة هذا الأمر، مشددة على أنه لا يوجد توجه في أي دولة خارجية ناحية تسريح العمالة المصرية، وموضحة أن «العامل المصري مطلوب في معظم دول العالم لما يتحلى به من صفات جيدة». 

وأشارت الوزيرة إلى أن أبرز الشكاوى التي تتلقاها الوزارة من المصريين في الخارج تتعلق بـ«العمالة المصرية في الخليج» وعلاقات العمل هناك، وتأتي بعدها المشكلات المتعلقة بالإقامة، مُرجعة سببها إلى نقص الوعي لدى قطاع من المصريين عن أهمية وكيفية تجديد إقامتهم في الدول الموجودين بها.. وعن تفاصيل هذه المشكلات والخطط التي تنفذها الوزارة لمد خطوط اتصال مستمرة مع المصريين في الخارج وأمور أخرى كان الحوار التالي:

بداية.. ما حقيقة الخطة التي تسعى الوزارة لتطبيقها والمتعلقة بضم جميع الجاليات المصرية في الخارج تحت مظلة كيان واحد؟
الوزارة لا ترغب في ضم جميع اتحادات المصريين بالخارج في كيان واحد، والهدف من مؤتمر الكيانات المصرية المزمع إقامته في أبريل المقبل، توحيد جهود تلك الكيانات لخدمة الجاليات، كما أن المؤتمر فرصة جيدة للتعاون بينهم وبين الدولة لضمان آلية مؤسسية، وفي الوقت ذاته الاستفادة من مقترحاتهم في الاستثمار بمصر وخدمة المشروعات القومية، فضلًا عن مناقشة مقترح إنشاء صندوق استثماري بالخارج.

إذن.. ما آلية التعاون بين الدولة المصرية والكيانات المصرية في الخارج؟
الكيانات المصرية بالخارج أمن قومي لمصر، كما أنه عليهم دور كبير خلال هذه المرحلة الحرجة التي تمر بها مصر من حروب معلوماتية واقتصادية وسياحية وإعلامية، والتعاون مع هذه الكيانات سيكون بمثابة أداة للدفاع عن مصر تنشر الوعي عن حقيقة الصورة عن الدولة المصرية والترويج للمشروعات التنموية، ونلمس منذ الإعلان عن المؤتمر ترحيبًا كبيرًا من مختلف الكيانات المصرية بالخارج ورغبة واضحة في المشاركة الفاعلة.

هل تمتلك الوزارة إحصائية عن أبرز الدول التي يوجد بها المصريون في الخارج؟
نعمل حاليا من خلال لجنة شكلها رئيس الوزراء برئاسة وزارة الهجرة على توحيد قاعدة البيانات عن المصريين بالخارج، ويشارك في اللجنة ممثلون عن مختلف الوزارات منها الخارجية والداخلية والقوى العاملة والاتصالات والتعليم العالي، ويتم التعاون مع أجهزة الدولة المختلفة المعنية بشأن تعداد المصريين بالخارج للوقوف على الأرقام الرسمية للمصريين بالخارج.

وآخر إحصاء صدر عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء كشف أن عدد المصريين المغتربين بالخارج بلغ 6.2 ملايين شخص في الدول العربية، أي بنسبة 65.8% من إجمالي المصريين بالخارج البالغ عددهم نحو 9.5 ملايين شخص، وتحتل المملكة العربية السعودية المرتبة الأولى من حيث عدد المصريين العاملين فيها، إذ يبلغ عدد المصريين في المملكة نحو 2.9 مليون شخص، بنسبة 46.9% من المصريين المقيمين في الدول العربية.

مع هذا الرقم الضخم.. كيف تتعامل الوزارة مع مشكلات المصريين في الخارج؟
ننتهج نهجا يتسم بالسرعة والاستجابة في التعامل مع أي من المشكلات التي يتعرض لها المصريون بالخارج، ففور علمنا بأي واقعة تحدث يتم التواصل لمعرفة كل التفاصيل الخاصة بها، وعلى هذا الأساس يتم التحرك نحو إيجاد حل فوري وسريع عن طريق التواصل عبر سفارتنا مع السلطات والجهات المعنية في الدولة التي وقعت على أراضيها الحادثة.

وهل يكون هناك تنسيق بين الوزارة وبعض الوزارات المعنية لحل المشكلات؟
بالفعل يتم التنسيق والتعاون مع وزارات الحكومة المصرية المعنية في هذا الشأن، وإذا استدعى الأمر سفري للوقوف على أبعاد الحادث من موقع حدوثه يتم ذلك في أسرع وقت، وذلك بعد تقديم طلب إلى رئيس الوزراء.

ويتم التعاون مع وزارة القوى العاملة من خلال المستشار العمالي التابع لوزارة القوى العاملة الموجود في أي بلد تقع فيه المشكلة، ويكون المستشار العمالي موجودا معي، وكذلك القنصل الموجود في السفارات المصرية، وسفري يكون في المشكلات الكبيرة.

كذلك تكون هناك متابعة مستمرة ومتواصلة للمشكلة أو الواقعة حتى يتم التأكد من الانتهاء بالشكل المرضي، وبالفعل قمت من قبل بزيارات للأردن والكويت في أعقاب أحداث تخص مصريين هناك.

هل شهدت الفترة الأخيرة تسريحا لبعض العمالة في أي دولة بالخارج؟
لم تصل إلينا أية شكاوى عن تسريح جماعي للعمالة، لكن يجب الإقرار أنه هناك مشكلات أمنية واقتصادية في المنطقة والعمالة القادمة من مختلف دول العالم تتأثر مثلما حدث في العراق وليبيا، لكن بشكل عام لا يوجد توجه ضد العمالة المصرية في أي من البلاد، بل على العكس العامل المصري مطلوب دائما، كونه يتمتع بمهارة متميزة وكفاءة وقدرة على التحمل.

هذا فيما يخص الأزمات.. ماذا عن تحويلات المصريين من الخارج؟
لا يوجد حصر، والجهة المسئولة عن ذلك البنك المركزي، وقد أعلن محافظ البنك المركزي طارق عامر من خلال منتدى المصريين بالخارج في يوليو الماضي عن ارتفاع إجمالي تحويلات المصريين العاملين بالخارج خلال العام المالي 2017-2018 بنحو 4.6 مليارات دولار بزيادة تقدر بـ21.1%، حيث بلغت 26.5 مليار دولار لهذا العام فقط مقابل 21.9 مليار دولار خلال العام المالي السابق، وبلغت تحويلات المصريين العاملين بالخارج 2.3 مليار دولار خلال أبريل 2018، مقابل تحويلات بنحو 1.7 مليار دولار في أبريل 2017، حيث ارتفعت بنسبة 24.1% خلال الثمانية أشهر الأولى من العام المالي 2017-2018 على أساس سنوي.

كم بلغ حجم التبرعات التي حصلت عليها الوزارة أثناء جولات الوزيرة لبعض دول العالم من المصريين بالخارج؟
تسعى الوزارة دائما إلى التعاون مع منظمات المجتمع المدني لدعم مختلف مجالات التنمية خاصة القطاع الصحي، لذلك أطلقنا عددا من المبادرات لتشجيع الأطباء بالخارج لدعم جامعاتهم التي تخرجوا فيها ورعايتها لمستشفى بهية وشفاء الأورمان لعلاج السرطان ونوجه الطلبة خلال إجازاتهم لزيارة المستشفيات ودعم المرضى وتستجيب لدعوتهم في أي حملات أهلية يقومون بها مثل المصريين بالولايات المتحدة وتم ‏جمع 300 ألف دولار من حملة التبرعات بالتعاون ‏ مع مصر للطيران ‏بكاليفورنيا لمصلحة مستشفيات أبو الريش للأطفال ونظمتها ‏سيدات «مصر تستطيع بالتاء المربوطة» كإحدى ‏نتائج المؤتمر، وقدموا أجهزة طبية للمستشفى تضمنت 4 أجهزة تخدير بأعلى مواصفات بجانب 21 جهاز «مونيتور» لمتابعة المرضى.

وكذلك دعم أعضاء النادي النسائي المصري الدولي من المصريين المقيمين بالداخل والخارج، ومجموعة «نيو إيجيبت»، لتقديم الدعم العيني للمركز الكلى والمسالك البولية بالمنصورة، إضافة لحملة «مصر المنصورة» التي أطلقتها لدعم المركز والترويج لهذه الحملة في مختلف دول العالم، وكان آخر أشكال الدعم أعلنه ميختار هيرابتيان، وزير شئون المغتربين الأرميني من خلال تبرع الجالية الأرمينية في مصر بمليون جنيه لصالح المستشفى الأميري التابع لجامعة الإسكندرية، وذلك في إطار ما نظمته الوزارة من احتفاء بالجالية الأرمينية التي تعيش على أرض مصر.

وفيما يتعلق بـ«العقول المهاجرة».. ما الدعم الذي يقدمه العلماء المصريون في الخارج لبلدهم؟
يقدم العلماء المصريون بالخارج أنواعا مختلفة من الدعم من بينها الدعم العملي والقائم على تبادل الخبرات والتجارب العلمية الناجحة للعلماء المصريين في مختلف المجالات، حيث يتم التعاون بين دكتور هشام العسكري ووزارة الكهرباء، حيث قدم الأطلس الشمسي ويتعاون حاليا مع وزارة الري، كما أنه هناك تواصل وتعاون مع الدكتور عبد الحليم عمر ووزارة الإنتاج الحربي في الوقت الحالي لتصنيع أول هراس مصري بنسبة إنتاج محلية تصل لـ60 % والدكتورة هدى المراغي ووجيه المراغي والدكتور محمد محمود، وكذلك التعاون مع الدكتور منصور المتبولي أستاذ رئيس قسم طب وأمراض الأسماك بجامعة الطب البيطري فيينا بالنمسا وشركة قناة السويس للاستزراع السمكي والأحياء المائية لتطوير منظومة الاستزراع السمكي، وكذلك الدعم المقدم للمساهمة في تطوير المنظومة الصحية في مصر بالإضافة للمساهمة في تطوير منظومة التعليم من دكتور هاني سويلم وكل خبراء مصر تستطيع يسهمون في جهود التنمية بالتعاون مع عدد كبير من الوزارات.

بالعودة إلى «مربع الشكاوى».. ما أبرز أنواعها وكيف يتم التعامل معها؟
تأتي مشكلات العمالة المصرية في الخليج المتعلقة بعلاقات العمل على رأس المشكلات، وتأتي بعدها المشكلات المتعلقة بالإقامة وسببها نقص الوعي لدى قطاع من المصريين عن أهمية وكيفية تجديد إقامتهم في الدول الموجودين بها مما قد يترتب عليه مشكلات كبيرة لهم قد تصل إلى حد الترحيل، وتتدخل الوزارة بشكل سريع إذا ما حدثت مثل هذه الوقائع بالتواصل المباشر مع السفارات ومع شخصيات قيادية فاعلة من الجاليات تتواصل مع جهات العمل المعنية لبحث إمكانية التوصل إلى تسوية ودية لمثل هذه المشكلات، كما تعمل الوزارة على توعية المصريين بالخارج حول مدى أهمية الحرص على تجديد إقامتهم في الأوقات المحددة لذلك بحيث يتفادى المصري بالخارج العواقب التي قد تترتب على عدم تجديد الإقامة.

صراحة.. هل حققت منتديات المصريين في الخارج الأهداف المرجوة منها؟
بالفعل حقق منتدى المصريين بالخارج الذي أطلقته الوزارة تحت شعار «في إجازتك بوطنك نشوفك ونسمعك» بحضور محافظ البنك المركزي ومسئولي الوزارات والجهات الحكومية المختلفة نجاحا كبيرا على عدد من الأصعدة، أهمها خلق سبل للتواصل المباشر بين المواطنين المصريين بالخارج والمسئولين في الحكومة المصرية والسماع لمختلف مشكلاتهم وتوصياتهم والعمل على حلها وتنفيذ ما يلزم من توصيات تخدم مصالحهم.

حدثينا بالتفاصيل عن التوصيات والنتائج التي خرجتم بها من المنتدى؟
نعقد اجتماعا شهريا مع ممثلي الوزارات والهيئات الحكومية المختلفة لمتابعة تنفيذ تلك التوصيات كان من بينها إطلاق خدمة «الحوالات الدولية الخارجية» بهدف التسهيل على المصريين بالخارج في عمليات تحويلات الأموال لذويهم وفقا لبروتوكول التعاون بين وزارة الهجرة ووزارة الاتصالات لتفعيل خدمة جديدة تتيح للمصريين بالخارج استلام التحويلات المالية الواردة لحساباتهم بالبريد من حسابات عملاء جميع البنوك العاملة في جمهورية مصر العربية.

كما تم خلال الاجتماعين السابقين متابعة توصية ميكنة المعاملات القنصلية والمختصة بها وزارة الخارجية، وكذلك التوعية بمواد داخل القوانين التأمينية للمصريين بالخارج، هذا بالإضافة للتعاون مع وزارة الإسكان حول الإعلان عن مشروعات الإسكان الجديدة آخرها مشروع «جنة» الذي تم البدء الحجز فيه من 14 أكتوبر مع إيجاد مزيد من السبل للتسهيل على المصريين بالخارج الراغبين في حجز هذه الوحدات، وكذلك بحث تخصيص أراض ووحدات سكنية خاصة بهم

إلى أين وصل مشروع صندوق استثماري للمصريين في الخارج؟
مشروع صندوق استثماري للمصريين بالخارج أحد توصيات المنتدى الأول للمصريين بالخارج، ونرى في هذه التوصية إفادة كبيرة للمصريين بالخارج إذا ما استطاعت هذه أن تصبح بمثابة بوتقة استثمارية تجمع تحت مظلتها جميع المصريين بالخارج الراغبين في الاستثمار الداخلي في مصر، وجار العمل على هذه الدراسة في الوقت الحالي كما التقيت مؤخرا برئيس البورصة لبحث مساهمة المصريين فيها وإعلان آليات ميسرة لاستثمار آمن لهم.

إلى أين وصلت خطوات التحضير لإطلاق جمعية «مصر تستطيع بالعلم»؟
جار تدشين الجمعية من قبل الوزارات المعنية وسيتم إطلاقها في ديسمبر المقبل، والهدف منها أن يكون لدينا قاعدة بيانات بعلماء مصر الذين شاركوا في مؤتمرات مصر تستطيع والذين لم يشاركوا، وقد تم اختيار مجلس إدارة الجمعية وأسماء أعضاء مجلس الإدارة مع وزير التعليم العالي والإنتاج الحربي، وسيتم الإعلان عن مجلس الإدارة خلال الفترة المقبلة.

هل هنا معايير لاختيار مجلس إدارة الجمعية؟ وما الهدف من تلك الجمعية؟
بالفعل.. هناك معايير يتم اختيار أعضاء مجلس الإدارة وهي التخصصات وذلك من مجال لآخر وكذلك تمت مراعاة عامل «النوع» حيث تم اختيار سيدات أيضا ومن ضمن المعايير الشباب، حيث تم اختيار شباب في تلك الجمعية وأوجه الاستفادة هي عمل قاعدة بيانات بعلماء مصر في الخارج الذين شاركوا في مؤتمر مصر تستطيع أو الذين لم يشاركوا، ومن المقرر أن تتم الاستفادة من خبرات المصريين في الخارج في العديد من المجالات المختلفة.

ما المنهجية والأهداف من مبادرة «اتكلم مصري» التي أطلقتها الوزارة؟
تلك المبادرة تتماشى مع توجه الدولة وتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي في عديد من خطاباته، التي طالب خلالها بضرورة تعريف الشباب المصري على تاريخ بلادهم، وأريد الإشارة هنا إلى أن المبادرة لا تعمل فقط على تعليم الصغار اللغة العربية بل نعمل من خلال العديد من البرامج على تعريف الجيل الثاني والثالث على تاريخ بلادهم، حيث تم إعداد نحو 10 برامج لهم، وذلك بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة من خلال زيارتهم لمصر.

وكيف تصل المبادرة إلى جميع المصريين في دول العالم؟
من خلال البرامج التي يتم وضعها على الموقع الرسمي للوزارة وأيضا من خلال مؤتمر الكيانات الذي سيتم تنظيمه في أبريل المقبل حيث سيكون لهم دور في تلك المبادرة من خلال التواصل مع المصريين في الخارج في كل دولة وتعريفهم بتاريخ بلدهم وأهم الأماكن التاريخية وسيتم تعريف تلك الكيانات بالمبادرة والدور الذي سيقومون به.

لماذا لا يوجد مقر مستقل لوزارة الهجرة رغم أهمية الدور الذي تقوم به؟
الوزارة سيكون لها مقر الفترة المقبلة ونسعى إلى تحقيق ذلك كما سيكون للوزارة مقر في العاصمة الإدارية الجديدة.

وزارة الهجرة أصبحت تتجسد في شخص الوزيرة.. برأيك هل هذا يعد نجاحا أم فشلا؟
بالعكس النجاح الذي حققته الوزارة خلال الـ3 سنوات لم يكن في شخص الوزيرة، لكن كان من خلال فريق عمل داخل الوزارة حرص على نجاح الوزارة في تلك المرحلة والوزارة ليست في صورة الوزيرة كما يقال.

أخيرًا.. ماذا عن حياة الوزيرة نبيلة مكرم داخل منزلها؟
أم مصرية بعد أن أنتهي من عملي داخل الوزارة أذهب إلى منزلي لأطمئن على أولادي وما فعلوه خلال اليوم الدراسي، وأطمئن على أحوالهم في الدراسة، كما أستمع إلى مشكلاتهم وأساعدهم في حلها حيث لدىَّ 3 من الأولاد 2 منهم في المرحلة الجامعية والثالث في مرحلة ما قبل الجامعة.

الحوار منقول بتصرف عن النسخة الورقية لـ "فيتو"...