رئيس التحرير
عصام كامل

آخرها حادث فارسكور.. المنازل الآيلة للسقوط تحصد أرواح سكان دمياط

فيتو

حالة من الاستياء والفزع بين المواطنين بين فشل الأجهزة التنفيذية، في مواجهة أزمة المنازل الآيلة للسقوط، وشهدت المحافظة خلال الفترة الأخيرة، عددا من حالات انهيار المنازل الآيلة للسقوط، وتساقط الجدران التي تحصد أرواح القاطنين.


آخر هذه الحوادث هي واقعة مدينة عزبة البرج، والتي راح ضحيتها شخصان إضافة إلى 7 إصابات حسب إحصائيات مديرية الصحة بدمياط، وأمام تلك الحوادث لم تحرك الإدارات الهندسية بمجالس دمياط المحلية ساكنًا وكأنهم ينتظرون حدوث كارثة أخرى.

حادث فارسكور
وقع حادث انهيار جزئى لإحدى العمارات بمدينة فارسكور أمس، ليخبر مسئولى دمياط أن كارثة ما ستكون قريبة، إجراءات مشددة قامت بها المحافظة إبان هذه الواقعة، تم التنسيق بين التضامن الاجتماعى والصحة لإخلاء الأهالي وإيداعهم مراكز الإغاثة لحين الانتهاء من الأمر.

كان هذا الحادث صاحب الفضل في قرارات الدكتورة منال عوض محافظ دمياط، والتي عقدت اجتماعًا طارئًا مع رؤساء المجالس المحلية بنطاق المحافظة لمناقشة هذا الوضع، وكيفية التعامل مع تلك المنازل، والذي شهد توجيه رسائل شديدة اللهجة من قبل محافظ دمياط أشارت خلالها إلى وجود عقوبات مغلظة لمن يتساهل في أداء مهامه.

محافظ دمياط 
: "مش هستنى لما مصيبة تحصل"
"مش هستنى لما تحصل مصيبة" بهذه الرسالة أنهت محافظ دمياط اجتماعها الذي بدأته مع مسئولى المحليات بالمحافظة، مؤكدةً أنها لن تتهاون مع أي من المخالفين، مؤكدةً ضرورة إعداد تقارير بالمنازل الآيلة للسقوط بنطاق المحافظة، لبدء اتخاذ القرارات الخاصة بها، موضحةً أن المحافظة ستقوم بتشكيل لجان لمتابعة الأمر.

أهالي دمياط: "أغيثونا ووفروا البديل"

طالب أهالي محافظة دمياط الذين يعانون من مساكنهم البالية، بتوفير الأماكن البديلة من أجل إخلاء منازلهم، مؤكدين أن إقامتهم بهذه المنازل بسبب عدم توفير أماكن بديلة لهم، يقول محمود الباز عامل: أنا أعانى من هذا الأمر، ونحتاج إلى توفير بدائل من أجل إخلاء منزلى، مشيرًا إلى ضرورة الاهتمام بهذا الأمر قبل التفكير في هدم هذه المنازل.

بينما أشار محمد رضوان قائلًا: عندما نتحدث عن هدم هذه المنازل لابد من وضع خطة لسكانها، موضحًا أن هؤلاء السكان ربما لم يعودوا مرة أخرى إلى مسكنهم، مطالبًا بوضع آلية لحماية الساكن من محاولات أصحاب رءوس الأمول السطو على هذه المساحات الخالية.

وأشارت أميرة سالم مهندسة، إلى أن معظم منازل القرى ومناطق المساكن الشعبية تعانى من تصدعات، لافتةً إلى أن الأمر يتفاقم نتيجة إهمال السكان، مؤكدةً أنه من الممكن إنقاذ المنزل إذا كان التحرك لترميمه مبكرًا، لتنهى كلماتها قائلة: "لن نتحرك إلا بعد فوات الأوان"

وفى سياق متصل أكد اللواء ياسر الحفناوى رئيس مجلس مدينة فارسكور، أن ما حدث بالأمس كان مجرد سقوط جزئي لأحد أسقف العمارة، مشيرًا إلى أنه تم تدارك الموقف سريعًا، عقب التنسيق مع كافة الجهات المعنية، لافتًا إلى أنه لا وجود لأية إصابات أو خسائر بشرية.

وأضاف "الحفناوى" أنه تم إخلاء العمارة دون أزمات، مشيرًا إلى وجود تعاون كبير من قبل أهالي المدينة، الأمر الذي سهل كثيرًا مهمة إخلاء الأسر، موضحًا أن عدد الأسر التي تم إخلاؤها 40 أسرة جميعها تسكن مركز الإغاثة التابع لمديرية التضامن الاجتماعى.

وشدد رئيس مدينة فارسكور، أنه تم تشكيل لجان هندسية للمرور على كافة المنازل التي تقع في محيط المدينة والقرى المجاورة لها، لكشف أي مخالفات بها تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات اللازمة حيال الأمر، مطالبًا بتعاون الأهالي والانصياع إلى التعليمات التي يتم إصدارها بسرعة الإخلاء.





الجريدة الرسمية