X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الأحد 25 أغسطس 2019 م
مدرب الإسماعيلي يعدد مكاسب معسكر 6 أكتوبر استعدادا للموسم الجديد المقاولون 2003 يستضيف الإنتاج الحربي وديًا استعدادا لدوري الجمهورية "المحافظين" يواصل دورته التدريبية لمناهضة العنف ضد المرأة مهاجم نابولي: نسعى لتدارك أخطائنا من أجل المنافسة على الدوري الإيطالي ثلاثي الجبلاية يجتمع الثلاثاء لحسم ملف مدرب الفراعنة أخبار ماسبيرو.. استعلام أمني عن رعاية إماراتية لفقرة بالتليفزيون المصري "التجمع" يناقش سياسة الحزب في الاستعداد للاستحقاقات الدستورية المقبلة خبير: القوة المالية للسهم والمناخ الاستثماري يحددان مستقبل الطروحات في البورصة مهاجم النادي المصري يجري جراحة عاجلة بعد إصابته بكسر في الجمجمة وزير الأوقاف يجتمع بقيادات السيرة والسنة لمناقشة الخطة الدعوية إنجي علاء: درة مفاجأة في مسلسل «بلا دليل» آخر تحركات لجنة التخطيط بالأهلي لحسم خليفة لاسارتي مرافق القاهرة: ضبط ٨٥٦ بائعا وتنفيذ 995 قرار إزالة تعرف على موعد انتظام سعد سمير في تدريبات الأهلي الجماعية اليوم.. بيراميدز يسعى لتخطي إيتوال الكونغولي بالبطولة الكونفدرالية الثقافي القبطي الأرثوذكسي وجامعة عين شمس ينظمان حفلا للأطفال مرور القاهرة يحرر 3364 مخالفة كلابش و571 مخالفة أمن ومتانة محام وزوجته وسائق.. تفاصيل العثور على قتيل بالكيلو ٢١ بالإسكندرية تعيين الدكتور عبد الحميد المنشاوي عميدا لكلية التربية جامعة طنطا



تفضيلات القراء

أهم موضوعات خارج الحدود + المزيد
أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

«الأحواز».. إقليم الخير المحتل إيرانيا منذ 81 عاما ينتفض من جديد

السبت 22/سبتمبر/2018 - 09:19 م
الحرس الثوري الإيراني الحرس الثوري الإيراني أحمد علاء
 
على نغمات الموسيقى العسكرية كانت أفواج من الحرس الثوري الإيراني تسير في صفوف متناسقة في عرض عسكري بإقليم الأحواز جنوب غرب إيران قبل أن يباغت إطلاق نار كثيف العرض، ما أسفر عن سقوط 24 قتيلا معظمهم من الحرس الثوري، فضلا عن إصابة نحو 60 آخرين، ليتضح المشهد بعد قليل بأنه هجوم نوعي من حركة المقاومة الأحوازية ليفتح هذا الهجوم الحديث مجددا عن الاحتلال الإيراني للإقليم الغني.

الاحتلال الإيراني
والأحواز هي عاصمة ومركز محافظة خوزستان جنوب غرب إيران ويخترق المدينة نهر كارون وهي ترتفع عن سطح البحر 20 مترًا.

وتقع الأحواز تحت الاحتلال الإيراني منذ 81 عاما وتسمى عربستان أو خوزستان أو عرب الهولة ويطلق على هذا الإقليم اسم الأهواز بالفارسية، حيث تعتبر إمارة عربية مستقلة قبل سقوطها عام 1952 وقبل تأسيس الدول العربية الحديثة.

واحتلت إيران محافظة الأحواز على يد رضا شاه بهلوي في ظروف دولية وإقليمية خاصة بعد انهيار الخلافة العثمانية المنافس للإيرانيين في المنطقة وعلى الأحواز خصوصا وكذلك بعد انتصار الثورة البلشفية وإعلان الاتحاد السوفييتي السابق عام 1917، والتغيير الذي حدث بعدها في سياسات الدول البرجوازية وفي الخارطة السياسية للعالم والاتجاه البريطاني الجديد لمواجهة هذه التغييرات وكذلك عدم وجود دول عربية مستقلة تناصر الأحواز جعلت بريطانيا تتنازل عن حليفها الشيخ خزعل آنذاك لصالح الإيرانيين وتناصرهم على احتلال الأحواز لتقوية النظام الذي شكلته في إيران اقتصاديا لمواجهة المد الشيوعي باتجاه المنطقة العربية الغنية بالنفط.

النفط كلمة السر
بعد عام 1920م باتت بريطانيا تخشى من قوة الدولة الكعبية فاتفقت مع إيران على إقصاء أَمير عربستان- الاحواز- وضم الإقليم إلى إيران، حيث منح البريطانيون الإمارة الغنية بالنفط إلى إيران بعد اعتقال الأمير خزعل على ظهر طراد بريطاني حيث أصبحت الأحواز وعاصمتها المحمرة محل نزاع إقليمي بين العراق وإيران وأدى اكتشاف النفط في الأحواز وعلى الأخص في مدينة عبادان الواقعة على الخليج العربي مطلع القرن العشرين إلى تنافس القوى للسيطرة عليها بعد تفكك الدولة العثمانية، وبعد ذلك عادت تسميتها القديمة الأهواز بعد سقوط الأسرة القاجارية إثر الاحتلال الروسي لإيران وتولي رضا بهلوي الحكم في إيران.

مفاوضات الاستقلال
ولا يزال النزاع قائمًا على الأهواز بعد استقلال العراق حيث دخلت الحكومات العراقية المتلاحقة مفاوضات حول الإقليم وعقدت الاتفاقيات بهذا الصدد منها اتفاقية 1937 ومفاوضات عام 1969 واتفاقية الجزائر عام 1975 بين شاه إيران محمد رضا بهلوي ونائب الرئيس العراقي آنذاك صدام حسين الذي ما لبث أن ألغى الاتفاقية أثناء الحرب العراقية الإيرانية بين عامي 1980 - 1988، حيث أعلن عودة الأهواز للعراق، غير أن غالبية الأهوازيين قاوموا القوات العراقية.

إسقاط المحمرة
دخل الجیش الإیراني مدینة المحمرة بتاریخ 1925 لإسقاطها وإسقاط آخر حکام الکعبیین وهو خزعل جابر الکعبي وکان قائد القوات الإيرانية هو رضا خان، ويعد السبب الأساس لاحتلال إيران لهذه المنطقة الأحواز أو عربستان أو خوزستان إلى كونها غنية بالموارد الطبيعية -النفط والغاز- والأراضي الزراعية الخصبة حيث بها أحد أكبر أنهار المنطقة وهو نهر كارون الذي يسقي سهلًا زراعيًا خصبًا تقع فيه مدينة الأحواز كونها المنتج الرئيسي لمحاصيل مثل السكر والذرة في إيران اليوم.

سکان المحمرة ومعظم منطقة الأحواز قبل الاحتلال کانوا في غالبيتهم عربًا وکانت إمارة المحمرة هي مرکز الحکومة ومنذ ذلك الیوم وحتى هذا التاريخ یسعی المحتل الإيراني إلى زيادة نسبة غير العرب في الأحواز وتغییر الأسماء العربية الأصلية للمدن والبلدات والأنهار وغيرها من المواقع الجغرافية في منطقة الأحواز فمدينة المحمرة على سبيل المثال غيرت الحكومة الإيرانية اسمها إلى خرمشهر وهي كلمة فارسية بمعنى البلد الأخضر.

نصف الناتج القومي
تساهم الموارد المتواجدة في منطقة الأحواز بنحو نصف الناتج القومي الصافي لإيران وأكثر من 80% من قيمة الصادرات، وهناك قول معروف للرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي يقول فيه "إيران تحيا بخوزستان".

موضوعات متعلقة

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات