Sunday, 15 December 2019
رئيس التحرير
عصام كامل

أسبوع رئاسي هام.. السيسي يلتقي رئيس النواب الإيطالي.. يبحث تعزيز العلاقات مع الاتحاد الأوروبي.. يرأس الأعلى للقوات المسلحة.. يستعرض جهود الشرطة لمكافحة الإرهاب..ويكلف الحكومة بتخفيف العبء عن المواطنين

الرئيس عبد الفتاح السيسي
الرئيس عبد الفتاح السيسي


شهد الأسبوع الرئاسي نشاطا حافلا حيث أعرب الرئيس عبد الفتاح السيسي عن ترحيبه برئيس المجلس الأوروبي ومستشار النمسا، مشيرًا إلى أن ما يتمتع به الاتحاد الأوروبي من مكانة مهمة في إطار السياسة الخارجية لمصر، ليس فقط لكونه الشريك التجاري الأول لها، وإنما في ضوء الروابط المتشعبة التي تجمع بين مصر والاتحاد الأوروبي والتحديات المشتركة التي تواجههما على ضفتي المتوسط.

العلاقات المتميزة
وأشاد الرئيس بالعلاقات المتميزة التي تربط مصر والنمسا وحرص مصر على الارتقاء بمستوى التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، فضلًا عن مواصلة التشاور حول القضايا ذات الاهتمام المشترك.

ضيوف القصر
جاء ذلك خلال استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي، سيباستيان كورتس المستشار الفيدرالي لجمهورية النمسا ودونالد توسك رئيس المجلس الأوروبي، بحضور سامح شكري وزير الخارجية وعباس كامل رئيس المخابرات العامة، ورئيس بعثة الاتحاد الأوروبي بالقاهرة وسفير النمسا بالقاهرة.

اهتمام مشترك
وتم خلال اللقاء التشاور حول عدد من الملفات والقضايا ذات الاهتمام المشترك بين مصر والاتحاد الأوروبي والنمسا بصفتها الرئيس الحالي للاتحاد، وعلى رأسها مشكلة الهجرة غير الشرعية، حيث أوضح الرئيس الجهود الكبيرة التي تبذلها مصر لمواجهة تلك المشكلة وكبحها، وضبط حدودها البحرية والبرية في ضوء حالة عدم الاستقرار التي يشهدها عدد من دول الجوار المباشر لمصر، مشيرًا إلى أن تلك الجهود ساهمت في التصدي لانتقال اللاجئين عبر المتوسط بصفة عامة، خاصة وأنه لم تسجل حالة واحدة من مصر منذ عام 2016 وحتى الآن.

وكشف الأعباء التي تتحملها مصر في سبيل تحقيق ذلك، وأيضًا لاستضافة الملايين من اللاجئين من جنسيات مختلفة على أراضيها، حيث يتم توفير سبل المعيشة الكريمة لهم، دون عزلهم في معسكرات أو ملاجئ إيواء، ويتمتعون بمعاملة متساوية مع المواطنين المصريين في مختلف الخِدْمات.

الهجرة غير الشرعية
وأكد الرئيس أنه يتوجب كذلك معالجة الجذور الرئيسية للهجرة غير الشرعية، بالتوصل لحلول سياسية للأزمات التي تشهدها دول المنطقة وإعادة الاستقرار والأمن إليها، وفى هذا الإطار أشاد رئيس المجلس الأوروبي ومستشار النمسا بالجهود المصرية لمكافحة الهجرة غير الشرعية، مؤكدين ما تحظى به تلك الجهود من تقدير كبير في مختلف العواصم والمؤسسات الأوروبية، مشيرين إلى أن ذلك تحقق من خلال قيادة حكيمة ورؤية ثاقبة الرئيس، الأمر الذي انعكس ليس فقط على الحد من الهجرة غير الشرعية، ولكن أيضًا على التطورات الإيجابية الملموسة التي تشهدها مصر تحت قيادة الرئيس.

الأزمة الليبية
وتطرق اللقاء إلى عدد من الملفات الأخرى مثل الأزمة الليبية والسورية، حيث توافقت الرؤى ووجهات النظر حول استمرار العمل على التوصل إلى تسويات سياسية للأزمات المختلفة التي تشهدها المنطقة، والتي تساهم بشكل أساسي في تفشي ظاهرة الهجرة غير الشرعية، والحفاظ على المؤسسات الوطنية بالدول التي تشهد هذه الأزمات، وصون سيادتها ووحدة أراضيها ومُقدرات شعوبها، حتى يمكن استعادة الاستقرار بالمنطقة وتوفير مستقبل أفضل لشعوبها.

التحديات
وفى هذا الصدد، تم تأكيد أهمية التنسيق العربي الأوروبي لمواجهة التحديات الإقليمية والتهديدات المشتركة، حيث تعد قمة الاتحاد الأوروبي والدول العربية المقترح عقدها خلال الفترة القادمة فرصة جيدة للتشاور وتبادل وجهات النظر وتكثيف التعاون بين الجانبين.

تطوير قطاع البترول
كما شدد السيسي على اتباع أحدث الأساليب العلمية في تطوير قطاع البترول من مختلف جوانبه، مع التركيز على العنصر البشرى، ورفع كفاءة العاملين وتطوير مهاراتهم، وتطبيق منظومة حديثة لإدارة الموارد البشرية.

جاء ذلك خلال اجتماع الرئيس السيسي مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، وطارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية.

توفير المنتجات
كما وجه الرئيس بسرعة الانتهاء من مشروعات التكرير، بهدف تقليل الفجوة بين الاستيراد والاستهلاك وتوفير المنتجات البترولية من خلال معامل التكرير المحلية، وذلك بإضافة مشروعات جديدة للتكرير ووحدات إنتاجية في عدد من المحافظات لا سيما الإسكندرية وأسيوط والسويس، بهدف تحقيق الاستغلال الاقتصادي الأمثل لموارد مصر من الثروة البترولية.

الجدول الزمني
ووجه الرئيس كذلك بالالتزام بالجدول الزمني المُحدد لتطوير حقل "ظُهر" ومعدلات إنتاجه، بعد وصوله حاليًا لمعدلات إنتاج 2 مليار قدم مكعب يوميًا، بهدف الوصول للطاقة الإنتاجية القصوى للحقل، موجهًا وزارة البترول والجهات التابعة لها بتذليل أية عقبات قد تواجه أعمال تنمية الحقل.

البرلمان الإيطالي
ورحب الرئيس السيسي برئيس البرلمان الإيطالي روبرتو فيكو، مشيرًا إلى حرص مصر على تكثيف التعاون مع إيطاليا في مختلف المجالات على نحو يعكس العلاقات والروابط التاريخية بين شعبي البلدين.

وأعرب الرئيس عن تطلعه لتوثيق العلاقات البرلمانية وتكثيف الزيارات المتبادلة بين المسئولين من الجانبين، حيث تُعد زيارة رئيس البرلمان الإيطالي الجارية رابع زيارة إيطالية عالية المستوى للقاهرة خلال أقل من شهرين، مشيرًا إلى ما تمثله تلك الزيارات من فرصة جيدة لدفع التعاون الثنائي وتبادل وجهات النظر على مختلف الأصعدة.

رئيس مجلس النواب الإيطالي
واستقبل الرئيس السيسي، رئيس مجلس النواب الإيطالي، بحضور الدكتور على عبد العال رئيس مجلس النواب، فضلًا عن سفير إيطاليا بالقاهرة.

وتناول اللقاء قضية الطالب الإيطالي "جوليو ريجيني"، حيث أكد الرئيس حرص مصر على التوصل إلى الحقيقة، والتزام السلطات المصرية بالشفافية الكاملة مع الجانب الإيطالي والتعاون من قبل النيابة العامة مع نظيرتها الإيطالية، وكذلك توجيهات الرئيس بتذليل أية عقبات أمام التحقيقات الجارية بهدف تسوية القضية والتوصل إلى الجناة وتقديمهم إلى العدالة.

وأعرب رئيس البرلمان عن تقدير بلاده لما أشار إليه الرئيس، والإرادة القوية لدى مصر للتوصل إلى الحقيقة التي يبحث عنها الجانبان والقبض على مرتكبي الجريمة من خلال تعاونهما المشترك، وهو الأمر الذي سيكون له بالغ الأثر الإيجابي لدى الرأي العام الإيطالي، مشيرًا إلى تطلعه لسرعة تسوية القضية على نحو يساهم في دفع العلاقات بين البلدين وتعزيز التعاون المشترك.

الهجرة غير الشرعية
وتطرق اللقاء إلى عدد من الملفات الأخرى ذات الاهتمام المشترك، خاصة ملف الهجرة غير الشرعية، حيث أكد الرئيس أن مصر أثبتت أنها شريك رائد ذي مصداقية في مجال مكافحة الهجرة غير الشرعية، واتخذت تدابير فعالة على المستويات التشريعية والاقتصادية وتأمين الحدود وضبط السواحل أدت إلى وقف تدفقات الهجرة غير الشرعية من السواحل المصرية منذ 2016.

كما شهد اللقاء استعراض عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك وعلى رأسها الأزمة في كل من ليبيا وسوريا، فضلًا عن التعاون في مجال مكافحة الإرهاب.

وزير الداخلية
وتُعد زيارة رئيس البرلمان الإيطالي الجارية رابع زيارة إيطالية عالية المستوى للقاهرة خلال أقل من شهرين، ففى الثامن عشر من يوليو الماضي التقي الرئيس السيسي ماتيو سالفينى نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية الإيطالي وبحثا الجانبان سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.

كما شهد اللقاء تبادلا للرؤى ووجهات النظر تجاه عدد من القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك، خاصة آخر مستجدات الملف الليبي والهجرة غير الشرعية عبر البحر المتوسط، حيث توافق الجانبان حول تجاه مسارات الحل للأزمة الليبية، والقائم على إعادة بناء مؤسسات الدولة وفي مقدمتها الجيش الوطني والبرلمان والحكومة والحفاظ على اتفاق الصخيرات، ودعم جهود المبعوث الأممي.

كما تطرق اللقاء إلى سبل تعزيز الجهود المشتركة والتعاون الثنائي بين البلدين في مجال مكافحة الإرهاب.

المستشفى العسكري
وافتتح السيسي، المستشفى العسكري بالمنوفية، الذي يعتبر صرحًا طبيًا لخدمة المدنيين والعسكريين من أبناء المحافظة والمحافظات المجاورة، حيث تم تشييده على أحدث الأنظمة العلاجية، وتزويده بأحدث الأجهزة الطبية ويشمل تخصصات دقيقة في جميع الأقسام، ويضم مبنى متكاملا للعيادات الخارجية، كما يعتبر المستشفى إضافة ونقلة نوعية كبيرة لمستوى الخدمة الصحية، المقدمة للمواطنين من أبناء محافظات الدلتا

كما شهد الرئيس افتتاح عدد آخر من المشروعات بالفيديو كونفرانس وأطلق إشارة البدء لافتتاح المعهد القومي الطبي بدمنهور والمعهد التذكاري للأبحاث الرمدية بالجيزة بعد تطويره، وأطلق إشارة البدء لتشغيل عدد من المدارس اليابانية.

الأعلى للقوات المسلحة
وترأس عبد الفتاح السيسي القائد الأعلى للقوات المسلحة، اجتماعًا للمجلس الأعلى للقوات المسلحة، بحضور الفريق أول محمد زكى وزير الدفاع والإنتاج الحربي والقائد العام للقوات المسلحة، والفريق محمد فريد رئيس أركان حرب القوات المسلحة، وقادة الأفرع الرئيسية وكافة أعضاء المجلس.

واستعرض الاجتماع الأوضاع الأمنية في كافة أنحاء الجمهورية، ومراجعة التدابير والخطط الأمنية التي تنفذها القوات المسلحة لملاحقة والقبض على العناصر الإرهابية التي تستهدف أمن المواطنين وزعزعة استقرار البلاد خاصة في شمال سيناء.

وأشاد الرئيس بجهود القوات المسلحة في التصدي للعمليات الإرهابية والإجرامية بالبلاد، بالتعاون مع جهاز الشرطة المدنية، وما يبذلونه من تضحيات فداءً للوطن وحفاظًا على أمنه وسلامته، مؤكدًا ضرورة الاستمرار في التحلي بأعلى درجات الحيطة والحذر والاستعداد القتالي، فضلًا عن مواصلة اتخاذ الإجراءات اللازمة لتأمين المنشآت الحيوية ومؤسسات الدولة في مختلف أنحاء الجمهورية، بما يضمن الحفاظ على أمن الوطن وإحباط محاولات الجماعات الإرهابية لتهديد سلامة المواطنين، مشيرًا إلى أهمية الاستمرار في التدريب والحفاظ على اللياقة البدنية والروح المعنوية العالية للقوات، وصولًا إلى أعلى درجات الجاهزية والاستعداد لتنفيذ أية مهام توكل إليهم لحماية أمن مصر القومي.

كبار رجال الدولة
واجتمع الرئيس مع الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، ومحافظ البنك المركزي، ووزراء الدفاع، والخارجية، والعدل، والتموين والتجارة الداخلية، والمالية، والداخلية، والزراعة واستصلاح الأراضي، والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ورئيس المخابرات العامة، ورئيس هيئة الرقابة الإدارية.

وعرض خلال الاجتماع الموقف بالنسبة للمخزون الإستراتيجي من السلع الأساسية، والخطوات التنفيذية لتوفير تلك السلع للمواطنين بأسعار مناسبة بمختلف محافظات الجمهورية، بجانب إجراءات ضبط الأسواق وحماية المستهلك.

وتم كذلك عرض إجراءات تنقية قوائم المستفيدين من بطاقات التموين، بهدف ضبط منظومة الدعم والقضاء على ما بها من ثغرات للارتقاء بآليات المنظومة والتأكد من وصول الدعم إلى مستحقيه والحفاظ على موارد الدولة، ‏كما تم استعراض إجراءات استلام محصول الأرز من المزارعين، فضلًا عن سبل تطوير آليات إدارة واستخدام مزارع الإنتاج الحيواني.

ووجه الرئيس بتحقيق أكبر فاعلية وكفاءة في توفير السلع وتلبية احتياجات المواطنين بأسعار مناسبة من خلال إستراتيجية متكاملة تتضمن جهود ضبط الأسواق وتشديد الرقابة عليها خاصة في المناطق الأكثر احتياجًا، لرصد أية ممارسات احتكارية وضبط الأسعار.

كما وجه الرئيس باستلام محصول الأرز من المزارعين بأسعار عادلة تحقق لهم هامشًا مناسبًا من الربح يساعد على تخفيف الأعباء الاقتصادية.

وكلف الرئيس ببلورة إستراتيجية شاملة لإدارة مزارع الإنتاج الحيواني استنادًا إلى أفضل المعايير العالمية والأساليب التكنولوجية الحديثة، بما يساهم في تعظيم الإنتاج الحيواني والمساعدة في تلبية احتياجات المواطنين من اللحوم وسد الفجوة الغذائية وزيادة الاعتماد على الإنتاج المحلى.

جهود الحكومة
وتطرق الاجتماع إلى جهود الحكومة لإنهاء النزاعات الضريبية وتحصيل المتأخرات والديون الجمركية، حيث تم استعراض الإجراءات التي تم اتخاذها في هذا الإطار، حرصا على تحصيل مستحقات الدولة من متأخرات ضريبية والتخفيف عن المحاكم والحد من تضخم المنازعات الضريبية والجمركية لدفع عجلة النشاط الاقتصادي بهدف زيادة معدلات النمو والتشغيل وتوفير المزيد من فرص العمل، وفى هذا السياق شدد الرئيس على سرعة إنهاء النزاعات الضريبية وتحصيل المتأخرات والديون الجمركية، لصون المال العام وحماية مصالح الدولة وكذا مصالح الممولين ورجال الأعمال.

وتناول الاجتماع كذلك متابعة تطورات الموقف الاقتصادي الراهن وسعر الصرف والإجراءات المتخذة لزيادة الاحتياطي النقدي من العملات الأجنبية، في إطار تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي من قبل الدولة، على ضوء تحسن المؤشرات الاقتصادية واستعادة الاقتصاد المصري لتوازنه سعيًا لتحقيق معدلات نمو مرتفعة ومستدامة.

الإصلاح الاقتصادي
ووجه الرئيس بمواصلة الحكومة تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي وكذلك جهودها من أجل خفض عجز الموازنة، مع زيادة الإنفاق على قطاعات التنمية الشاملة وخاصة الصحة والتعليم والبنية الأساسية.

كما تم خلال الاجتماع استعراض عدد من الموضوعات ذات الصلة بعلاقات مصر الخارجية وتطورات الأوضاع السياسية على المستويين الدولي والإقليمي.

المجلس الأعلى للشرطة
والتقى الرئيس عبد الفتاح السيسي بالمجلس الأعلى للشرطة، وتناول الاجتماع عرض تقدير موقف شامل للأوضاع الأمنية في مختلف أنحاء الجمهورية، وذلك في ضوء المتغيرات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة، وكذلك النتائج المحققة في مجال مواجهة الإرهاب ومكافحة الجريمة والحفاظ على أمن المواطنين.

وأكد الرئيس ضرورة استمرار تنفيذ الخطط والإستراتيجيات الأمنية التي تعتمد على توجيه الضربات الاستباقية للإرهاب والجريمة بكافة أشكالها وتحقيق مفهوم أمن المواطن والدولة في إطار من الالتزام بالقانون وإعلاء مبادئ حقوق الإنسان.

ووجه الرئيس التحية لرجال الشرطة على جهودهم المبذولة خلال الفترة السابقة والتي نتج عنها طفرات ملموسة في الحفاظ على الاستقرار وتحقيق التنمية.

كما وجه الرئيس بأهمية استمرار التنسيق القائم بين مختلف الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة بشكلٍ عام للحفاظ على استمرار النجاحات المتحققة بالعملية الشاملة سيناء 2018، التي تحرز أهدافًا إستراتيجية وتكتيكية، أدت إلى تقويض قدرات العناصر الإرهابية والقضاء عليها.

السعودية
كما تلقى الرئيس اتصالًا هاتفيًا من الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع بالمملكة العربية السعودية.

وتضمن الاتصال التشاور وتبادل وجهات النظر حول آخر التطورات الخاصة لعدد من الملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وسبل تنسيق الجهود المشتركة في هذا الإطار على نحو يحقق مصالح البلدين الشقيقين والأمة العربية.

وتم كذلك بحث سبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين في مختلف المجالات اتساقًا مع ما يجمعهما من علاقات تاريخية ممتدة ومتميزة.