رئيس التحرير
عصام كامل

أول صورة للمتهمين بقتل فني كمبيوتر بإمبابة

المتهمين
المتهمين


حصلت "فيتو" على أول صورة للمتهمين بقتل فني كمبيوتر بإمبابة.

وكشفت أجهزة البحث الجنائي بقطاع الأمن العام ومديرية أمن الجيزة، غموض واقعة مقتل فني كمبيوتر، داخل مسكنه بدائرة قسم شرطة إمبابة، وتمكنت من تحديد وضبط مرتكبي الجريمة.

التحريات التي أشرف عليها العقيد محمد عرفان مفتش مباحث إمبابة والوراق، وأجراها المقدم محمد ربيع رئيس مباحث إمبابة، كشفت أن المجني عليه (فني كمبيوتر - 38 سنة) ارتبط بعلاقة غير شرعية بجارته المتزوجة منذ فترة، وبعد إنهائه العلاقة بينهما ارتبط بنجلتها القاصر، وتطورت العلاقة إلى ممارسة الجنس أثناء غياب والدتها عن المنزل.

بتكثيف جهود البحث، توصلت الأجهزة الأمنية لمرتكبي الحادث، وهم كل من: أشرف. ح. ع، عامل، 42 سنة، مقيم بذات العقار سكن المجني عليه، جيهان. م. م، ربة منزل، 38 سنة (زوجة الأول)، حسان. م. ع، كهربائي، 41 سنة، مقيم بالمنيا (أحد أقارب الأول).

وبمناقشة المتهمة، أقرت بالواقعة، واعترفت أنها بعد علمها بتورط عشيقها السابق في علاقة مع نجلتها، أخبرت زوجها بالقصة برمتها، ثم خططا معا للتخلص منه، بأن تستدرجه بحجة ممارسة الرذيلة، وما إن دخلت شقته، وأصبحت الفرصة سانحة، تسلل زوجها وصديقه، وانقضا على المجني عليه، وعاجله بطعنة نافذة في الرقبة، أودت بحياته في الحال.

كانت تحريات فريق البحث وسماع الشهود، دلت إلى أن السيدة كانت تتردد على المجني عليه بصورة مستمرة، وهي آخر من شوهدت في مكان الواقعة قبل اكتشاف الجريمة.

بدأت الواقعة بتلقي المقدم محمد ربيع رئيس مباحث قسم شرطة إمبابة، إخطارا بالعثور على جثة شاب داخل منزله بدائرة القسم، بالانتقال والفحص، تبين أن الجثة لشاب في عقده الرابع، وعثر بالجثة على جرح نافذ بالرقبة، وتبين سلامة محتويات الشقة ومداخلها.

عقب تقنين الإجراءات، تم استهداف المتهمين وضبطهم، وبمواجهتهم اعترفوا بارتكاب الحادث بدافع الانتقام، لقيام المجني عليه بإقامة علاقة مع ابنة الأول والثانية (طالبة، 17 سنة) والاستيلاء على حقيبة يدها، وهاتفها المحمول الذي يحوى صور خاصة بها.

وأضافوا أنه عقب خروج والدة المجني عليه لعملها توجهت الثانية لمقابلته بالشقة سكنه، لطلب الحقيبة الخاصة بابنتها وتركت باب الشقة مفتوحا، فحضر زوجها والمتهم الثالث وقاما بطعنه بسكين فـأوديا بحياته، واستوليا على هاتف نجلتهما وهاتف المجني عليه، حيث أرشدوا عن هاتف نجلتهما وتخلصهما من الأداة المستخدمة، وهاتف المجني عليه بإلقائهما بمياه النيل.

تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، والعرض على النيابة التي باشرت التحقيق.