X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
السبت 16 نوفمبر 2019 م
أحمد سليمان: طريقة اختيار حسام البدري لتدريب المنتخب خاطئة اتحاد الكرة: التأهل للأولمبياد أهم من الفوز ببطولة أفريقيا "الطيران المدني" تعتزم إنشاء مبنى جديد يسع لـ 1000 راكب بمطار سفنكس تطورات حركة الذهب في الأسواق خلال أسبوع أهالي قنا يواصلون الاحتفالات بمولد مارجرجس بديره بالمحروسة (صور) المصابون بالأرق أكثر عرضة للسكتات الدماغية والأزمات القلبية (صوت) السفارة المصرية بجزر القمر تستقبل بعثة المنتخب عضو بـ"صحة البرلمان" تطالب بتشديد الرقابة على أدوية الأرصفة لحماية المواطنين حبس شقيقين بتهمة الاتجار في الأسلحة النارية بمنشأة القناطر البرنامج الانتخابي لقائمة المستشار محمد عبد المحسن لخوض "انتخابات القضاة" نقيب المهندسين يبحث مع النقابات الفرعية ملفات التصالح في مخالفات البناء ساندي تطرح أغنية "ماتتسابش" من فيلم "عيش حياتك" (فيديو) ه وزراء و٣ فنانات و٤٠ سفيرا يحتفلون بالعيد ١١٧ للمتحف المصري قبل افتتاحه بأيام.. رئيس قطاع المتاحف يتابع تجهيزات متحف الغردقة تفاصيل معرض الخبيئات الأربعة بالمتحف المصري بالتحرير مدرب منتخب زامبيا: قدمنا عروضا جيدة ولكن الحظ لم يحالفنا للصعود مصرع فلاح وإصابة سائق في مشاجرة بينهما بسبب خلافات مالية ببني سويف نيابة الصف تطلب التحريات في سرقة أبراج الضغط العالي بأطفيح لاعبو جنوب أفريقيا يحتفلون بالصعود لنصف نهائي أمم أفريقيا (صور)



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

حرب كرموز.. عندما يفسد الطبيب صناعة السينما

الثلاثاء 03/يوليه/2018 - 02:08 م
 
الموهبة منحة إلهية لا تعوضها أي دراسات أو خبرات عملية، والموهوبون عملة نادرة في كل الأزمنة، وهم «أعز من الكبريت الأحمر» كما كانت تقول العرب، وإذا اختفى الموهوبون تنهار المجتمعات وذلك بعد فساد ذوقها العام.

ونظرة سريعة إلى محال بيع الكتب ودور السينما وشاشات الفضائيات تؤكد أن الإبداع على وشك النفاد، وأن كثيرًا من الأسماء اللامعة - إلا من رحم الله - ضخمتها آلة الدعاية.

ومن بين الأعمال التي تعرضها دور السينما هذه الأيام وتؤكد أن الفن السابع يواجه خطرًا يستدعي تكاتف صناع السينما فيلم «حرب كرموز» الذي يمكن اختصاره دون إخلال بأنه تجميع لمشاهد لا علاقة لها ببعضها البعض سوى أنها يجمعها مكان واحد هو قسم شرطة كرموز في النصف الأول من القرن العشرين.

ومن نافلة القول التأكيد على أن كاتب السيناريو المخرج بيتر ميمي ليس ملزما بأن تكون قصة المنتج محمد السبكي موافقة لأحداث التاريخ، ولكن ما كان واجبًا على «ميمي» خريج كلية الطب التي قدمت لنا أعظم الأدباء أن يكتب سيناريو متماسكا ويقدم شخصيات لها عمق يقنع المشاهد بمواقفها خاصة أنها كانت كثيرة التقلب والتحول، ولكن الطبيب لم يفعل ذلك، ولا نعلم هل هذا مجاملة للسبكي أم أن موهبته في كتابة السيناريو محدودة.

ومن أبرز الخطايا التي ارتكبها كاتب سيناريو «حرب كرموز» أنه لم يعط أي عمق لشخصيات العمل وكأنها نبتت جميعا من العدم لتسطر ملحمة شعبية تصلح ليغنيها المطربون على الربابة في مقاهي الحرافيش ولكنك تنساها بمجرد سكوت المغني.

حتى الشخصية المحورية في العمل «يوسف المصري» الضابط الهمام الذي يخافه الموت لا نعلم عنه شيئا سوى أن له شقيقتين يصفعهما دون أي مبرر من باب «الهزار التقيل»، ولا أعلم ما الحكمة الباهرة التي يريد الكاتب إيصالها إلى المشاهد من هذا الأمر.

أما عجب العجاب وما لا يطيقه عقل عاقل فهو التقلب الغريب في مواقف الشخصيات دون أن يوضح لنا كاتب السيناريو الذي هو بالمصادفة مخرج الفيلم، ما الأسباب لهذا التغير من الموقف إلى نقيضه.

فعلى سبيل المثال لا نعرف ما الذي دفع العاهرة زوبة «غادة عبد الرازق» إلى عدم الخروج من قسم الشرطة عندما حاصره الجيش الإنجليزي، ومساندة يوسف المصري في قتال المحتل، هل لها سابقة في معارك المقاومة بعيدا عن الخدمات التي تقدمها في الفراش؟! هل ملَّت من «المشي البطال» فقررت التوبة لتموت شهيدة؟! بالعكس كانت حريصة حتى آخر لحظة على ختم الرخصة لتمارس نشاطها بتوسع أكبر، ولكن هي تيمة العاهرة الشريفة التي دأب كتاب السيناريو على «حشرها» في أفلام عهد الاحتلال دون مبرر، وأراد الدكتور بيتر السير على نهجهم حتى تكتمل خلطة النجاح.

أما شخصية ضياء الشندويلي التي أداها بيومي فؤاد ولم تضف لرصيده شيئًا ولم يضف لها شيئَا، فتحولها لا يصدقه طفل يشاهد أفلام الكارتون، فضياء من الوهلة الأولى مُوالٍ للمحتل ورافض لموقف الضابط المقاوم، وفجأة في نهاية الأحداث يتحول لوطني يحذر الضابط من خداع الإنجليز.

ولو راجع ميمي التاريخ من باب الثقافة العامة لعلم أن أي بلد محتل بما فيها مصر لا بد أن يكون فيها موالون للمحتل لا يعيش بدونهم ولا يعيشون بدونه، ولكن يبدو أن الكاتب المخرج قرر «ميزعلش حد» لتخرج كل شخصيات العمل وطنية طاهرة عفيفة شريفة أنظف من «الصيني بعد غسيله».

وما ذكرناه على سبيل المثال وليس الحصر، وقس على ذلك كل الشخصيات وبالطبع حمزة الهواري الذي تعامل مع الأحداث باعتباره زعيم مافيا يقود رجاله لمناصرة عائلة أخرى في المافيا ضد رجال الشرطة.

ولم تقف كوارث «ميمي» عن كتابة السيناريو بل امتدت إلى «ميمي» المخرج الذي لا أعلم لماذا لم يراجع أنواع وموديلات أسلحة ومركبات الجيش الإنجليزي التي كانت مستخدمة في الفترة التي وقعت فيها الأحداث بدلا من الأسلحة التي لا تنتمي لأي حقبة تاريخية إلا فترة «سمك لبن تمر هندي».

ويبدو أن «ميمي» المخرج لم يكلف نفسه عناء مراجعة المشاهد أثناء المونتاج ليراجع الأخطاء الساذجة التي ضمتها مشاهد العمل وعلى رأسها مشاهد المعارك التي يمكن رصدها بسهولة لا تحتاج إلى محترف.

أما أداء الممثلين النجوم فلم يضف شيئًا على الإطلاق سوى أن شارب أمير كرارة يصلح لضباط الشرطة في كل العصور، وصوته الذي لا تتغير نبراته يضاهي ضباط الصف في التدريبات الشاقة، وملامحه الصارمة لا تصلح لكل المواقف.

وجاء أداء محمود حميدة أكبر من الدور بكثير ولم تكن هناك على الإطلاق أي داعٍ للزمة «أمك صحبتي» سوى إضحاك المراهقين، وغادة عبد الرازق لم تضف أي جديد لشخصية العاهرة، وباقي الأدوار سطحية لا تسمح بإظهار مواهب الممثلين.

أما مجموعة الشباب فأداؤهم كان أكثر ديناميكية من نجوم الصف الأول ويبرز من بينهم محمد عز الذي يمتلك موهبة تحتاج إلى مزيد من الاهتمام. أما إيرادات شباك التذاكر فلم تكن يوما سوى دلالة على تقديم طبخة جيدة لجمهور «خارج يتفسح».

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات