Saturday, 14 December 2019
رئيس التحرير
عصام كامل

قفشات أحمد رامي وشفيق المصري عام 1940


في مجلة الإثنين والدنيا عام 1940 نشرت موضوعا حول النكات التي أضحكت الشاعر أحمد رامي الملقب بشاعر الشباب والأديب حسين شفيق المصري المعروف برائد الشعر الحلمنتيشي فقالت:

يقول شاعر الشباب أحمد رامي: ركبت الترام ذات يوم وتصادف أني ركبت في العربة بين رجل من أولاد البلد وأفندي كبير السن.. وبعد لحظة جاء الكمساري فأعطى ابن البلد تسعة قروش وأربعة مليمات فتناولها في هدوء ووضعها في جيبه.

ثم هم الكمساري بمغادرة المكان لكن الأفندي استوقفه قائلا: عايز بقية النص ريـال اللي أنت أخدته مني من فضلك؟
 
استولت الدهشة على الكمساري ثم ما لبث أن التفت إلى ابن البلد وقال له: أنت مش اديتني ستة مليمات؟.. رد عليه قائلا: أيوه.

بادره الكمساري: أمال أخدت مني بقية النص ريـال ليه؟ فما كان من هذا إلا أن أجابه في برود قائلا: ماخدش إزاي أنا عارف التذكرة عندكم بكام؟ 

ويقول الأديب خفيف الظل حسين شفيق المصري: اشترى فلاح ثورا رائع الشكل وشكله قويا بمبلغ من المال كبير وأخذه إلى الساقية وهو معجب به، شده إلى الساقية وهو يقول له "عا" اشرب ودور كالفريرة.

لكن الثور ما كاد يسير خطوة واحدة حتى سقط على الأرض في إغماء أفقده الحركة، وعبثا حاول الفلاح أن يحمله على النهوض باللين تارة وبالشدة والسوط تارة أخرى.
ولما يئس منه أخذ يتوسل إليه ويقول: ياخويا قوم لف ولو لفة واحدة تطلع بيها شوية ميه نرشها على وشك علشان تفوق.