رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

أم مكلومة تصرخ: «ابني عنده 40 يوما ومات من البرد» (فيديو)

Advertisements

قد تتخيل عندما تراهم لأول وهلة أن آلة الزمن عادت بك للعصور الوسطى أو عصور ما قبل التاريخ، أو أنك أمام مخيم للاجئين أو الفارين من جحيم الحرب في بلادهم، هذا هو الوصف الأدق لحالة أسرة قد لا تعبر كلمة البؤس عن حالتهم.


غرفة واحدة وسط الأراضي الزراعية في محافظة المنوفية، أقامها أحد الخيرين لأسرة مكونة من 7 أفراد؛ "أب وأم و5 أطفال"، صُنعت من الطوب والطين، ظلمتهم الحياة، وشاءت أقدارهم أن يعيشوا وسط أناس غابت عنهم أبسط معاني الرحمة والتكافل.

"سرير، وثلاجة لا تعمل".. هذا كل ما تملكه الأسرة من حطام الدنيا، وأرشدهم الخيرون عن جمعية خيرية، فقامت باستغلالهم والاستيلاء على ما خُصص لهم من أطعمة وأموال. بحسب رواية الأسرة.

وتقول "عزة زينهم"، والدة الطفل: «إن أحد أبنائها، ويدعى "بلال"، لم يتحمل جسده الهزيل قسوة البرد، وعاد إلى ربه، شاكيًا ما رأى من آلام، حيث توفي عقب ولادته بـ40 يومًا، وتبقى 4 أطفال، لا يجدون ما يستر عوراتهم، أو يحمي أطرافهم من برد الشتاء».

وتضيف الأم المكلومة لـ"فيتو"، أنها تذهب للأسواق؛ لاستعطاف المترددين هناك، من أجل توفير قوت يوم أسرتها، مشيرة إلى أن زوجها مريض، وكلما ذهب ليعمل، يطرده أصحاب العمل.

وتابعت: «توجهت لجمعية خيرية من أجل مساعدتنا، إلا أنهم لم يجودوا علينا إلا بالفتات، وأوسعونا وعودًا بتوفير "بوتاجاز"، والوقوف بجوارنا، إلا أن شيئًا من ذلك لم يحدث».

وناشدت الأم كل الجهات المسئولة بمحافظة المنوفية بتبني حالتهم، وتخصيص مبلغ شهري و"بطانية"؛ إنقاذًا للأطفال من الموت، وناشدت أهل الخير أن يساعدوها في استكمال بناء البيت، حيث إن سقفها يتكون من البوص، وأمطار الشتاء تعصف بهم.
Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية