X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
ads
الخميس 18 أكتوبر 2018 م
خبيرة: الشمول المالي يدعم سوق الأوراق المالية الإنتاج الحربي يخطط لصدارة الدوري على حساب طلائع الجيش جمارك البريد تحبط تهريب أجهزة تجسس بمطار القاهرة (صور) الغباشي: القوائم المغلقة في المحليات تصادر حق الأحزاب 4 مزايا لبرنامج «بيزنس بلس» للتأمين على الممتلكات سائق «توك توك» يعتدي على طبيب داخل مستشفى المحلة العام (صور) دس لها «منوم» في العصير.. محاكمة متهم باغتصاب فتاة بالمقطم شوبير يسخر من رفض مباريات المصري بملعبه: «فجأة بقينا مش عارفين نأمن» صانعة مشغولات يدوية: السوشيال ميديا أهم وسائل الترويج (فيديو) قيمة الدعم المقدم للأطفال من «تكافل وكرامة» (صوت) آمنة نصير: السوشيال ميديا بريء من الإلحاد النجوم يستدرج الجونة في بتروسبورت لحصد الثلاث نقاط بالدوري صحيفة إيطالية: ريـال مدريد تواصل مع المدرب كونتي بوستر جديد لفيلم نيكول كيدمان الدرامي «Destroyer» إحباط محاولة تهريب مخطوطات أثرية وسندات مالية بمطار القاهرة حكام مباريات الخميس في الأسبوع الحادي عشر للدوري خبير: الاستثمار العقاري في مصر لا يزال الأكثر ربحا «ابتدائية الأزهر» بالدقهلية تحصد المركز الثالث بألعاب القوى «فتيات» عامر حسين: الأهلي والمصري الأكثر تعرضا لضغط المباريات


ads

تفضيلات القراء

أهم موضوعات الثقافة + المزيد
أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

حزامة حبايب الفائزة بجائزة نجيب محفوظ.. كاتبة حافظت على هويتها

الإثنين 11/ديسمبر/2017 - 07:25 م
ميرنا أبو نادي - محمود سعيد
 
امرأة فلسطينية حرة، جدلت خصلات شعرها بحكايا المخيمات، وأطلقت حبر قلمها في مواجهة المنفى، كان القلم والكلمات بمثابة الجسر الذي أمدته بيدها بين بلاد اللجوء والوطن الأم للعودة.

هي الكاتبة الروائية والقاصة الفلسطينية حُزَامَة حَبَايِبْ، الفائزة بجائزة نجيب محفوظ للأدب عن دار نشر الجامعة الأمريكية، بحسب ما أعلنت الجامعة منذ قليل في حفل إعلان وتسليم الجائزة.



اللجوء
عاشت عائلة حزامة تجربة اللجوء الفلسطيني بجميع مراحله، فبعد لجوء العائلة في النكبة الفلسطينية إلى الكويت، ولدت حزامة عام 1965، وقضت سنوات طفولتها ودراستها الجامعية في الكويت، ومن ثم اندلعت حرب الخليج، لتضطر العائلة للنزوح مرة أخرى إلى الأردن مع بقية أفراد أسرتها، واستقرّت هناك لأعوامٍ قبل أن ترحل إلى الإمارات العربية المتحدة، حيث تقيم حاليًا.

أما عالم الثقافة والأدب، لم تبدأ حزامة دخول عالم الأدب من خلال القصة والرواية، وإنما طرقت باب الشعر، خاصة الشعر الحر من خلال نشرها لمجموعة من النصوص الشعرية بعنوان "صور" في العدد الثالث والعشرين من مجلة الناقد، عام 1990، واختيرت حزامة حبايب من بين ثمانين شاعرًا عربيًا يصوغون المشهد الشعري آنذاك، في عدد "الناقد" الذي خُصص للشعر، ومن ثم أصدرت ديوان "استجداء" عام 2009.



عالم الرواية
وكانت أولى طرقات حزامة لعالم الرواية من خلال رواية "أصل الهوى" التي أثارت عاصفة من الجدل بسبب المحتوى الجنسي الجريء والوفير فيها؛ والذي تعرضه الرواية بشكل إيحائي وجلي معًا، وتسبب هذا المحتوى بمنع الرواية في الأردن، بقرار من دائرة المطبوعات والنشر.

وبعد أربعة أعوام من صدور روايتها الأولى، نشرت حزامة حبايب روايتها الثانية بعنوان "قَبْلَ أنْ تَنَامَ المَلِكَة"، والتي لاقت إشادة نقدية واسعة، ووصفت بأنها "قفزة نوعية" في كتابات المؤلفة.

وفي عام 2016 أصدرت روايتها الثالثة بعنوان "مخمل"، والتي تدخلنا فيها إلى عالم جديد في الرواية الفلسطينية خصوصًا، والعربية في صورة عامة، وهو عالم المخيم الفلسطيني، الذي تقدمه حبايب عاريًا تمامًا، على نحو لم يسبق للرواية أن خاضت فيه بمثل هذا العمق؛ ما يسمح بالقول إنه زمن جديد في الرواية الفلسطينية.



هوية فلسطينية
يرتبط كل عمل أدبي لحزامة حبايب، سواء كان رواية أو قصة قصيرة، بتمسكها المُطْلَق بهويتها الفلسطينية؛ وهو أمر جلي الوضوح في روايتيها الأولى والثانية وفي عدد كبير من القصص القصيرة في مجموعاتها القصصية الأربع، كما أنها تُعبّر عن ذلك عبر ترجماتها؛ إذ أنها تميل إلى اختيار كتب يعكس مضمونها القضية الفلسطينية والسياسات الجائرة التي تمارسها إسرائيل وتؤثر على الفلسطينيين، ككتاب "من التائه؟" لجلعاد عتسمون، الذي ترجمته حبايب للعربية ونُشر في 2013.

مقاومة ثقافية
ويعبتر أبرز حدث لحزامة حبايب فيما يتعلق بتحدي الصهيونية، كان عبر حملة أطلقتها ضد نشر أنطولوجيا قصص قصيرة لأديبات من الشرق الأوسط بسبب مشاركة كاتبتين إسرائيليتين في الأنطولوجيا، حيث كانت حبايب في بادئ الأمر قد وافقت على المشاركة في المشروع، ولكنها سحبت مشاركتها مباشرة بعد أن علمت بأن هناك مساهمات من قبل كاتبتين اسرائيليتين مدرجتين في الأنطولوجيا؛ ومن ثم تواصلت مع معظم الأديبات العربيات ودعتهن للانسحاب من الأنطولوجيا.

وتكلَّلتْ الحملة بالنجاح؛ حيث قامت معظم الكاتبات بسحب مؤلفاتهن، مما أجبر جامعة تكساس في أوستن -الجهة التي كانت تتبنّى المشروع- على إلغاء الأنطولوجيا.. وعلقت حزامة على الحملة قائلةً: "لا أستطيع أن أشاطر صوتي مع كاتبتين تعكسان صوت محتل بغيض".


موضوعات متعلقة

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات