الإثنين 20 يناير 2020
رئيس التحرير
عصام كامل

المنوفية تنتفض للقدس.. الصيادلة يقاطعون منتجات أمريكا.. والطلبة يحرقون علم إسرائيل


انتفضت محافظة المنوفية عقب إعلان الرئيس الأمريكي القدس عاصمة لإسرائيل أواخر الأسبوع الماضي.

صيادلة المنوفية
وكأول رد فعل، أعلنت نقابة صيادلة المنوفية مقاطعة الأدوية والمنتجات الأمريكية من مستحضرات تجميل ومستلزمات وأدوية الشركات الأمريكية المتوفر بدائلها.

وشدد مجلس النقابة في بيان له، على إطلاقه حملة مقاطعة المنتجات الأمريكية، داعيا جميع المخلصين وأصحاب الهمة والكرامة إلى دعم تلك الحملة في مختلف المنتجات وذلك في خطوة للرد على إعلان الإدارة الأمريكية القدس عاصمة لإسرائيل.

وأشار البيان إلى أنه سيتم حصر جميع المنتجات الأمريكية وتحرير قائمة بأنواع الأدوية وبدائلها على صفحة النقابة الرسمية، مؤكدا أن المجلس يشعر بغضب شديد تجاه ذلك القرار الكارثي الذي ضرب جهود السلام وحق إقامة الدولة الفلسطينية.

وتلى ذلك البيان حصر النقابة للمنتجات الأمريكية لحظر تداولها بصيدليات المحافظة ضمن حملة أطلقتها النقابة تحت شعار "صيدليات المنوفية خالية من المنتجات الأمريكية".

ودعت النقابة صيادلة المنوفية ومعهم المجتمع المصري والعربي إلى تفعيل الحملة بقوة وحزم لتعلم الإدارة الأمريكية أن القدس في قلب وعقل كل عربي، وأن قرار سلب سيادة الدولة الفلسطينية لن يمر مرور الكرام من الشعوب العربية.

وأكدت النقابة على أنه سيتم إدراج جميع الشركات الوطنية في كافة البدائل لاحقا، متابعا: وننتظر دعمكم ومساهماتكم في حصر كل الشركات الأمريكية للمقاطعة من خلال الصفحة الرسمية للنقابة، وحصر بدائلها من الشركات الوطنية لدعم الاقتصاد الوطني والصناعة المصرية، واختتم البيان بعبارة "القدس كانت وستظل عربية".

حرق العلم الإسرائيلي
طلاب جامعة المنوفية لم يكونوا بعيدين عن مجريات الأحداث، فقرروا تنظيم وقفة داخل الحرم الجامعي لإعلان رفضهم لقرار الإدارة الأمريكية.

ونظم طلاب جامعة المنوفية وقفة احتجاجية حرقوا خلالها العلم الإسرائيلي داخل حرم الجامعة اعتراضًا على قرار ترامب بنقل سفارة بلاده للقدس واعتبارها عاصمة لإسرائيل.

وردد المشاركون عبارات منها "المنوفية قالتها قوية القدس هتفضل عربية"، وطالب المشاركون في التظاهرات بقطع العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل.

ورفع الطلاب المشاركون في الوقفة لافتات مكتوب عليها "القدس عاصمة فلسطين الأبدية".