X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الأربعاء 26 يونيو 2019 م
"قومي المرأة" بأسيوط يسلم 123 شهادة أمان للمرأة المعيلة تأجيل محاكمة وزير الإسكان الأسبق في قضية «الحزام الأخضر» لـ26 سبتمبر جوردن وودز تستغل أزمتها مع عائلة كارداشيان للترويج لمجموعتها الجديدة طلاب ثانوي بإسنا: «امتحان الكيمياء طويل والجغرافيا سهلة» (صور) تأخر رحلتين بمطار القاهرة وإلغاء إقلاع أخرى لقلة الركاب طالب بالقليوبية: «الكيمياء في مستوى الطالب المرتفع وأنا مستويا منخفض» افتتاح بنك الدم التجميعي بمستشفى نبروه المركزي بتكلفة 6 ملايين جنيه مصرع وإصابة 3 شباب في تصادم كارو وموتوسيكل أعلى كوبرى بأسيوط إخلاء 6 عقارات بمحرم بك بعد ميلها بسبب كسر ماسورتي صرف ومياه روتانا تطرح "أوقعلك عقد" لماجد المهندس بسبب الميراث.. المشدد 7سنوات لسائق بتهمة قتل ربة منزل في المرج توسعة طريق «نبروه - طلخا» في الدقهلية بتكلفة 110 ملايين جنيه (صور) ضبط 6 آلاف زجاجة عصير منتهية الصلاحية بمخزن غير مرخص بأسيوط قبول دفعة جديدة بمدرسة مياه الشرب والصرف الصحي في قنا محمد بحيري: طروحات أراضي الإسكان دعمت الشركات المتوسطة والصغيرة مدرب الجزائر: مواجهة السنغال صعبة ونعلم قوة "ماني وبالدي" المؤبد لعاطلين بتهمة خطف فتاة وهتك عرضها في المرج طالب ثانوي يتسلق سور مدرسة بسبب تأخر فتح باب اللجنة ببنها السجن 3 سنوات لـ 4 متهمين بتزوير العملات الورقية في أكتوبر



تفضيلات القراء

أهم موضوعات الحوادث + المزيد
أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

تفاصيل مقتل عامل على يد صديقه في السلام

الأحد 10/ديسمبر/2017 - 07:47 م
صورة ارشيفية صورة ارشيفية نيرة عبد العزيز
 
جمعتهما الصداقة لأكثر من 15 سنة، حتى فرقهما الموت، ولكن هذه المرة كان أحدهما السبب في موت الآخر، على مشارف مدينة السلام بالقاهرة، عاشا صديقين سويا يأكلان ويشربان معا، ويعملان بنفس المجال.

وذات يوم اقترح م.م على صديقه ع.أ شراء سيارة معا، كل واحد منهما يدفع 20 ألف جنيه، تسهل عملهما في نقل الأشياء، توفيرا للوقت والمال، وافق الأخير إلا أنه لم يملك المال لمشاركة صديقه، وقال له أن يشتريها ويدفع عنه، حتى إذا توفرت معه الأموال ردها إليه، وافق الأول على طلبه في الحال، فالصداقة التي جمعتهما سهلت الأمور بينهما.

عمل الصديقان على السيارة لأكثر من عام، جنيا أموالا طائلة، حتى أصبحا يستطيعان شراء أكثر من سيارة، وبعد انتهائهما من العمل في أحد الأيام المتعبة، جلسا على المقهى يتناقشان ويتسامران، فطرأ على ذهن م.م أنه قد أقرض صديقه أموال السيارة، فقال له "امتى هترد الدين اللى عليك؟، انتاب ع.أ الدهشة وقال له أي دين تتحدث عنه، فذكره به، فضحك ساخرا، قائلا له: "انسى"، استشاط الأول غضبا، قائلا: تعبى، عايز تسرقه، فتدخل الأهالي للفصل بينهما، وأمامهم وعده برده خلال يومين.

مر اليومان، وع.أ، لم يظهر، اختفى، وأصبح لا يرد على مكالمات صديقه، خشية مطالبته بالمبلغ المالي، فعقد م. م العزم على الذهاب إلى صديقه للاطمئنان عليه ومطالبته بالأموال، ذهب إليه ووجده في بيته بمفرده، ولم يكن مريضا، تحدثا معا وشربا الشاي، وأثناء ذلك طالبه بالمال، رفض ع.أ رد الأموال، وهنا نشبت بينهما مشاجرة، قام على أثرها الأخير بمحاولة التعدى على الأول بسلاح أبيض، لكنه استطاع استخلاصها منه وقام بطعنه في البطن أكثر من مرة، حتى سقط في بركة دماء.

ارتعد المتهم، لم يكن يعلم أن المشادة الكلامية ستنقلب إلى جريمة قتل أعز صديق له، ماذا يفعل، سيواجه حبل المشنقة، سيخسر مستقبله وأهله، وبسرعة البرق طرأت في ذهنه فكرة التخلص من الجثة، وهنا أحضر سلكا كهربائيا وقام بتقييده ولفه جيدا، ثم وضعه داخل بطانية وحمله داخل السيارة التي من أجلها تجمعا ومن أجلها تفرقا، ثم ذهب به إلى منزل مهجور في منطقة مظلمة، ونزل من السيارة وحمله على كتفه والدماء تسيل خلفه.

مر الأهالي من المكان، شاهدوا دماء كثيرة تسير في خط واحد، تساءلوا دماء من هذه، هل يمكن أن تكون لحيوان ميت، أو لشخص مصاب، تعقبوا آثار الدماء حتى شاهدوا المتهم يلقي بجثة صديقه داخل المنزل، أمسكوا به وفتحوا البطانية ليجدوا رجلا ميتا وغارقا في دمائه.

على الفور قاموا بالإمساك بالمتهم، وأخطروا رجال المباحث التي أخطرت النيابة وأمرت بحبس المتهم على ذمة التحقيق، وصرحت بدفن الجثة.

موضوعات متعلقة

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات