Sunday, 15 December 2019
رئيس التحرير
عصام كامل

ألمانيا تحذر أمريكا من عواقب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل

القدس المحتلة
القدس المحتلة


حذر وزير الخارجية الألماني سيجمار جابرييل، الولايات المتحدة الأمريكية، من عواقب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، عقب أنباء تتحدث عن نية الرئيس دونالد ترامب الإقدام على تلك الخطوة.

وقال جابرييل، في منتدى برلين للسياسة الخارجية الذي تنظمه مؤسسة "كوربر" البحثية الخاصة، اليوم الثلاثاء: "لا يمكن التوصل إلى حل لمشكلة القدس سوى بمفاوضات بين طرفي الصراع"، حسب ما نقلته صحيفة "زود دويتشه تسايتونغ" الألمانية الخاصة.

يأتي ذلك بعد أيام من نشر صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية تقريرًا عن نية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاعتراف خلال الأسبوع الجاري بمدينة القدس عاصمة لإسرائيل.

وتابع الوزير الألماني: "كل ما يتسبب في تصعيد الأزمة، أمر غير بناءً في هذا الوقت، ويحمل في طياته عواقب بعيدة المدى"، في إشارة إلى خطوة الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

ومضى قائلًا: "الولايات المتحدة تحت قيادة الرئيس دونالد ترامب، لا تفي بدورها كقوة خلاقة في العالم إلا على نحو ضعيف".

وتابع: "يتعين على أوروبا أن تلعب دور أكبر في النظام العالمي"، مضيفًا "الاتحاد الأوروبي وأوروبا بشكل عام لا يملك تأثيرًا حقيقيًا في العالم حاليًا".

وسبق أن تعهد ترامب، خلال حملته الانتخابية نهاية 2016، بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، وكرر في أكثر من مناسبة أن الأمر "مرتبط فقط بالتوقيت".

ومطلع يونيو الماضي، وقع ترامب، الذي تولى السلطة في 20 يناير الماضي، مذكرة بتأجيل نقل السفارة الأمريكية إلى القدس لمدة 6 أشهر.

واحتلت إسرائيل مدينة القدس الشرقية في العام 1967، وأعلنت لاحقًا ضمها إلى القدس الغربية، معتبرة إياها "عاصمة موحدة وأبدية" لها؛ وهو ما يرفض المجتمع الدولي الاعتراف به.

ويتمسك الفلسطينيون بمدينة القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة.