رئيس التحرير
عصام كامل

بالفيديو.. رامي رضوان مهاجما «الأزهر»: الإمام الأكبر «الحاضر الغائب»

فيتو

وجه الإعلامي رامي رضوان مقدم برنامج "8 الصبح" على قناة DMC، نقدا شديدا لمؤسسة "الأزهر الشريف" والإمام الأكبر"أحمد الطيب" شيخ الأزهر، وذلك في حلقة صباح اليوم من البرنامج.


قال: "على ذكر مؤسسة "الأزهر" أنا لا أرى أي تجديد للخطاب الدينى، وهذه ليست رؤية رامي رضوان إنما رؤية المجتمع ككل، نحن نعلم أن الأزهر قام بعمل عدة مؤتمرات لتجديد الخطاب الدينى مع علماء من مصر وخارج مصر ومن بعض الدول العربية الشقيقة وتخرج هذه المؤتمرات بمجموعة من التوصيات "وبس"».

وتابع: «لا يحصل أي شيء آخر، وتجديد الخطاب الدينى على مدار الثلاث سنوات الماضية من جانب مؤسسة الأزهر لا يوجد له أي نتيجة، أو قد يكون هناك ولكن مع الأسف نحن لا نعلم عنه أي شي، والخطأ هنا من مؤسسة الأزهر لأنه لا يوجد أي نتيجة».

وأكمل: «النتيجة أنه للمرة الـ17 رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي يطالب بتجديد الخطاب الدينى، وأذكر أنه في إحدى المرات قام رئيس الجمهورية بتوجيه كلمة لشيخ الأزهر قائلا "تعبتنى يا فضيلة الإمام"، وذلك مع كل الاحترام والتقدير لشيخ الأزهر الشريف».

وأضاف رضوان: «لكن مع الاسف يشعر البعض أنه الحاضر الغائب، إذ إنه من المفروض في ظل ما يحدث حاليا، اتوقع منك كمواطن مصرى ورجل يغار على بلده، ويغار على الدين الإسلامي، أتوقع في وسط كل هذا التطرف أن أجد "مؤسسة الأزهر" دائما موجودة وحاضرة ومتصدرة الصفوف الأولى، ولكن مع الأسف الواقع غير كده تماما».

وأوضح: «الدليل على ذلك أن مؤسسة الأزهر تسعى دائما لإصدار بيانات تدين فيه الحوادث الإرهابية في الخارج وفى مصر فقط لا غير، لماذ نشعر أن "الأزهر" يتعامل مع مصر كانه ضيف ليس أكثر».

وتابع «أنا أتوقع وأتخيل وأتمنى وكنت منتظر، أن يقوم أحمد الطيب أن يقوم بزيارة المصابين في حادثى كنيستى "مارى جرجس" و"المرقسية" في المستشفيات، وكنت اتمنى أن يحضر قداس الجنازات، بل ويلقى فيه كلمة أيضا يعتذر ويقول أن هؤلاء المتطرفين ليسوا مننا».

واختتم كلامه قائلا: «نفسى اسمع كلمة من شيخ الأزهر تهدئ نفوس المصريين، كنت أتمنى أن يوجه رسالة للعالم، وأن تكون مؤسسة الأزهر دائما في الصفوف الأولى،في وقت تعاني فيه مصر من التطرف وليس مصر فقط بل العالم كله، اين مؤسسة الأزهر فين فضيلة الإمام "أحمد الطيب"، أؤكد أن ما أطرحه الآن هو على رأى الشخصي وعلى مسئوليتى الشخصية، حتى لا يظن أحد أن هناك توجه بذلك».
الجريدة الرسمية