الأربعاء 22 يناير 2020
رئيس التحرير
عصام كامل

4 تساؤلات حول عمرو دياب آخرها علاقته بدينا الشربيني

عمرو دياب
عمرو دياب


تعتبر حياة النجوم مثار حديث وتساؤل من معجبيهم وجمهورهم، خاصةً حياتهم الخاصة وما يتعلق بها، والهضبة عمرو دياب واحد من هؤلاء الذين طالما شغلوا الرأي العام المصري والعربي بحياتهم الشخصية وأسرارهم، ومؤخرًا أثيرت التساؤلات حول علاقة جمعت عمرو دياب بدينا الشربيني، وتم تداول أنباء حول تلك العلاقة وكواليسها، وهى ليست المرة الأولى التي تثار فيها التساؤلات حول نجم بحجم عمرو دياب، وفي التقرير التالي، نتعرف على أبرز التساؤلات حول حياة عمرو دياب التي لا تزال بعضها بحاجة إلى جواب: 

التساؤل الأول يدور حول علاقة عمرو دياب بالفنانة الشابة دينا الشربيني، وطبيعة تلك العلاقة، خاصة بعدما تم تداول أنباء حول زواجه منها، وإقامة حفل زفاف سري، واتضح بعدها أن الأمر مجرد شائعة خاصةً أن عمرو لم يعلق على الموضوع سواء بالنفي أو التأكيد، ولا تزال هناك تساؤلات حول طبيعة العلاقة، وما إذا كانت دينا صديقة مقربة لعمرو وحدود تلك العلاقة.

التساؤل الثاني، حول طبيعة علاقة عمرو مع زوجته "زينة عاشور"، وهل علاقتهما الزوجية مستقرة أم تشوبها بعض الخلافات والمشكلات، خاصةً مع تداول أنباء انفصالهما في وقت سابق، وما يزيد من التساؤل حول طبيعة تلك العلاقة التزام عمرو بالصمت تجاه كثير من الأمور التي تخص حياته الشخصية وعلاقته بزوجته وأبنائه.

التساؤل الثالث يدور حول سر نحافته وشحوب وجهه وملامح الإرهاق التي ظهرت على وجهه مؤخرًا، وتحديدًا عندما ظهر بعزاء والد الفنان خالد سليم، حيث لفتت النحافة الواضحة على عمرو دياب وقتها انتباه الحاضرين والجماهير، التي انتظرته خارج مسجد عمر مكرم لتحيته، ورغم أن عمرو خسر الكثير من وزنه في الفترة الماضية إلا أنه يبدو عليه استمراره في خسارة المزيد، كما ظهرت علامات السن واضحة عليه عبر التجاعيد التي رسمت طريقها على وجهه ورقبته، مما أثار تساؤل بين جمهوره، خاصةً أنه يظهر في أفضل شكل له في جلسات التصوير، التي دائمًا ما تبهر جمهوره ومحبيه.

التساؤل الرابع حول طبيعة علاقته مع مديرة أعماله هدى الناظر، خاصةً مع تداول أخبار وانتشار شائعات حول ارتباطه بها وزواجهما سرًا في لندن، وهو الأمر الذي لم يعلق عليه عمرو ويكتفي بنشر صوره مع أبنائه وزوجته زينة عاشور، ليؤكد على ارتباطه بزوجته وأسرته، فضلًا عن تركيزه في أعماله الفنية، وعدم التفاته للشائعات.