الإثنين 27 يناير 2020
رئيس التحرير
عصام كامل

4 مقترحات من السادات لمواجهة الإرهاب.. دعم الأجهزة الأمنية بوسائل حديثة.. إستراتيجية وطنية للمكافحة.. حوار مجتمعي للخبراء والمختصين.. وتصحيح التناول الإعلامي


تقدم محمد أنور السادات، عضو مجلس النواب، رئيس لجنة الإصلاح والتنمية، بمقترحات للرئيس عبد الفتاح السيسي، لمساعدة الدولة في مكافحة الإرهاب، قائلا: "أتقدم لسيادتكم بهذا الخطاب بشأن ما تمر به البلاد، من عمليات إرهابية آثمة بل وتطورها وزيادتها بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة".

سفك الدماء متواصل
وأشار إلى أنه برغم الجهود الحثيثة التي تبذلها الأجهزة الأمنية، إلا أن ذلك لم يحل دون سفك دماء أبنائنا المصريين ونشر الفزع والرعب في نفوس المواطنين، والحسرة والألم على مئات الشهداء الذين يسقطون نتيجة الإرهاب الأسود، مما يعوق عمليات التنمية.

وأوضح أن مقترحاته، تتمثل في ضرورة تدعيم الأجهزة الأمنية بالوسائل الحديثة للكشف على الجناة، وتتبعهم وكذلك ضرورة مشاركة المجتمع كله مع الدولة في مكافحة الإرهاب.

وشدد "السادات" على ضرورة تعزيز مشاركة المجتمع في الإستراتيجية الوطنية لمكافحة الإرهاب، علمًا بأن مكافحة الإرهاب هي ليست مسئولية الدولة والأجهزة الأمنية وحدها بل هي مسئولية مجتمعية يُحاسب عليها الجميع.

إستراتيجية متكاملة
وطالب بوجود إستراتيجية وطنية لمكافحة الإرهاب بشقيها الأمني والمجتمعي، حتى يتم تعزيز مشاركة المجتمع في مكافحة الإرهاب يجب أن يتم رفع وعي المجتمع بدوره في تنفيذ الإستراتيجية الوطنية لمكافحة الإرهاب.

ودعا لفتح حوار مجتمعي أو تنظيم حملة مُجتمعية لتوعية المجتمع بدوره، وبدعوة الخبراء والمسئولين وممثلين المجتمع والنواب للنقاش والحوار داخل مجلس النواب على الجزء المجتمعي من الإستراتيجية الوطنية لمكافحة الإرهاب.

إعلام مختل
وشدد على أهمية تصحيح التناول الإعلامي للعمليات الإرهابية، مشيرا إلى أن الإعلام ليس على درجة عالية من الكفاءة والحرفية لتوعية المجتمع بدوره في مكافحة الإرهاب، ومنعه من الاندماج ضمن هذه الجماعات المحظورة.

وقال "على العكس يشارك الإعلام المصري في تحقيق أهداف الإرهاب من خلق طبقة جماهيرية عريضة له بل وخلق مساحة من التعاطف مع الإرهابيين وتقديم المبررات التي دفعت بهم لذلك وهذا ما لوحظ في العملية الإرهابية الأخيرة".

وطالب بسرعة توجيه المسئولين في ملفي الإعلام والإرهاب للتعاون معًا في إعداد دليل عن الممارسات الفضلى في تغطية العمليات الإرهابية للصحفيين والإعلاميين ونشره على جميع وسائل الإعلام.

تأهيل السجناء
ودعا إلى إعداد برنامج تأهيل السجناء من الشباب، بهدف رفع وعيهم وزيادة انتمائهم لوطنهم وحمايتهم من الانزلاق في هاوية الإرهاب على أن يشمل البرنامج، إعادة التأهيل النفسي والثقافي والاجتماعي لهؤلاء الشباب، رفع ثقافتهم الدينية وتوعيتهم بقيم المواطنة، ومتابعة أمنية لهم بعد خروجهم.

وناشد بالتعويض المناسب على فترة الحبس الاحتياطي حال ثبوت براءة المتهم مما نسب إليه، وذلك لتحجيم البيئة الحاضنة للإرهاب وقطع الطريق على المنظمات الإرهابية في تجنيد الشباب والدفع بهم لتدمير أنفسهم ولمحاربة وطنهم.

تعزيز دور الشباب
وطالب "السادات" من الرئيس عبد الفتاح السيسي، بمبادرة لتعزيز دور الشباب في مكافحة الإرهاب، وهي مبادرة شبابية لبناء الشخصية المصرية الواعية القادرة على حماية وطنها من خطر الإرهاب والمؤامرات.

وأشار إلى أن المبادرة تشمل أنشطة ثقافية وفنية ورياضية واجتماعية لحماية الشباب من الانجراف في تيار الإرهاب.