رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

أسماء الخطيب.. إعدام هاربة إلى إسطنبول (بروفايل)

Advertisements

أحالت محكمة جنايات القاهرة أوراق أسماء محمد الخطيب المتهمة التاسعة في قضية "التخابر مع قطر"، إلى المفتي، أسماء الخطيب هي مراسلة بشبكة "رصد" الإخوانية، اتهمت بتسريب وثائق ومستندات صادرة من جهات سيادية إلى العاصمة القطرية الدوحة.

بعد الحكم مباشرة كتبت إحدى صديقات أسماء تقول لها "خلاص بقى يا أسماء الخطيب مش هانعرف نكلمك بعدين إنتي طلعتي أخطر من مرسي ذات نفسه.. متخيلاكي وإنتي بتحكي لسعد بتقوليله أمك كانت خارباها في شبابها وخدت إعدام".

وكشفت صفحة فيس بوك الخاصة بأسماء أنها هاربة في إسطنبول بتركيا، ومتزوجة من أحمد سعد، ولديها طفل صغير "سعد"، وقد كتبت على حائط صفحتها الشخصية بفيس بوك ساخرة "‎مسئولة التسريبات في كوكب ناكيرو مجرة العم هزيم الرعد‎ at ‎المجلس الأعلى للعالم‎."

خصصت أسماء جانبا من صفحتها الشخصية على الفيس للدفاع عن جماعة الإخوان، فكتبت يوم 3 مايو 2016 خبرا تنفي فيه إصابة مرشد الإخوان السابق مهدي عاكف بالسرطان، بعد مشاركتها لتدوينة ابنته علياء مهدي عاكف، التي نفت الخبر.

وعندما تعرضت حلب للقصف كتبت أسماء في 29 أبريل "إحنا ضحايا أنظمة.. أقسم بالله"، أعقبتها بتدوينة أخرى يوم 30 أبريل 2016 تدعو فيها للجهاد فقالت "كى لا يكون غضبا وقتيا تنطفئ حميته مع مرور الساعات وفقط مثل ما نفعل دائما مع كل أزمة.. الدعاء الدعاء فرب دعوة تستجاب من صالح منا.. الجهاد المادى لجهة موثوقة منها.. ترك الذنوب لرفع ذاك البلاء.. اللهم ارحم عجزنا واغفر تقصيرنا وتقبل دعواتنا اللهم أنقذ أهلنا في حلب وارفع عنهم وعننا ذاك الظلم والبلاء.. ‏حلب تحترق".

وكتبت تدوينة أخرى قالت فيها "أنا مش عارفة الكلام ده وقته ولا لأ، بس احنا كل الناس حاليا شايفة إنه اللي بيحصل ده أبشع شيء حصل في الدنيا والدين، وإنه غضب من ربنا علينا عشان ده جيل عنده ذنوب للركب وإنه إحنا كلنا السبب، بالنسبة للكلام ده أنا بفكر فيه بقالي فترة في شيء مهم جدا، إن اللي بيحصل فينا ده مش أبشع ظلم المسلمين اتعرضوله، ولا ده أحلك زمن يمر عليهم الظلم البشع بدأ من زمن الفتنة في عهد سيدنا على بن أبي طالب، وبعده ولديه الحسن والحسين، وبحسب كتاب قرأته اسمه "سقوط ٣٠ دولة في الإسلام" ذكر كم من المجازر والفظائع والذبح والقتل والتشريد للعباد على مدى القرون اللي فاتت، وكلها كانت بسبب القتال على السلطة وكرسي الحكم الكتاب ده خلاني أفكر في اللي بيحصل، أنه لا بسببنا ولا بسبب أطفال أبرياء ونساء وشيوخ، يكون الظلم ده كله على مدى القرون اللي فاتت كل الشعوب بتكون ضحية لجماعات تتناحر على الحكم" 

الغريب أن دفاع أسماء الخطيب وحماسها لجماعة الإخوان قد تغير بشكل كبير في الفترة الأخيرة، وقد وثقت ذلك في تدوينة لها يوم 22 أبريل 2016 قائلة "من خمس سنين فاتوا كنت أؤمن بقناعات وفكر، اتغيروا ١٨٠ درجة تماما حاليًا، كان عندي حماس شديد جدا لكل الأحداث والمظاهرات والمطالب، وإيمان قوي إنها هتتحقق رغم أنف المش عارفة مين، وخاصة الحماس ده زاد جدا مع فترة انتخابات الرئاسة وفوز محمد مرسي وزادت أكتر بعد فض رابعة، وقد إيه إحنا أقوى ومرسي راجع وهنجيب حق الشهدا وكلام من ده كبير بجانب ثقة أكبر، لدرجة إن ناس كتير من أصحابي من التيارات السياسية الأخرى حذفوني وقطعوا علاقتهم بيا عشان أنا بقيت إخوانية عنصرية.. لكن السنة الأخيرة دي، قناعاتي اتغيرت تمامًا، ودة لأسباب قوية جدًا بالنسبالي بعد اطلاعي على فشل الجماعة اللي وثقت فيها وقررت أدعمها..

وأضافت "ملحوظة: أنا مكنتش إخوان من زمان، قررت أبقى معاهم وأدعمهم من بعد الثورة بس" وفشل قيادات سياسية كبيرة زي البرادعي اللي كنت برضو بدعمه بشدة، وكل اللي زيه.. المرحلة اللي وصلتلها أنا مش بعتبرها إحباطا أبدًا، بقدر ما هي مرحلة وعي عندي نتيجة فشل المسار اللي حاصل حاليًا وكل الوجوه اللي بتقود المسار ده وبتوزن الأمور بميزانين "إخوان ومش إخوان".. فأنا قررت أكون في خانة رفض الظلم فقط".
وقالت "نفسيا مبقتش قادرة أربط انتصار الثورة بالحالة الدينية وبقدر تدين الأشخاص وهكذا، في ثورات كتير لشعوب غير متدينة نهائي ونجحت وبلادهم تقدمت، وده بالنسبالي بسبب القاعدة الشعبية عموما ترفض أي ظلم وتؤيد العدل المطلق"

يذكر أن اعترافات المتهم الرابع، في قضية التخابر مع قطر، أحمد على عبده عفيفى - منتج أفلام وثائقية، والتي أكد فيها أنه كان من ضمن المشاركين في اعتصام رابعة العدوية من يوم28/6/2013 وحتى فض الاعتصام، حيث كان يتولى مسئولية توفير وسائل الإعاشة والتغذية للمعتصمين.

وقال أحمد على عن دور أسماء الخطيب في القضية "كان بحوزة المتهمة أسماء محمد الخطيب حقيبة بداخلها مجموعة من الوثائق والمستندات الصادرة من الجهات السيادية بالبلاد كالقوات المسلحة والمخابرات العامة والحربية وقطاع الأمن وهيئة الرقابة الإدارية والموجهة إلى رئاسة الجمهورية إبان حكم المتهم محمد مرسي للبلاد، وتضمنت معلومات عن تسليح القوات المسلحة المصرية وحجمها وتشكيلاتها المتنوعة وأماكن تمركزها بسيناء، وكذا معلومات عن تسليح الجيش الإسرائيلي وعدد الإناث والذكور به وأماكن تمركز منصات الصواريخ وبيانات تفصيلية عن أعضاء الكنيسيت الإسرائيلى وانتماءاتهم الحزبية".

واستطرد أحمد علي قائلًا: إن أسماء أبلغته بتحصلها على تلك المستندات من المتهمة كريمة الصرفى والتي تحصلت عليها بدورها من والدها المتهم الثالث إبان عمله كسكرتير خاص للرئيس المعزول خلال فترة رئاسته للبلاد، وأنهما يرغبان –أي المتهمان الثالث "أمين الصيرفى" والثامنة "ابنته كريمة" – في تسليم الوثائق والأوراق أنفة البيان لقناة الجزيرة القطرية لنشرها وأعقب ذلك قيامه والمتهمين الخامس والسابع والعاشر بنسخ تلك المستندات وإرسالها إلى المتهم الحادى عشر – رئيس قطاع الأخبار بقناة الجزيرة القطرية– عبر البريد الإلكترونى. 

وأكد المتهم أنه اتفق مع "أسماء محمد الخطيب" مراسلة بشبكة رصد الإعلامية، والمتهم العاشر "علاء عمر محمد سبلان" على سفر الأخير إلى دولة قطر لبحث كيفية تسليم الجانب القطرى أصول المستندات، حيث غادر علاء إلى دولة قطر والتقى والمتهم الحادى عشر وحمد بن جاسم رئيس مجلس إدارة قناة الجزيرة وضابط بجهاز المخابرات القطرى بفندق شيراتون الدوحة، واتفقوا معه على ضرورة استلامهم أصول المستندات ونقلها من مصر إلى قطر مقابل مبلغ مليون دولار وتقاضى منه المتهم العاشر مبلغ خمسين ألف دولار، وقام الأخير بتحويل مبلغ عشرة آلاف دولار لصالحه- أحمد على- عبر شركة ويسترن يونيون وقام باستلامه المتهم الخامس. 

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية