السبت 25 يناير 2020
رئيس التحرير
عصام كامل

«فيتو» ترصد الفارق بين «السيسي» و«صباحي» في ردهما على أسئلة الإعلاميين للمرة الثانية.. المشير ظهر في حوار مسجل.. و«حمدين» على الهواء..المحاوران يقاطعان «صباحي».. والمشير أسكتهما

صباحى والسيسي
صباحى والسيسي


بعد أيام من إذاعة فضائيتي «أون تي في» و«سي بى سي» مساحة للمشير عبد الفتاح السيسي، في حوار مسجل أذيع على جزأين كانت مدة كل جزء منه 3 ساعات وقدمه كل من الإعلاميين لميس الحديدي وإبراهيم عيسى، استضافت قناة «سي بي سي» المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، حمدين صباحي، وقدمه كل من الإعلامي خيرى رمضان والصحفى مجدى الجلاد.

وترصد «فيتو» في السطور الآتية أبرز الفوارق بين صباحى والسيسي، والتي ظهرت من خلال الحوارين:

الموقف من المحاورين
صباحي: تمت مقطاعته ولم يرفض الإجابة عن أي أسئلة ولم يرفع صوته أو ينهر أحد المحاورين أو يحاول إسكاتهما.

«الجلاد: هنسألك بس مش عاوزين نقاطعك. صباحي: صدري مفتوح لأي مقاطعة».

السيسي: لم يكن يسمح بمقاطعته وكان يوجه لهما النقض بل وينهرهما في بعض الأسئلة مثل، «لن أسمح لك بأن تقول كلمة العسكر تاني، الكلمة دي غير مقبولة على الجيش المصري»، كانت تلك الكلمات ردًّا من المشير عبد الفتاح السيسي على سؤال الإعلامي إبراهيم عيسى، حول ما إذا كان تولى المشير للرئاسة عودة لما يسميه الناس بـ«حكم العسكر».

الحريات وقانون التظاهر

«صباحى: الحريات عشان الإنسان يدي أفضل ما عنده لازم يبقى حر في حرياته في الاجتماع والتظاهر والاعتصام السلمي ويحدد اللي بيحكمه كأفراد».

وأضاف صباحي: «بالنسبة للحريات وللتوافق أعلنت أن قانون التظاهر سأعدله، وبرنامجي فيه حصانة حقيقية للنائب العام ومش عاوز القضايا اللي على المعارضين تتنظر فورا واللي على الحبايب تتركن وأنا أحترم القضاء وعندي مشروع قانون لوزارة العدل وقانون التظاهر غير دستوري ولابد من تعديله».

«السيسي: التظاهر غير المسئول هيوقع مصر.. والأمر في مصر لن يستقيم بحالة الفوضى بالشكل اللي كانت موجودة فيه، وقانون التظاهر أحد أدوات ضبطه، وهو آلية قانونية لضبط التظاهر ليست لمنع التظاهر.. وبقول من حقك أن تطلب إنك تتظاهر ويلبى لك طلبك.. لكن البلد تقع مش هنسمح أبدا».

العفو الرئاسي عن المتظاهرين

حمدين صباحي: «العفو حق دستوري وارد في القانون ولما أشوف شباب الثورة مسجون وبتوع مبارك طالعين في الإعلام ويدشنون حملات انتخابية وبيعودوا وده مش هيحصل، ولما ألاقي شباب الثورة بسبب قانون غير دستوري يبقى عليا أن أصححه، سأعدل كل ما يخص الحريات وسأعفو عن كل سجين رأي».

عبد الفتاح السيسي: «القضاء المصري هو من يقرر»، وعندما أعاد المحاور صيغة السؤال قائلًا، ولكنك كرئيس تملك سلطة العفو، فقال السيسي: «لكل حادث حديث».

مساعدة الجيش في المشروعات

صباحي: «أنا أقدر على تحقيق دولة ناجحة وده يخلي الجيش ما يبقاش محل استدعاء دائم وكل ما تكون قدام الرئيس مهمة صعبة يستعدي الجيش لا، لما تكون مهمة صعبة في العمالة والتشغيلة أنا أحلها بقطاع خاص ومجتمع مدني وإحنا بنبني دولة بأشكال مؤسسة جديدة وتنافسية حقيقية بين كل اللاعبين سواء "قطاع خاص أو تعاوني" وقوى سياسية وجماهير وشعب والكلام ده ماتعملوش غير دولة ديمقراطية مش دولة الاعتماد على مؤسسة واحدة أو رجل واحد مع احترامنا له».

السيسي: «أنا قادر على تنفيذ برنامجى ما يلزم علمه سنة ونصف يمكن للجيش إنجازه في ثلاثة شهور».

المعاشات والمطالب الفئوية
حمدين: «علينا التركيز على التنمية الشاملة للفرد داخل المجتمع، من تعليم ومسكن وصحة، وأن يحصل على أجر عادل بالإضافة إلى البيئة النظيفة والمعاشات، وأهم مشكلة في مصر إن الناس مش واخدين حقهم ولا كفايتهم ويوصلوا للمكانة اللي نفسهم يوصلوا ليها، والفقر أهم مشكلة ونص المصريين تحت خطه والقضاء على الفقر حرب مقدسة هي حربنا على الفقر».

وذكر أن الفرد يعطي أفضل إسهام ذهني وعضلي للارتفاع بشأن البلاد، إذا حصل على حقوقه أولًا، موضحًا أن الفقر هو المهانة الحقيقية لمصر.

«السيسي» عن أصحاب المطالب الفئوية لزيادة الأجور والمرتبات: «أنا مقدرش أديك دلوقتى، مش معايا، احنا مش هنهزر، هتاكلوا مصر يعني، هتموتوها، أنا مش قادر أديك، لو معايا هديك»، وتابع «اللى هيتجاوز؛ القانون موجود».


النقض والمعارضة
حمدين صباحي، «الرئيس لازم يسمع ناسه ويتحمل الشطط والتجاوز في بلد فيه تعدد الأصوات ودون الديمقراطية نعيد إنتاج الحواديت المفشلة».

السيسي: عند سؤال المذيعة عن مدى تقبله للمعارضة قال السيسي: «هستحمل ده»، وردت عليه المذيعة: بيبقى فيه تجاوزات، السيسي: «نحترم بعض وإصلاح التجاوزات بالمعاملة الحسنة.. وحضرتك بتتجاوزي معايا؟».

الموقف من ثورتي 25 يناير و30 يونيو
صباحي: «الجيش بضباطه وقياداته عنده مشاعر الوطنية ولا يتحرك إلا بإرادة الشعب.. والجيش اتحرك في 25 يناير بعد ما الملايين كانوا في الشارع.. وفي 30 يونيو اللي دعا واللي عملها هو الشعب.. والجيش اتحرك 3 يوليو.. ولا يملك القائد أن يحرك دبابة إلا بالشعب المصري، وفي 30 يونيو كان اللي بيقاوم استبداد مرسي هو الشعب وجبهة الإنقاذ والقوى المدنية وتمرد والشعب».

«السيسي»: «نحن نعيش حالة شك في كل شيء كويس وهذا ليس أمرا جيدا لماذا لا تكون كلتا الثورتين بجانب بعضهما البعض؟ 25 يناير ثورة وبإرادة التغيير من المصريين وصوبت في 30 يونيو لماذا نشوه كل شيء، لماذا لا نعترف بأي شيء جيد في حياتنا؟ لابد أن نتجاوز هذه الأمور، لا يوجد فاصل بينهما».

الخلفية السياسية
صباحي: «أنا ابن الحركة العمالية وابن نقابة الصحفيين وأنا ابن الفلاحين.. وأنا جوه الحياة الحزبية والمجتمع المدني 40 سنة مفيش مظاهرة إلا لما كنت مشاركا فيها وفي ثورة 25 يناير وفي موجتها 30 يونيو.. و25 يناير اتسرقت ورجعناها في 30 يونيو».

السيسي: «لم أمارس السياسة أثناء تواجدي في المؤسسة العسكرية لعدم سماحها بذلك».