رئيس التحرير
عصام كامل

مخاوف من تراجع الثقة في البورصة.. مصر المقاصة وشائعة الضرائب أحدث الأزمات.. والمشكلات تدفع المستثمرين للبحث عن بدائل آمنة

البورصة المصرية،
البورصة المصرية، فيتو

أكد خبراء أسواق المال، أن هناك تحديات لا تنتهي في البورصة المصرية ،مشيرين الى البورصة في الوقت الحالي تخرج من أزمة تدخل في أزمة أخرى، مشيرين إلى أزمات البورصة ستؤدى إلى إتجاه المستثمرين للشراء في أذون الخزانة ذات الاجال القصيرة لأنها تمنح ربحا مضمونا وهو الفائدة التي وصلت إلى 30% ثم الذهب بديلا عن البورصة، وهو ما سيؤدي إلى تفاقم أزماتها التى لا نهاية لها حتى الآن.

 أزمة مصر المقاصة والبورصة 

 

أكدت حنان رمسيس خبيرة أسواق المال، أن، آخرها ازمة مصر المقاصة والتي على إثرها انخفضت قيم التداولات خلال الجلسة إلى 688 مليون جنيه في الساعة 12.30، أي بعد مرور ساعتين ونصف من بدء الجلسة.

أزمات البورصة عرض مستمر 

وأضافت: “من المعروف في تداولات البورصة أنها اقتناص فرص ومتاجرات سريعة وخاصة في الفترة الحالية والتي تضغط فيها المؤسسات علي تحركات الاسهم بالمتاجرات السريعة، فالبورصة في الوقت الحالي تخرج من أزمة تدخل في أزمة آخرى”.

 

مؤشرات الاسهم،فيتو 

شائعات أضرت بالبورصة 

وأشارت إلى أنه خلال يوم الخميس الماضي وبسبب شائعة الضرائب خسرت البورصة أكثر من 88 مليار جنيه، وتبدل الوضع بعد أن كان المتعامل لديه أمل في أن البورصة تعوض خسائرها بعد خسائر الربع الأول وبعد تباين الأداء وانخفاض المؤشرات بأكثر من 8% خلال شهر مارس، ولكن بعد مرونة سعر الصرف وتوقعنا عودة المؤشرات لمستويات قياسية حدث العكس. 
وتابعت، أن جلسة الأحد أول جلسات الأسبوع كان مفترض أن تنتعش التداولات بعد خسائر الخميس إلا أن نظم المعلومات كانت غير مضبوطة مما أثر علي اتخاذ القرار الاستثماري السليم بها وانخفضت قيم التداول إلى حدود 2 مليار و800 مليون على الرغم من تقلص سعات التداول كانت السيولة تتجاوز 400 مليار جنيه.

 

مؤشرات الاسهم،فيتو 

أزمة مصر المقاصة والضغوط البيعية


وتابعت: في جلسة اليوم بعد أن عادت المقاصة للعمل بعد أن كانت لمتسويات الأربعاء فقط، بدأت الضغوط البيعية حيث انخفض المؤشر الرئيسي 0.87% يعني 1% تقريبا مع قيم تداولات مليار 946 مليون وهو رقم هزيل، والآن بعد أن كانت البورصة هي بديل الاستثماري الأكثر تحقيق للمرونة والمكاسب طوال العام الماضي. 

وتوقعت أن يتراجع هذا البديل ويحل محلة الشراء في أذون الخزانة ذات الآجال القصيرة لأنها تمنح ربح مضمون وهو الفائدة التي وصلت الي 30% ثم الذهب والذي علي ارتفاع مستمر بسبب شراء المركزيات حول العالم فية كملاذ آمن في ظل تصعيد ومشاكل جيوسياسية لا تنتهي. 

 انخفاض السيولة والمؤشرات


وتابعت: "بعد أن بذلنا جهودا في اجتذاب متعاملين جدد ومع انخفاض السيولة والمؤشرات، سنعود للمربع صفر مرة أخري وهذا معناه خروج متعاملين وانخفاض سيولة، وبالتالي انخفاض مؤشرات، وبالتبعية عدم قدرة الدولة علي استكمال وثيقة ملكية الدولة".

مؤشرات الاسهم،فيتو 

 

أسباب انخفاض المؤشرات بالبورصة المصرية

 

قال محمد عبدالهادي خبير اسواق المال، إن البورصة المصرية تمر بأزمات عديدة خلال الفترة الاخيرة وذلك على الرغم من القرارات المتعلقة بتحرير سعر الصرف لافتا إلى أنها تواصل الهبوط المتواصل قبل شهر رمضان المبارك.

وأشار إلى أنه من أهم أسباب انخفاض المؤشرات بالبورصة المصرية والتى تضع علامات استفهام كثيرة تتمثل فى بيع المؤسسات المصرية والضغط البيعي المكثف وتعارض ذلك مع الأخبار الاقتصادية الإيجابية التى شهدتها البلاد الآونة الأخيرة مثل:

  • ارتفاع تحويلات المصريين في الخارج بعد تحرير سعر الصرف وفقا لآليات السوق  وللعرض والطلب  وهى  تعد مصدر أساسي للعملة الأجنبية في الاقتصاد المصري.
  • موافقة صندوق النقد الدولي على زيادة القرض الممنوح لمصر من 3 مليارات إلى 8 مليارات دولار وطلب مصر بالتزام صندوق  النقد بدفع الدفعة الأولى بقيمة 5 مليارات دولار.
  • قرض بقيمة 1.2 مليار دولار من صندوق التنمية المستدام لتوجيهه لمشروعات خاصة بالبيئة.
  • تغير الوجهة من المؤسسات المالية الدولية نحو التصنيف الائتماني المصري وتغير الاتجاه من سلبي إلى إيجابي.

وأضاف أنه على الرغم من جملة الأخبار الإيجابية فإننا نجد توجه المؤسسات المصرية المتداولة بالبورصة نحو الاتجاه البيعي والتوجه نحو الفائدة المرتفعة وشراء أذون خزانة والاستفادة من الارتفاعات للمؤشرات وجني الأرباح بعد أن صعد المؤشر الرئيسي لأعلى قمة عمد  34500 نقطة.

 

المؤشرات،فيتو 

 

وشدد على ضرورة تهيئة البورصة المصرية خلال الفترة المقبلة لاستقبال واستيعاب الاستثمارات الجديدة والمحتملة في ظل توافر كافة مقومات الصعود للمؤشرات مع تحسين مناخ الاستثمار والتى ستتغير من الاستثمار المباشر إلى الاستثمار الغير مباشر من خلال سوق المال وبالتالي صياغة ما يسمى بصانع السوق لمواجهة البيع المكثف سواء من المؤسسات المصرية أو الأجنبية. 

وتوقع أن تنتهي موجة الخسائر الحالية قريبا  بشرط الانتهاء من شهادة 30% لدى البنوك المصرية والترقب لقرارات البنك المركزي المصري لاجتماع الفائدة أواخر شهر مارس وبداية شهر أبريل  المقبل.


 

ونقدم لكم من خلال موقع (فيتو)، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، أخبار الحوادث ، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي ، الدوري الإيطالي ، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا ، دوري أبطال أفريقيا ، دوري أبطال آسيا ، والأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية. 


 


 

الجريدة الرسمية