رئيس التحرير
عصام كامل

الابن متهم والأم ضحية..القصة الكاملة لاغتصاب وقتل مسنة فى البحيرة.. وتعذيب 3 أشقاء امرأة حتى الموت

جثة
جثة

أصوات عالية وكلام يدور بين الجميع داخل احدى القاعات المغلقة، حتى خرج صوت من باب جانبى وكسر حاجز الضوضاء قائلا: محكمة " ليقف الجميع منتظرًا دخول أعضاء هيئة المحكمة أعلى المنصة  وأعطى القاضى اشارة الى الحاجب وبدأ فى عرض جدول القضايا ليعلن عن افتتاح الجلسة..

كانت تلك الجلسة مختلفة كثيرًا فالجميع يحبسون أنفاسهم متابعين عن كثب تفاصيل مثيرة لقضية فريدة من نوعها..

حيث المتهم هو الابن 

والضحية هي الأم

أما ملابسات الجريمة فهي تتراوح بين القتل ومحاولة الاغتصاب.. تفاصيل تحمل الكثير والكثير من البشاعة.

 

ممثل النيابة العامة طلب بتوقيع اقصى العقوبة على المتهم بالاعدام شنقًا فيما وقف المتهم فى القفص  يسمع امر الاحالة والاتهامات الموجهة اليه..

 حالة من الذهول صدمت الحاضرين فالإبن حاول اغتصاب والدته وعندما فشل فى اغتصابها اقدم على قتلها.

 

الضحية توسلت الى المتهم بعدم قتلها الا انه لم يكن يضع امامه هدف سوى إنهاء حياتها ولم يهدأ حتى نفذ جريمته التي لا يتخيل حدودها عقل بشري، واعترف بماقام به بعد القبض عليه.

تحقيقات النيابة العامة كانت تحمل فى جعبتها كافة الكواليس من لحظة تلقى بلاغا من الشرطة وصولا الى اعترافات المتهم وتمثيل طريقة تنفيذ الجريمة وامرت النيابة بحبسه على ذمة التحقيقات واحالة للمحاكمة الجنائية العاجلة.

وكشفت التحقيقات تلقى مدير أمن البحيرة  إخطارًا من رئيس مباحث مركز بدر يُفيد بورود بلاغ من مواطنين بالعثور على جثة سيدة مسنة، وعلى الفور انتقل رجال مباحث قسم شرطة مركز بدر لمحل الواقعة.

 وتبين وجود جثة سيدة في منتصف العقد السادس من العمر بها آثار طعن وكدمات بمناطق متفرقة من الجسم، دقائق وحضرت سياة الاسعاف ونقل الجثة الى المشرحة فيما بدأ فريق من البحث الجنائى بمديرية امن البحيرة ومفتشى قطاع الامن العام فى جمع المعلومات وسماع اقوال شهود العيان لكشف الملابسات.

وقادت جهود فريق البحث الى ان وراء ارتكاب الجريمة نجل المجنى عليها " ع.ط " 22 سنة سروجى سيارات  وعقب ملاحقات له جرى ضبطه واعترف بارتكاب الجريمة خشية فضح امره ومحاولة اغتصاب والدته  وعقب التحقيقات انتهت باحالة الى المحاكمة، وقضت محكمة جنايات دمنهور بالإعدام شنقًا للمتهم.

صدر الحكم برئاسة المستشار الدكتور شوقي الصالحي، رئيس المحكمة، وعضوية المستشارين طاهر نبيل النحاس وأحمد شاهين.

 

ومن محافظة البحيرة الى ساحة محكمة جنايات سوهاج، كانت شاهدًا على جريمة جديدة لـ 3 اشقاء اقدموا للاعتداء علي أمراة  حتى لفظت انفاسها الاخيرة من شدة التعذيب.

 

كواليس الواقعة كشفتها تحقيقات النيابة العامة بالعثور على جثة سيدة غارقة فى دمائها داخل مسكنها بنطاق دائرة مركز اخميم، فريق من إدارة البحث الجنائى بمديرية أمن سوهاج ومفتشى قطاع الامن العام، توصلوا الى تحديد هوية المتهمين 3 أشخاص أشقاء.

وبتقنين الاجراءات جرى ضبط المتهمين واعترفوا بارتكاب الجريمة وقاموا بإجراء محاكاة على طريقة تنفيذ الجريمة وقالوا أنهم فعلوا ذلك بدافع الانتقام من المجنى عليها بسبب خلافات مالية واحضروا مواسير حديدية واعتدوا عليها بالضرب وفروا هاربين فور التاكد من وفاتها.

واحالت النيابة العامة المتهمين الى محكمة الجنايات وطالبت  بتوقيع اقصى العقوبة وتطبيق مواد الاتهام بقانون العقوبات وارتكاب الجريمة مع سبق الاصرار والترصد، وقضت المحكمة بالسجن المشدد 15 عاما لكلًا منهم.

صدر الحكم برئاسة المستشار محمد رفاعي  وعضوية المستشارين أحمد محمد حلاوة وأحمد أبو القاسم محمد بأمانة سر عبد المنصف إبراهيم وعاطف رمسيس.

الجريدة الرسمية