رئيس التحرير
عصام كامل

استئناف العمل في مطار بغداد

مطار بغداد
مطار بغداد

استأنف ميناء بغداد الجوي رحلاته الجوية بعد توقف رحلات الطيران اثر تعرض العراق لعاصفة ترابية قوية تسبب في انعدام الرؤية.

 

مطار بغداد 

وتعرضت العراق الأحد لعاصفة ترابية هي السادسة خلال شهر، أدت إلى إغلاق مطاري بغداد والنجف الدوليين في ظاهرة يزداد تكرارها، فيما سجّلت نحو 100 حالة استشفاء جراء رداءة الجو.

وغطّت سحب من الغبار الأصفر أغلب مناطق وسط وجنوب العراق، بينها العاصمة بغداد ومدينة الناصرية الجنوبية وبابل في الوسط والنجف وكربلاء، ويتوقع أن تستمر حتى غد الاثنين، وفقا لدائرة الأرصاد الجوية في هذا البلد شبه الصحراوي.

وإثر ذلك، علقت سلطة الطيران المدني العراقية الأحد الرحلات الجوية الآتية والمغادرة من مطاري بغداد والنجف، كما صرح مسؤول لوكالة فرانس برس.

ووفقا لـ"فرانس برس"، قال جهاد الديوان مدير العلاقات في سلطة الطيران المدني إن "الرحلات الجوية إلى مطار بغداد والنجف توقفت بسبب العاصفة الترابية".

من جهتها أعلنت إدارة مطار بغداد الدولي أن مدى الرؤية بلغ "أقل من 500 متر".

وسجّلت جراء الغبار الذي بقي مخيمًا فوق العاصمة وبعض مدن الجنوب والغرب طوال اليوم، 93 حالة اختناق.

وأفاد سالم نعمة مدير إعلام دائرة صحة النجف مجموعة صحفيين أن مستشفيات المدينة الواقعة في جنوب العراق استقبلت 63 حالة اختناق جراء العاصفة الترابية، "أغلبها تلقى العلاج اللازم وخرج متحسنا".

كما نقلت وكالة الأنباء العراقية عن مدير إعلام صحة محافظة الأنبار أنس قيس العاني قوله إن مستشفيين في المنطقة استقبلا 30 حالة اختناق "جراء العاصفة الترابية وهم حاليًا يتلقون العناية الطبية اللازمة".

عواصف ترابية بالعراق 

وشهد العراق خلال الشهر الماضي أكثر من 5 عواصف ترابية أدت إلى دخول عشرات إلى المستشفيات لتلقي العلاج لإصابتهم بمشكلات في الجهاز التنفسي، وغلق مطاري بغداد والنجف لعدة ساعات.

ويعد العراق من الدول الخمس الأكثر عرضة لتغير المناخ والتصحر في العالم خصوصا بسبب تزايد الجفاف مع ارتفاع درجات الحرارة التي تتجاوز لأيام من فصل الصيف خمسين درجة مئوية.

وحذر البنك الدولي في نوفمبر الماضي من انخفاض بنسبة 20% في الموارد المائية للعراق بحلول عام 2050 بسبب التغير المناخي.

وحذر المدير العام للدائرة الفنية في وزارة البيئة العراقية في لقاء مع وكالة الأنباء العراقية من تزايد العواصف الرملية، خصوصا بعد ارتفاع عدد الايام المغبرة إلى "272 يومًا في السنة لفترة عقدين". ورجح "أن تصل إلى 300 يوم مغبر في السنة عام 2050".

وتمثل زيادة الغطاء النباتي وزراعة غابات بأشجار كثيفة تعمل كمصدات للرياح أهم الحلول اللازمة لخفض معدل العواصف الرملية بحسب الوزارة.

الجريدة الرسمية