بوابة فيتو : أول "قرش" من عرق جبين الكتاب والفنانين (طباعة)
أول "قرش" من عرق جبين الكتاب والفنانين
آخر تحديث: السبت 17/08/2013 10:09 ص ثناء الكراس
الفنان يحيى شاهين
الفنان يحيى شاهين
هل يستطيع الإنسان أن ينسى ذكرى اليوم الأول الذي امتلك فيه ما كان يحلم به في يقظته ومنامه؟، وهو اليوم الذي حصل فيه على ثمن أحلامه وأمانيه.. إنه أول مبلغ حصل عليه في يده وكان ملكًا له.

بهذا السؤال، أدارت الصحفية مديحة عزت حوارات استطلعت فيها رأى مجموعة من المشاهير عن قصة أول قرش اكتسبه ونشر الحوار بمجلة روزاليوسف في 17 أغسطس 1958.

بدأت مديحة الحوار بالأستاذ فكرى أباظة فقال «إن أول مبلغ كسبته بعرق جبينى كان عام ١٩١٨ حين شرع الاقتصادى طلعت حرب في إنشاء مسرح بنك مصر، مكونا شركة أسماها شركة «ترقية التمثيل العربى» فألفت رواية اسمها «سعاد» عن الخطوبة والزواج، ووافقت عليها لجنة عرض الروايات التي تصمنت كل من حافظ محمود وخليل مطران وقبضت ثمنها ٥٠ جنيهًا كنت وقتها محامى تحت التمرين ولكن لم أكن قد تقاضيت أي أتعاب، والغريب أن الرواية لم تمثل في المسرح لأن رئيس الفرقة أراد أن يقوم بنفسه بدور البطولة وهو الرجل وكانت بطولة الرواية نسائية ورفضت التغيير في الرواية وخسرت الشركة وكسبت أنا وصرفت المبلغ على الحظ والضحك والمسارح إلى جانب بدلة جديدة بنى أشتريتها.

أما الفنانة مارى منيب، فقالت «إنه في عام ١٩٢٠ قدمت دورًا في مسرحية «قضية نمرة ١٤» مع فرقة على الكسار وكان أجرى ستة جنيهات اشتريت بهم جوزين جزم و٣ شرابات و٦ فساتين و٣ زجاجات برفان وعلبه بدرة وقلم روج وخاتم فالصو.

قال الشيخ أحمد حسن الباقورى: « منذ نحو ٢٦سنة كنت طالبًا في الأزهر وكنت جالسًا على أحد المقاهى فإذا بأحد الرفقاء يطلب منى تصحيح لغوى لكتاب له، وفوجئت به يكافئنى بثلاثة جنيهات وكانت نعمة هبطت علىّ.. صححت مادة الكتاب على لمبة جاز واشتريت بالفلوس جبة ولوازمها عمة وقفطان.

أما الفنان يحيى شاهين، فقال: «كنت طالبا بمدرسة الفنون وأمثل في الفرقة القومية كهاو، ثم حاولنا الاحتراف فعملت مع الفرقة الرسمية بمرتب خمسة جنيهات أقمت بها حفلة لزملائى لنجاحى في الدبلوم وترشيحى للسفر إلى الخارج ولكنى لم أسافر وفضلت الاستمرار.

قال د.حسن الحفناوى، أستاذ الأمراض الجلدية: تقاضيت شلن تركى من أحد الأتراك بعد أن قمت بطهارة ابنه.

قال الموسيقار عبدالوهاب: أول مرتب حصلت عليه كان خمسة جنيهات نظير أداء أغنية الشيخ سلامة حجازى «عذبينى مهجتى في إيدي:» اشتريت بقرشين ثلاث بطيخات ورطلين كنافة.

أما الشيخ مصطفى إسماعيل، فقال: أول ما تقاضيت ١٢ جنيهًا من مأتم أحد العظماء وأعطيتهم كلهم لوالدتى فقالت يا نهار أسود عليك وعلى اللى خلفوك يا واد إنت بتلعب قمار.