رئيس التحرير
عصام كامل

زغلول صيام يكتب: دجلة.. ومتى يعود ماجد سامي

زغلول صيام
زغلول صيام
18 حجم الخط

لم يكن قانون الرياضة الجديد منصفا لضحايا الأندية الخاصة الذين تركتهم الوزارة نهبا لحفنة من معدومي الضمير.

أندية عديدة أنشئت ولم يتم تقنين وضعها، وترك المسئولون أصحابها يتكبدون آلاف الجنيهات في عبث أقل ما يمكن أن نطلق عليه عليه هو النصب والتزوير، وأنا هنا ابدأ بالنموذج الصارخ في وادي دجلة الذي جمع صاحبه الموجود في أوروبا مليارات الجنيهات من المواطنين، وفي النهاية اكتشفوا أنهم وقعوا ضحية عملية نصب كبيرة.


يوميا استمع إلى مئات الشكاوى من أعضاء النادي، الذين فوجئوا بعملية النص،ب واكتشفوا أن النادي لا يختلف كثيرا عن أماكن الخمس نجوم، والتي تحتاج «فلوس» كثيرة لكل خدمة، فإذا أردت أن تشترك لأولادك في لعبة من الألعاب فعليك أن تكتشف الأرقام الفلكية المطلوبة أما لو فكرت أن تتناول وجبة، فلابد أن تمتلك أموالا كثيرة.. هل هو ناد أم سوبر ماركت؟!

لقد ضج الأعضاء بالشكوى ولكن بلا مجيب، لأن السادة المسئولين فعلوا كل شيء من أجل صاحب الدكان، وليس في صف الأعضاء الذين تحولوا بقدرة قادر لضحية، ولكن هناك من ارتضى أن يكون ستارة لمثل هذه الأنشطة.

تحدثنا كثيرا، ولكن المسئولين منطقهم أن القانون لا يحمي المغفلين، ولكن أنا أقول إن القانون يحمي المواطنين من النصابين، ليس وادي دجلة فقط ولكن في الأيام القادمة سنكتشف أننا أمام ظاهرة وللحديث بقية.
الجريدة الرسمية