رئيس التحرير
عصام كامل

هبة سامي: بهذه الطرق نحتفل بعيد الأم

هبة سامي خبيرة تطوير
هبة سامي خبيرة تطوير نفسي واجتماعي

لكل بنت وسيدة .. كل عام وأنت معطاءة ورمز لكل من حولك ، للجمال والأمان بالعالم ، فلا يوجد شخص يعطي بلا مقابل، بمنتهى التفاني والإخلاص والحب إلا " الأم ".


رسالة تهنئة وجهتها هبة سامي - محاضر علوم التغيير والعلاقات الإنسانية خبير تطوير نفسي واجتماعي- لذلك الكائن الحاني الرقيق ، حتى حين نختلف معها لا نستطيع أن نتخيل الحياة بدونها ، بدون صوتها وكلماتها وحتى نقدها .

ستجد من فقدها ، يقول تعود وتقول وتفعل كل ما تريد، ولكن تبقى على قيد الحياة وبجواري .

توجه هبه سامي مجموعة رسائل لهذا الكائن الرقيق لكي تكون سعيدة في يومها. 

حبي نفسك في هذا اليوم جدًا ، وهذا اليوم اجعليه كل يوم ، جددي طاقاتك واخرجي دومًا للحياة ، لا تستسلمي لأي ألم وتحدي كما تصمدين لأجل من حولك .

استمتعي لأجل نفسك ، حبك وعطاؤك رمز للجمال بالعالم وتفانيكِ يقدره الجميع ، ولكن أعطي لنفسك وقتا لتخرجي كل الهموم والطاقات.

لنفسكِ عليكِ حق ، فامنحيه لها ، دون أن تكوني ضحية لذلك العطاء الجميل الذي لا يتوقف ، فكل يوم هو يومك وكل يوم هو فرصة كبرى لأن تستعيدي شباب قلبك وحيويته ، وأن تعيشي حياة مختلفة متوازنة ، تظلي فيها الرمز الذي يحتمي الجميع فيه ، ويعيش تحت ظلال قلبه ولكنه مستمتع.

أحيانا تعانين أيتها الأم من كثرة الضغوط والأشياء التي تتحملنيها ، مما قد يدفعك للعصبية المفرطة ، وهذا بسبب أنك تعيشين للآخرين فوق الحد ، ولكن لتعلمي أن الذي سيجعلك أكثر عطاء ، هو ألا تركزي كعادتك على نفس الأشياء والأشخاص بشكل روتيني ، يفقد النفس حيويتها مع الوقت ، فأحبي نفسك وأدامك الله على رأس الجميع .

رسالتي الثانية لكل ابن وابنة ، فكروا وتفكروا بعلاقتكم بالأم والأب بشكل مختلف انظروا لكلماتهم وملامحهم وكل ما فعلوه لأجلكم قبل أن تنظروا للفرحة بالذات والعقل المستنير والشخصية المستقلة وكل الأشياء التي هي جزء من إنجازهم.

حتى ولو كانوا أقل ثقافة فكان أملهم أن تكون أفضل منهم مكانة وعلما وفكرا وحياة ، فأريحهم بكلمة " حاضر " ، فهي تريح ثم اشرح كل ما تريد ، تواصل معهم أشركهم أحلامك ، دعهم يروك ناجحا ويفخروا بك، صل لهم كل ما تتمناه منهم بحكمة وذكاء يجعلك أكثر تفاهما وتفهما معهم فهم بزمان غير زمانهم، أخرجوهم لعالمكم، شاركوهم أفراحكم وأوقاتكم.

فلا ألم كألم الندم على كل لحظة لم تشعر فيها بتلك النعمة التي كانت بين يديك وتستطيع أن تبلغ بها جنة الأرض والسموات، اسمعوهم وتعلموا منهم فلديهم خبرة تزيد قلبك صقلا وتمنع روحك من الخواء ، خبرة ملؤها الحب والحنان والخوف ، جددوا علاقاتكم معهم اليوم ، أدخلوا السرور على قلوبهم اتخذوا عهدا جديدا بالصبر ، فهم حقًا أغلى شىء بالحياة أسعدوهم جدًا كل يوم واعتذروا وتقربوا.

فالحياة بهم جميلة جدًا و لا يشعر بالجمال ، إلا من فقد أحدهما أو فقدهما فلا تكن من يبكي بعد فوات الأوان ، عش كل يوم كأنه آخر يوم بعمرك وعمرهم ، وأطال الله لكم العمر .

أما عنك أو عنكِ يا من تفقدون أحدهما، اقرءوا القرآن، تصدقوا، تواصلوا مع من كانوا يحبونهم ، قوموا بزيارتهم والدعاء المستمر لهم احتفلوا بهم حين تكون وتكونين كما أرادا أن يراكم ، فدعواتكم تسعدهم وترفعهم مكانة

أسعد قلب شخص كانا يحبانه ويحسنان إليه ستشعر كأنهما معك ولم يبعدا عنك ثانية واحدة .

لتذهب لإحدى دور المسنين والمسنات واقض معهم وقتا ستمتلئ به روحك وروحهم فهم يحتاجونك جدًا قدر احتياجك لهم.

الجريدة الرسمية