"برهامي": تنظير الإسلاميين عبر "فيس بوك" مأساة مدمرة
قال الشيخ ياسر برهامى نائب رئيس الدعوة السلفية ردا على سؤال له على موقع "أنا السلفى" حول "جواز إقحام النصوص الشرعية في الخلاف السياسي، وضوابط الاستدلال بها": إن الأصل هو من يقدر على الاستدلال هم العلماء، وهم أهل الذكر الذين يعلمون القرآن وتفسيره، والحديث وشرحه، وصحيحه وضعيفه، ويعرفون الإجماع والخلاف، والقياس وشروطه وضوابطه، وسائر مصادر الاستدلال المختلف فيها، كما يعرفون الخاص والعام، والمطلق والمقيد، والمجمل والمبين، والناسخ والمنسوخ، ويعرفون لغة العرب وقواعد الاستدلال عند أهل السنة، فالأصل أن الناس قسمان: أهل ذكر، وهم العلماء، وغيرهم الذين عليهم أن يسألوا أهل الذكر.
وأضاف برهامى: ينتشر الآن بكثافة على مواقع التواصل الخلاف السياسي، بل والمنهجي بين أبناء التيار الإسلامي مع تباين أخلاقهم بين حسن وقبيح، وكل فريق يبذل الجهد الكبير لإقناع الآخر بوجهة نظره، ومع ارتباط كل طرف بالعاطفة الدينية تظهر التراشقات بينهم وكلٌ يستدل مع كل موقف بآية أو حديث، وقد تستخدم الآية الواحدة كدليل للطرفين، وأغلب الشباب ليس أهلًا لأن يكون حتى طالب علم، والسؤال: ما أوجه الاستدلال بالآية أو الحديث وما شروط جواز ذلك؟ مؤكدا أن ما يقع على صفحات التواصل "بل التقاطع والتدابر الاجتماعي" مأساة مدمرة لابد مِن مراجعة الخلل الذي فيها، وإلا فعلى العمل الإسلامي، بل المجتمع كله السلام!
