رئيس التحرير
عصام كامل

جدل بين الشاهد وهيئة المحكمة في قضية «ترحيلات أبوزعبل»

ضحايا قضية ترحيلات
ضحايا قضية ترحيلات أبو زعبل - صورة ارشيفية
18 حجم الخط

شهدت قضية اتهام 4 ضباط بقتل 37 من أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي وإصابة 8 آخرين داخل سيارة الترحيلات بسجن أبوزعبل أمام محكمة جنح الخانكة، المنعقدة بأكاديمية الشرطة، حالة من الجدل بين الشاهد وهيئة المحكمة.


وجاء ذلك حول تناقض أقوال الشاهد عن حمولة سيارة الترحيلات، وأكد أن سيارة الترحيلات تحمل من 24 إلى 30 متهما، وأضاف الشاهد أنه في بعض المأموريات تزيد الحمولة عن هذه الأرقام لدواعٍ أمنية أو تعليمات بذلك.

وتناقضت أقواله عندما وجهت المحكمة السؤال حول هذا الشأن بطريقة مختلفة، ونفى إجابته مؤكدا عدم وجود تعليمات بتغير الحمولة، فقال القاضى "معنى كده أنت عندك دراية بما يحدث في هذه الظروف؟".

ووجه الدفاع للشاهد حديثه قائلا: "انت قلت إن سيارة الترحيلات تحمل من 24 إلى 30 ولكن هناك بعض المأموريات مثل الخليفة حملت في سياراتها 97 متهمًا".

وأشار إلى أنه لم يكن شاهد مفتش وزارة الداخلية وقت ارتكاب الحادث وأن اللواء صفوت طنطاوى هو مفتش الوزارة وقت الحادث ورد القاضي "أين هو الآن ؟" وقال الشاهد "أعتقد أنه تم نقله إلى مديرية أمن البحيرة".

وسأله القاضى عن طبيعة عمل مفتش الداخلية فرد الشاهد قائلا: "التحقيق في القضايا المهمة والمرور على الأقسام".
الجريدة الرسمية