رئيس التحرير
عصام كامل

إمام يؤكد للعاملين ضرورة استمرار العمل وعدم الالتفات لهوية الوزير المقبل

المهندس أحمد إمام
المهندس أحمد إمام
18 حجم الخط

"الهدوء الذي يسبق الإعصار".. تلك هى حالة وزارة الكهرباء والطاقة في اليوم الثاني بعد تقدم حكومة الدكتور حازم الببلاوي باستقالتها إلى المستشار عدلي منصور، رئيس الجمهورية المؤقت، بسبب انتظار عامليها وموظفيها لمعرفة الوزير القادم وسط تضارب الأنباء حول تولى المهندس جابر دسوقي، رئيس الشركة القابضة للكهرباء، لمنصب الوزير أو استمرار الوزير الحالي المهندس أحمد إمام في منصبه بعد تراكم مطالب العاملين من فتح باب التعيينات أمام أبناء العاملين والتسوية الإدارية للعاملين، بالإضافة لفتح الباب لاستقبال وظائف جديدة في بعض الهيئات التي لم تستقبل موظفين منذ قرابة 24 عامًا في بعض المواقع مثل هيئة المحطات المائية لتوليد الكهرباء.

وقالت مصادر مطلعة بالوزارة لـ "فيتو: إن المهندس أحمد إمام، رفض التغيب عن الوزارة ومارس مهام عمله للتأكيد على سير العمل في هيئات الوزارة المختلفة، مشيرةً إلى أنه تابع كميات الوقود الموردة إلى محطات إنتاج الكهرباء من أجل الوفاء بالكميات التي تحتاجها الوزارة لتوفير التيار اللازم للهيئة.

وأضافت المصادر: أن "إمام" شدد على ضرورة انتظام العمل دون النظر لهوية الوزير القادم بسبب عدم الإتيان بوزير من خارج القطاع من قبل، ما يعنى أن الوزير المقبل سواء استمر الوزير الحالي في منصبه أو جاء وزيرًا غيره سيستكمل الخطط الموجودة بالقطاع دون تغييرات جوهرية، وإنما يمكن أن يتم تحسينها إذا كان لديه مقترحات بهذا الصدد.

جاء ذلك في الوقت الذي لم يشهد فيه ديوان عام الوزارة أي غيابات من قبل الموظفين الذين حرصوا على التواجد بمكاتبهم منذ صباح اليوم الثلاثاء حرصا منهم على المواطنين خاصة أن قطاع الكهرباء يسعى لخدمة المواطنين.
الجريدة الرسمية