راعي كنيسة بنغازي: سفير إنجلترا قدم التعازي وأعرب عن مساعدته
أكد إبرام لويس مؤسس رابطة ضحايا الاختفاء والاختطاف القسري، بأنه تواصل مع القس مرقص زغلول راعى الكنيسة القبطية في بنغازي، وأوضح بأن المِصريين السبعة الذين أطلق عليهم النار كانت بين الرأس والصدر.
وقال " زغلول" في تصريحات خاصة بأنه استقبل اتصالا من قنصل إنجلترا بليبيا " جوزيف " معربًا عن تعزياته للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، والبابا تواضروس الثاني، والأنبا باخوميوس، معربًا عن استعداده لتقديم كافة المساعدات.
مضيفًا بأنه تلقى اتصالًا هاتفيًا من السفير "محمد أبوبكر" سفير مصر في ليبيا والذي عاد للقاهرة مؤخرًا وقدم له التعازي ولشعب الكنيسة في بنغازي ولكل المسحيين، مؤكدا بأنه ليس هناك مسيحيون آخرون مختطفين.
وكان تعرض بالأمس ثمانية أشخاص مصريين أقباط للاختطاف من قبل أنصار الشريعة ( أحد الجماعات المتشددة في ليبيا )، وهرب أحدهم، فيما قتلوا سبعة أشخاص آخرين وغالبيتهم من عائلة واحدة مصرية.
