«أبو الفتوح» لـ«منصور والسيسي»: إما تصحيح المسار أو انفجار شعبي جديد
قال الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، رئيس حزب مصر القوية، إن «30 يونيو» موجة ثورية جاءت كتصحيح لمسار ثورة 25 يناير، مضيفًا أن ما حدث بعد الثالث من يوليو محاولة لإعادة نظام الرئيس الأسبق حسني مبارك.
وأشار «أبو الفتوح»، في حوار مع صحيفة «السفير» اللبنانية، اليوم الخميس، أن السلطة الحالية «كأنها تدعو الشعب إلى الثورة مرة أخرى»، وتابع: «لا أرى في المستقبل سوى احتمالين: إما أن يصحح من في السلطة المسار، وأقصد الرئيس المؤقت عدلي منصور، ورئيس مجلس الوزراء حازم الببلاوي، ووزير الدفاع المشير عبد الفتاح السيسي، أو ستقوم موجة أخرى لا أعرف متى، فلا أحد يحدد للشعب موعدًا للثورة».
وحول شروطه للتراجع عن قرار مقاطعة الانتخابات الرئاسية، قال: «ما لم يتغير المناخ الذي تجري فيه الانتخابات ويصبح مناخًا مواتيًا لانتخابات حقيقية تعبّر عن إرادة شعبية حرة، فإنّ موقفنا هو القطيعة بصرف النظر عن الأشخاص».
