X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الخميس 23 نوفمبر 2017 م
مجلس طب الأسنان بنات الأزهر يتفقد مبنى الكلية الجديد القبض على عاطل بحوزته 8 كيلو بانجو في قنا إليزابيث هيرلي تشكر منظمي مهرجان القاهرة السينمائي صاحبة مشروع «اتجوز بجنيه» توجه 18 اتهاما بالنصب الخبراء العقاريين: العاصمة الإدارية رفعت أسعار عقارات التجمع 5 مباريات تنطلق بمجموعة بحري في دوري المظاليم تعزيزات أمنية مكثفة لتأمين انتخابات الزمالك (صور) القبض على عاملين لاتهامهما بطعن عاطل في الشرقية إصابة متهم بسلاح أمين شرطة أثناء مطاردته في سوهاج «الرائد شيكابالا» في مواجهة مع أحد بالدوري السعودي إحباط بيع 8 أطنان سولار في السوق السوداء بقنا أبرز ضوابط وثيقة التأمين بشأن مسئولية الأطباء مهنيا الشمس يلتقي منتخب السويس بدوري المظاليم فاطمة ناصر تتألق بالأخضر في مهرجان القاهرة السينمائي (صور) ضبط عامل صرف معاش والدته المتوفية 8 شهور في سوهاج تنفيذ 68 قرار إزالة تعديات على أملاك الدولة والنيل في قنا «الشيخ زين» تنتظر تنفيذ خطط «مصر الخير» لتنميتها بسوهاج (صور) النصر يواجه الإنتاج الحربي في الدوري الممتاز استمرار هطول الأمطار على شمال سيناء


تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

بالصور.. نظام البشير يعذب المبدعين.. رانيا مأمون تروى تفاصيل مأساتها: قبضوا علينا من مظاهرة سلمية.. ضربونا وأهانونا وهددونا باغتصاب جماعى أمام المعتقلين.. قضينا ليلة فى الجحيم ورفضوا تحويلنا للمستشفى

الأحد 29/سبتمبر/2013 - 10:53 ص
ولاء أبو ستيت
 
حالة من حالات القمع الأمني كانت ومازالت تعيشها المرأة السودانية بشكل كبير، بدا ذلك خلال الفترة الماضية في فيديوهات خرجت بين حين وآخر لعمليات جلد لنساء لأسباب متنوعة، منها، القضية الشهيرة لجلد الصحفية "لبنى أحمد الحسين"، في 2009 بتهمة ارتداء البنطلون، وكان آخرها بداية الشهر الجاري بفيديو لامرأة تجلد بدعوى إسقاط حجاب رأسها وظهور شعرها حال سيرها.

وقد تكون هذه صورة من صور الانتهاكات التي تعيشها المرأة السودانية على مدى السنوات الماضية، لكن ما جرى في أعقاب بدء الانتفاضة الشعبية السودانية الرافضة لزيادة أسعار المحروقات، يؤكد أن اليد الأمنية السودانية تعيد نهج سابقتها في دول الربيع العربي، لتعلن عن ربيع سوداني انتظره السودانيون طويلا.

بدأت القصة الإثنين الماضي، حيث استبدل عدد من الكتاب والمبدعين المصريين والعرب صورهم بصورة القاصة والروائية "رانيا مأمون"، التي تم اعتقالها خلال تظاهرة في مسقط رأسها ودمدني، لتخرج مطالبات بإطلاق سراحها، ولكن مأمون لم تكن وحدها في الاعتقال الذي تحكي عنه لـ"فيتو"، عبر رسالة إلكترونية، فقد شاركها السجن والتعذيب البدني المعنوي شقيقها وشقيقتها وآخرون.

وبصيغة أدبية، تشير صاحبة "ابن الشمس"، والتي أفرج عنها قبل يومين إلى أنها قادمة من يوم قضته في الجحيم، نكل بها وتم تعذيبها، وضربها، وسبها بأفظع الألفاظ، بل ووصل الأمر بأحدهم إلى التحرش بها والتهديد بالاغتصاب.

وقالت مأمون إنه تم اعتقالهم يوم الإثنين الماضي، 23 سبتمبر، قرابة السادسة مساءً في "ودمدني"، من تظاهرة سلمية تنديدا بقرار رفع الدعم عن المحروقات والذي ينهك الحالة الاقتصادية المنهكة أصلًا.

أضافت:" ضرب أخي الشيخ وشج رأسه في ثلاثة مواضع حسب التقرير الطبي، الجرح الأول بطول 6 سم والثاني بطول 2 سم والأخير 1 سم، وكسرت الترقوة وكدمات متفرقة في الجسد النحيل، ورغم هذا لم يُسمح لنا بالذهاب إلى المستشفى لإيقاف النزيف وتطهير الجراح، بل كانت دماؤه تسيل طيلة المساء والليل إلى أن غاب عن الوعي".

وعما أصابها قالت: "ضربني عدد كبير من الجنود الذين تكاثروا كالذباب بتوحش ورغبة عارمة في الإيذاء، ضربوني بعدد من الخراطيش لا يمكنني حصرها، لكن يمكن تتبع آثارها التي خلَّفتها على كل أنحاء جسدي، جروني على الأرض، ونعتوني بأقذع الألفاظ ونابيها وهُددت بالاغتصاب الجماعي، وتحرش بي أحدهم، ومع استمرار الضرب وصلتُ لمرحلة من الألم لم أشعر بالضربات التي تلتها، تخدَّر أو تيبَّس أو تبلَّد جسدي أو تحوَّل إلى جوال قطن، أصبح يتلقى الضربات العنيفة دون مبالاة أو أدنى حسّ، فأن تتألم حتى يتخدر جسدك لهي مرحلة بالغة من الألم والعذاب".

وأشار تقريرها الطبي إلى وجود "كدمات متفرقة في الجسم وضربة على الكتف اليمنى وجرح في الذراع اليمنى، وكدمات في الرأس، نزيف تحت الجلد في الجفن العلوي والسفلي للعين اليسرى ونزيف تحت الملتحمة مع تورم واحمرار".

أما أختها فنالت كدمة على الرأس، وكدمة على الجبهة وكدمات على المرفق الأيسر حيث جروها على الأرض.

ولفتت إلى أنهم تم ترحيلهم (امرأتان وست رجال) إلى السجن، وضعوا في زنازين وفتحت بلاغات ضدهم تحت المادة 163، الشغب، ولم يقبلوا بتقديم الإسعافات لهم لدرجة أن أخيها سبح في بركة من دمائه طيلة الـ24 ساعة التي قضوها قبل أن يطلق سراحهم.

وفي وصفها للزنزانة قالت: "في الزنزانة قضينا ليلة عجيبة، رفضنا الأكل، وطالبنا بالذهاب إلى المستشفى أولًا، لكن من يسمع؟ الحمامات مشتركة بين الرجال والنساء، مظلمة ودون قفل داخلي! في الحوش المخصص لزنازين الرجال، رقد على الأرض نحو 56 أو 57 معتقل أُحضروا بعد منتصف الليل، وقبلهم أُحضر آخرون في مجموعات قليلة العدد، عند الرابعة فجرًا كان أربعة ممن تكدسوا في الحوش يجلسون مستيقظين بعد أن عاندهم النوم أو عاندوه".

وشددت على أنه برغم الضرب والإهانة واستباحة الكرامة ومصادرة الحرية إلا أنه ما من خيار إلى مواصلة ما بدأه السودانيون والتأكيد على أنه لا رجوع إلى الوراء.

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات