X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الخميس 24 أبريل 2014 م
بالصور.. جد النقيب «الديهي»: « كان نفسه يزوج أخته الأسبوع الجاي» بالصور.. «مستقبل وطن» بكفرالشيخ تشارك في جنازة الشهيد «الديهي» مجلس جامعة المنيا يوافق على نقل الرئيس إلى زراعة عين شمس خصم محافظ المنيا: الإدارة القانونية تسببت في سجنه بالفيديو.. رئيس جامعة الإسكندرية: «عينى بكت من حب الطلاب للجيش» خبير أمني: الإرهابيون يستهدفون الشرطة لأنها عقبة في طريق «دولة الخلافة» بالصور..القبض على تشكيل عصابى تخصص سرقة كابلات وأسلاك "ابنى بيتك" مصدر مصرفي: "المركزي" رصد تورط بنك أجنبي في عملية "غسيل الأموال" عبد الباري: الحد من الاستيراد أو منعه صعب في قاموس التجارة العالمية جراحة ناجحة في الركبة لحارسة مرمى منتخب فلسطين بالصور.. جولة تفقدية لـ«مجلس الشمس» لمتابعة أعمال الصيانة بالنادي "الرفاعى" تطالب بتحالف وطني لتمويل "مشروع قناة السويس" خبير عقاري يطالب بإنشاء نقابة مهن التقييم المصرية «الوفد» يطالب بتغيير خطة تحركات ضباط الشرطة تجنبًا لاغتيالهم "أسوان الجديدة" ترفق 500 فدان لطرحها على المواطنين والشركات العقارية «العاملون بالأمم المتحدة» تناقش العلاقات الروسية العربية.. الأحد ندوة عن «مذابح الأرمن» بـ«المصريين الأحرار» اليوم «نصار»: مصير الصيادين المحتجزين باليمن ما زال مجهولًا ضبط 182 أسطوانة بوتاجاز قبل تهريبها في السوق السوداء بأسيوط
ads
تفضيلات القراء
أهم موضوعات الثقافة + المزيد
ads
أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
ads
مقالات الرأي + المزيد
ads
فيتو على فيسبوك
كاريكاتير + المزيد
 

مصطفى صادق الرافعى.. شكسبير العرب

الإثنين 21/يناير/2013 - 06:20 م
مصطفى الرافعي مصطفى الرافعي الاء عثمان
 
عدد قليل جدًّا من البشر يمتلك القدرة على التأثير إيجابيًّا فى المجتمع، ويدركون أن حاضرهم اليوم سيكون ماضيهم غدًا، فيخدموا أوطانهم بإخلاص حتى يتذكرهم التاريخ، ويثنى على أفعالهم الطيبة، من هؤلاء الأديب الراحل "مصطفى صادق الرافعى" الذى كان يشعر بينه وبين نفسه أن عليه واجبًا يود الوفاء به، ومسئولية يجب أن ينهض إليها.
نشأ "الرافعى" نشأة إسلامية، وحفظ القرآن قبل أن يبلغ العاشرة، فظهر هذا فى مواقفه وأفعاله فى مواجهة واقع اجتاحه الغزو الأوربى، وقيام الحربين العالميتين، وسقوط الخلافة العثمانية، وما نتج عنه من امتداد ثقافة وفكر العولمة إلى العالم الإسلامى، واتجاه الناس للتشبه بكل ما هو غربى من عادات وتقاليد بعيدة عن روح الإسلام، والتى ما زالت مظاهرها تتزايد حتى يومنا هذا، فوقف الرافعى متصديًا لكل ذلك، وكان لسان الأمة المجاهدة عن قيمتها وكرامتها بأدبه وفنه."
ولد "الرافعى" فى الأول من يناير عام 1880 بقرية "بهتيم" بمحافظة القليوبية عن أبوين سوريين، ورغم أصوله غير المصرية إلا أنه كان عاشقًا لتراب مصر، فكتب الأناشيد الوطنية كنشيد "اسلمى يا مصر، ولكِ يا مصر السلامة".
وأشاد بدعوة الحزب الوطنى لإنشاء "الجامعة" كفكرة وطنية، لكنه سرعان ما فقد ثقته فى الأحزاب السياسية بعد ما رآه من صراع بين الأحزاب، وما تفعله من انشقاق فى صفوف الجماهير، حتى كتب قائلًا:
"فيا عُصْبة الأحزاب رُدُّوا حُلُومَكُمْ *** وجرّوا على غير الثرى بذيولِ"
لم ينل "الرافعى" من التعليم قسطا وافيًا، غير حصوله على المرحلة الابتدائية؛ وذلك بسبب إصابته بمرض "التيفود"، فظل يعانى منه، وأصابه فى أذنه، حتى فقد سمعه تماما فى سن الثلاثين، ولكنه تجاوز مرضه وصممه بإرادة وعزيمة قويتين، فلم يمنعه عجزه من السير نحو هدفه، وكيف لرجل مثله تقهره العقبات وهو الذى قال:
"قضت الحياة أن يكون النصر لمن يحتمل الضرباتُ، لا لمن يضربها" .
استعاض "الرافعى" عن عدم استكمال تعليمه بمكتبة أبيه، وانكفأ عليها يطالع الكتب بنهم، حتى أنه كان يقرأ ثمانى ساعات يوميًّا، فأحب الخلوة مع نفسه، وكان يرى فى الكتب ملاذه وخلاصه، فاستطاع أن يكتسب ثقافة رفيعة وضعته فى الصف الأول من أدباء عصره .
فبدأ كتابة الشعر فى عام 1910، واستطاع أن يجعل لشعره صوتًا مسموعًا بين أبناء جيله، غير أنه انصرف عن كتابة الشعر، حيث كان يرى "أن فى الشعر العربى قيودًا لا تتيح له أن ينظم كل ما يريد أن يعبر به عن نفسه"، وهذه القيود هى الوزن والقافية، فكان موقف الرافعى آنذاك أول وأخطر وقفة حقيقية ضد قيود الشعر التقليدية .
انتقل بعدها الرافعى إلى كتابة النثر التى حفظت له مكانته الخاصة المستقلة فى الأدب العربى المعاصر، فكتب فى ثلاثة ميادين؛ أولها قصيدة النثر، وثانيًا ميدان الدراسات الأدبية، وأخيرًا كتابة المقال الذى تجلت فيه عبقريته، وهذه المقالات جمعها فى كتابه "من وحى القلم".
ومن روائع الرافعى فى هذه المجالات أيضًا: "تاريخ الأدب العربى" ، "حديث القمر" ، "رسائل الأحزان"، "كتاب المساكين"، وقد لقى هذا الكتاب احتفالًا كبيرًا من أهل الأدب، حتى قال عنه أحمد زكى باشا: "لقد جعلت لنا «شكسبير» كما للإنجليز «شكسبير» و«هيجو» كما للفرنسيين «هيجو» و«جوته» كما للألمان «جوته»".
توفى الرافعى 10 مايو عام 1937، تاركًا خلفه تراثًا أدبيًّا وفكريًّا عظيمًا .

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات

تعليقات بوابة فيتو

سياسة التعليقات