X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الثلاثاء 28 يوليو 2015 م
إصابة 22 شخصًا في حادث انقلاب سيارة بمطروح شرطة المرافق تحرر 341 مخالفة في المنيا تحرير 1746 مخالفة مروية بالمنيا تنفيذ 927 حكما قضائيا في المنيا وصول 187 مصريًا من ليبيا عبر منفذ السلوم ضبط عامل بحوزته بضائع مهربة في «سيوة» 931 مصريًا وليبيًا يعبرون منفذ السلوم إلى ليبيا اليوم.. «إنبي» يلتقي المقاصة وديًا استعدادا للأهلي الغرفة التجارية بالشرقية تشارك في احفل افتتاح قناة السويس الجديدة «مرسي»: قناة السويس الجديدة تنعش قطاعات التأمين ضبط 5 قطع سلاح بدون ترخيص في المنيا أزمة بين «ميدو» ومجلس «الإسماعيلي» بسبب أحمد ناصر إحالة العاملين في 15 مسجدًا للتحقيق بالفيوم بالصور.. ضبط كمية من الأدوية البيطرية مجهولة المصدر في الشرقية هدوء تام في رحلات السفر والوصول بمطار القاهرة الجوي الفيروسات الكبدية: علاج 110 آلاف مريض فيروس سي بـ«السوفالدي» بالصور.. مدير أمن الأقصر يمنع زيارة المعابد خلال ساعات الليل بالفيديو.. حكاية «يحيى المصري» أشهر عربي في أمريكا بعد «عمر الشريف» «البيلي»: تعامل الحكومة بأسلوب «رد الفعل» غير مقبول


تفضيلات القراء
أهم موضوعات الثقافة + المزيد
أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد

 

مصطفى صادق الرافعى.. شكسبير العرب

الإثنين 21/يناير/2013 - 06:20 م
مصطفى الرافعي مصطفى الرافعي الاء عثمان
 
عدد قليل جدًّا من البشر يمتلك القدرة على التأثير إيجابيًّا فى المجتمع، ويدركون أن حاضرهم اليوم سيكون ماضيهم غدًا، فيخدموا أوطانهم بإخلاص حتى يتذكرهم التاريخ، ويثنى على أفعالهم الطيبة، من هؤلاء الأديب الراحل "مصطفى صادق الرافعى" الذى كان يشعر بينه وبين نفسه أن عليه واجبًا يود الوفاء به، ومسئولية يجب أن ينهض إليها.
نشأ "الرافعى" نشأة إسلامية، وحفظ القرآن قبل أن يبلغ العاشرة، فظهر هذا فى مواقفه وأفعاله فى مواجهة واقع اجتاحه الغزو الأوربى، وقيام الحربين العالميتين، وسقوط الخلافة العثمانية، وما نتج عنه من امتداد ثقافة وفكر العولمة إلى العالم الإسلامى، واتجاه الناس للتشبه بكل ما هو غربى من عادات وتقاليد بعيدة عن روح الإسلام، والتى ما زالت مظاهرها تتزايد حتى يومنا هذا، فوقف الرافعى متصديًا لكل ذلك، وكان لسان الأمة المجاهدة عن قيمتها وكرامتها بأدبه وفنه."
ولد "الرافعى" فى الأول من يناير عام 1880 بقرية "بهتيم" بمحافظة القليوبية عن أبوين سوريين، ورغم أصوله غير المصرية إلا أنه كان عاشقًا لتراب مصر، فكتب الأناشيد الوطنية كنشيد "اسلمى يا مصر، ولكِ يا مصر السلامة".
وأشاد بدعوة الحزب الوطنى لإنشاء "الجامعة" كفكرة وطنية، لكنه سرعان ما فقد ثقته فى الأحزاب السياسية بعد ما رآه من صراع بين الأحزاب، وما تفعله من انشقاق فى صفوف الجماهير، حتى كتب قائلًا:
"فيا عُصْبة الأحزاب رُدُّوا حُلُومَكُمْ *** وجرّوا على غير الثرى بذيولِ"
لم ينل "الرافعى" من التعليم قسطا وافيًا، غير حصوله على المرحلة الابتدائية؛ وذلك بسبب إصابته بمرض "التيفود"، فظل يعانى منه، وأصابه فى أذنه، حتى فقد سمعه تماما فى سن الثلاثين، ولكنه تجاوز مرضه وصممه بإرادة وعزيمة قويتين، فلم يمنعه عجزه من السير نحو هدفه، وكيف لرجل مثله تقهره العقبات وهو الذى قال:
"قضت الحياة أن يكون النصر لمن يحتمل الضرباتُ، لا لمن يضربها" .
استعاض "الرافعى" عن عدم استكمال تعليمه بمكتبة أبيه، وانكفأ عليها يطالع الكتب بنهم، حتى أنه كان يقرأ ثمانى ساعات يوميًّا، فأحب الخلوة مع نفسه، وكان يرى فى الكتب ملاذه وخلاصه، فاستطاع أن يكتسب ثقافة رفيعة وضعته فى الصف الأول من أدباء عصره .
فبدأ كتابة الشعر فى عام 1910، واستطاع أن يجعل لشعره صوتًا مسموعًا بين أبناء جيله، غير أنه انصرف عن كتابة الشعر، حيث كان يرى "أن فى الشعر العربى قيودًا لا تتيح له أن ينظم كل ما يريد أن يعبر به عن نفسه"، وهذه القيود هى الوزن والقافية، فكان موقف الرافعى آنذاك أول وأخطر وقفة حقيقية ضد قيود الشعر التقليدية .
انتقل بعدها الرافعى إلى كتابة النثر التى حفظت له مكانته الخاصة المستقلة فى الأدب العربى المعاصر، فكتب فى ثلاثة ميادين؛ أولها قصيدة النثر، وثانيًا ميدان الدراسات الأدبية، وأخيرًا كتابة المقال الذى تجلت فيه عبقريته، وهذه المقالات جمعها فى كتابه "من وحى القلم".
ومن روائع الرافعى فى هذه المجالات أيضًا: "تاريخ الأدب العربى" ، "حديث القمر" ، "رسائل الأحزان"، "كتاب المساكين"، وقد لقى هذا الكتاب احتفالًا كبيرًا من أهل الأدب، حتى قال عنه أحمد زكى باشا: "لقد جعلت لنا «شكسبير» كما للإنجليز «شكسبير» و«هيجو» كما للفرنسيين «هيجو» و«جوته» كما للألمان «جوته»".
توفى الرافعى 10 مايو عام 1937، تاركًا خلفه تراثًا أدبيًّا وفكريًّا عظيمًا .

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات

تعليقات بوابة فيتو

سياسة التعليقات