X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
السبت 30 أبريل 2016 م
تامر حسين يواصل نجاحاته مع الهضبة في ألبوم «أحلى وأحلى» بالفيديو.. «بوسي»: «نور الشريف مكنش معاه أجرة المأذون» اليوم.. ختام فعاليات الدورة 33 لمعرض المنتقى العقاري برعاية «فيتو» شريف عازر: «سابوني أخرج بعد تحقيق سريع» بالفيديو.. ابنة نور الشريف تكشف سبب امتناعها عن مشاهدة آخر أفلامه مصدر أمني: لم يتم احتجاز شريف عازر بمطار القاهرة بالفيديو.. بوسي تكشف سبب عودتها لـ«نور الشريف» قبل وفاته «هيبتا» يتصدر إيرادات موسم شم النسيم.. و«فص وملح وداخ» يتراجع ياسمين الخطيب: «يا بخت جيل الثمانينات والتسعينات» حجازي والسعيد يقضيان إجازة الأهلي في «السخنة» مصدر بالمحاسبات: «جنينة» رفض إنشاء جمعية لـ«الأعضاء» «السعيد» يحذر من تجاوز السرعة المقررة على طريق «وادي النطرون» محافظ قنا يقدم التهنئة للأقباط بالمطرانيات «داوود»: أزمة الوفد مصطنعة ووراءها أنصار «التمويل الأجنبي» بالصور.. المؤتمر الصحفي الأول لحملة الشباب للمحليات في قنا بالصور.. نقابة الصيادلة تنظم قافلة علاجية في قنا غدا بدء أعمال المنتدى الثقافي الثاني في قنا فوز جولدي والعياط و6 أكتوبر في دورة الترقي بالقسم الرابع بالصور.. عبدالعزيز يسلم كأس بطولة الجونة الدولية للاسكواش لـ«الشوربجي»


تفضيلات القراء
أهم موضوعات الثقافة + المزيد
أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

مصطفى صادق الرافعى.. شكسبير العرب

الإثنين 21/يناير/2013 - 06:20 م
مصطفى الرافعي مصطفى الرافعي الاء عثمان
 
عدد قليل جدًّا من البشر يمتلك القدرة على التأثير إيجابيًّا فى المجتمع، ويدركون أن حاضرهم اليوم سيكون ماضيهم غدًا، فيخدموا أوطانهم بإخلاص حتى يتذكرهم التاريخ، ويثنى على أفعالهم الطيبة، من هؤلاء الأديب الراحل "مصطفى صادق الرافعى" الذى كان يشعر بينه وبين نفسه أن عليه واجبًا يود الوفاء به، ومسئولية يجب أن ينهض إليها.
نشأ "الرافعى" نشأة إسلامية، وحفظ القرآن قبل أن يبلغ العاشرة، فظهر هذا فى مواقفه وأفعاله فى مواجهة واقع اجتاحه الغزو الأوربى، وقيام الحربين العالميتين، وسقوط الخلافة العثمانية، وما نتج عنه من امتداد ثقافة وفكر العولمة إلى العالم الإسلامى، واتجاه الناس للتشبه بكل ما هو غربى من عادات وتقاليد بعيدة عن روح الإسلام، والتى ما زالت مظاهرها تتزايد حتى يومنا هذا، فوقف الرافعى متصديًا لكل ذلك، وكان لسان الأمة المجاهدة عن قيمتها وكرامتها بأدبه وفنه."
ولد "الرافعى" فى الأول من يناير عام 1880 بقرية "بهتيم" بمحافظة القليوبية عن أبوين سوريين، ورغم أصوله غير المصرية إلا أنه كان عاشقًا لتراب مصر، فكتب الأناشيد الوطنية كنشيد "اسلمى يا مصر، ولكِ يا مصر السلامة".
وأشاد بدعوة الحزب الوطنى لإنشاء "الجامعة" كفكرة وطنية، لكنه سرعان ما فقد ثقته فى الأحزاب السياسية بعد ما رآه من صراع بين الأحزاب، وما تفعله من انشقاق فى صفوف الجماهير، حتى كتب قائلًا:
"فيا عُصْبة الأحزاب رُدُّوا حُلُومَكُمْ *** وجرّوا على غير الثرى بذيولِ"
لم ينل "الرافعى" من التعليم قسطا وافيًا، غير حصوله على المرحلة الابتدائية؛ وذلك بسبب إصابته بمرض "التيفود"، فظل يعانى منه، وأصابه فى أذنه، حتى فقد سمعه تماما فى سن الثلاثين، ولكنه تجاوز مرضه وصممه بإرادة وعزيمة قويتين، فلم يمنعه عجزه من السير نحو هدفه، وكيف لرجل مثله تقهره العقبات وهو الذى قال:
"قضت الحياة أن يكون النصر لمن يحتمل الضرباتُ، لا لمن يضربها" .
استعاض "الرافعى" عن عدم استكمال تعليمه بمكتبة أبيه، وانكفأ عليها يطالع الكتب بنهم، حتى أنه كان يقرأ ثمانى ساعات يوميًّا، فأحب الخلوة مع نفسه، وكان يرى فى الكتب ملاذه وخلاصه، فاستطاع أن يكتسب ثقافة رفيعة وضعته فى الصف الأول من أدباء عصره .
فبدأ كتابة الشعر فى عام 1910، واستطاع أن يجعل لشعره صوتًا مسموعًا بين أبناء جيله، غير أنه انصرف عن كتابة الشعر، حيث كان يرى "أن فى الشعر العربى قيودًا لا تتيح له أن ينظم كل ما يريد أن يعبر به عن نفسه"، وهذه القيود هى الوزن والقافية، فكان موقف الرافعى آنذاك أول وأخطر وقفة حقيقية ضد قيود الشعر التقليدية .
انتقل بعدها الرافعى إلى كتابة النثر التى حفظت له مكانته الخاصة المستقلة فى الأدب العربى المعاصر، فكتب فى ثلاثة ميادين؛ أولها قصيدة النثر، وثانيًا ميدان الدراسات الأدبية، وأخيرًا كتابة المقال الذى تجلت فيه عبقريته، وهذه المقالات جمعها فى كتابه "من وحى القلم".
ومن روائع الرافعى فى هذه المجالات أيضًا: "تاريخ الأدب العربى" ، "حديث القمر" ، "رسائل الأحزان"، "كتاب المساكين"، وقد لقى هذا الكتاب احتفالًا كبيرًا من أهل الأدب، حتى قال عنه أحمد زكى باشا: "لقد جعلت لنا «شكسبير» كما للإنجليز «شكسبير» و«هيجو» كما للفرنسيين «هيجو» و«جوته» كما للألمان «جوته»".
توفى الرافعى 10 مايو عام 1937، تاركًا خلفه تراثًا أدبيًّا وفكريًّا عظيمًا .

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات