رئيس التحرير
عصام كامل

حكايته مع كارت المياه المجنون!

ثلاثة أشقاء يمتلكون شقة في الإسكندرية.. أرادوا شقة واحدة للمصيف تكفيهم عند الذهاب من القاهرة إلي هناك.. وهناك في المندرة بالقرب من شاطئ المعمورة الجميل يتبادلون الذهاب إليها وأحيانا يذهبون معا حتي لوقت قصير.. وصل ثالثهم الذي يعيش خارج البلاد في إجازة قصيرةk وفي غير موعد الإجازات السنوية وقبل حلول موسم الصيف الكبير..

 

Hستأذن في مفاتيح الشقة وستقل سيارته ومعه أطفاله الصغار وزوجته ووصل بعد الظهر.. وجد المياه مقطوعة فHنتظر وأطفاله إلي حين عودتها.. مرت ساعة ولم تعد المياه.. حاول أن يفهم من جيرانه فلم يجدهم فربما كانوا في العمل.. نزل حيث حارس العقار فأبلغه أن المياه غير مقطوعة لكن يبدو أن كارت المياه لديه غير مشحون! كارت المياه؟! 

 

هي المياه أصبحت هنا بالكارت؟ hكد الحارس له ذلك فعاد إلي الشقة وHتصل بأحد أخويه الذي اكد له المعلومة ولكن لظروف ذهابه بسرعة إلي الإسكندرية نسي إبلاغه بذلك وأن الموضوع بسيط وليس عليه إلا شحن الكارت وستعود المياه وأبلغه بمكان الكارت!


ذهب صاحبنا مصطحبا hحد أطفاله الصغار ليشحن الكارت، فكل hولاده وزوجته في حاجة إلي المياه بأي شكل.. وصل إلي محل للمحمول فاعتذر له لHنقطاع الكهرباء وعليه الانتظار لأكثر من ساعة من أصل ساعتين ينقطع فيهما التيار! 


ونصحه إن كان مستعجلًا أن يذهب إلي الجانب الآخر من الشارع فله مواعيد مختلفة لانقطاع التيار!
ذهب إلي الجانب الآخر فحاول صاحب المحل شحن الكارت أكثر من مرة وفشل فاعتذر وأبلغه أن عيبا أصاب ماكينة الشحن!


تركه ومر علي أكثر من أربع محلات دون جدويk فقرر العودة للمحل الأول فقد مر وقت Hنقطاع الكهرباء.. وعنده أيضا رفض الكارت الشحن لكن صاحب المحل كان متمرسا فأبلغه أن الكارت يحتاج إلي المرور في العداد أولا كي يتقبل الشحن!


عاد الرجل إلي العمارة التي بها شقته وأولاده.. وفتش في الشقة كلها فلم يجد العداد فHتصل بشقيقه وكان هاتفه مغلقا فاتصل بشقيقه الآخر فابلغه أن العداد في مدخل العمارة وأن الموضوع بسيط وليس عليه إلا أن يذهب للحارس ليساعده في ذلك!

 


مرت ساعات علي وصوله وأسرته وأطفاله زادت حاجتهم إلي الماء لأسباب كثيرةk مما دفعه إلي الHندفاع إلي الحارس في الدور الأرضي فhبلغته زوجته أنه ذهب لقضاء بعض الطلبات ولا تعرف شيئا عن موضوع العدادات. لكن الأخطر والأسوأ أن مجموعة من عدادات المياه مغلقة بصندوق حديدي لتكرار سرقتها! ولذلك..
( البقية غدا.. )

الجريدة الرسمية