رئيس التحرير
عصام كامل

خطاب حالة الاتحاد، قصة تقليد أمريكي يفرضه الدستور وأصبح واجب على الرئيس.. والعالم يراقب كشف حساب بايدن من فوق منصة الكونجرس الليلة

بايدن يلقي خطاب حالة
بايدن يلقي خطاب حالة الاتحاد، فيتو

يترقب ملايين الأشخاص في أمريكا ودول العالم، اليوم الخميس، خطاب حالة الاتحاد، الذي سيلقيه الرئيس جو بايدن.

بايدن يلقي خطاب حالة الاتحاد 

ووفق موقع "الحرة" الأمريكي، إن خطاب حالة الاتحاد، تقليد فى الولايات المتحدة متوارث منذ زمن، تجتمع خلاله كل فروع الحكومة الفيدرالية في قاعة واحدة، ويتحدث الرئيس الأمريكى فى الخطاب عن إنجازات العام الماضي ومراجعة برنامجه للعام المقبل.

سبب تسمية الخطاب بـ حالة الاتحاد

مر خطاب حالة الاتحاد الرئاسي المنصوص عليه في الدستور الأمريكى، ببعض التغييرات في الاسم، فمنذ عام 1790 إلى عام 1946، كان يعرف رسميا باسم "الرسالة السنوية"، ثم بدأ يُطلق عليه بشكل غير رسمي، رسالة خطاب "حالة الاتحاد"، وذلك من عام 1942 إلى عام 1946، لكن في عام 1947 أصبح يُعرف رسميا باسم خطاب حالة الاتحاد.

خطاب حالة الاتحاد واجب على الرئيس

وحب المادة الثانية، القسم 3، الفقرة 1، من الدستور الأمريكى، أنه على الرئيس أن يقدم من وقت لآخر إلى الكونجرس معلومات مفصلة عن حالة الاتحاد، ويوصي بالنظر فيها بالتدابير التي يقررها ضرورية ومفيدة، بالتالي، أصبح خطاب حالة الاتحاد من الواجب على رئيس البلاد، سواء حضوريا أو برسالة يبعث بها إلى الكونجرس.

عبر تاريخ الولايتن المتحدة، لم يخدم رئيسان فقط لفترة كافية لتقديم عرض لحالة الاتحاد كما يفرضه الدستور، وهما ويليام هنري هاريسون، الذي توفي بمرض حاد في 4 أبريل 1841، بعد 32 يوما من تنصيبه، وجيمس جارفيلد، الذي خدم 199 يوما فقط، واغتيل عام 1881.

تقاليد أمريكية فى ليلة خطاب حالة الاتحاد

ومن التقاليد في ليلة خطاب حالة الاتحاد، أن يجتمع أعضاء مجلس النواب ومجلس الشيوخ معا في قاعة مجلس النواب، جنبا إلى جنب مع رئيس مجلس النواب ونائب الرئيس (وهو أيضا رئيس مجلس الشيوخ). 

 

يجلس رئيس مجلس النواب ونائب الرئيس على المنصة، وهي منصة مرتفعة تقع مباشرة خلف المكان الذي يتحدث فيه الرئيس.

 

ويضيف موقع "الحرة"، عندما يصل الرئيس، يرافقه إلى القاعة أعضاء من مجلسي النواب والشيوخ.

 

يتم الإعلان عن وصول الرئيس من قبل رقيب مجلس النواب، ثم يقدم رئيس مجلس النواب، الرئيس الذي يُلقي خطابه أمام الكونغرس.

 

يوصي الدستور الأمريكى، بأن يقدم رئيس الولايات المتحدة للكونجرس عرضا عن حالة الاتحاد من وقت لآخر، وقد قدم بعض الرؤساء رسائل خطية تضمنت عرضا لحالة الاتحاد، بينما ألقى آخرون خطاباتهم حضوريا.

99 خطاب حالة اتحاد فى تاريخ أمريكا

أحصت أمريكا، 99 رسالة نصية عن حالة الاتحاد، ومنذ خطاب الرئيس، وودرو ويلسون، عام 1913، كان هناك ما مجموعه 87 خطابا عن طريق الإلقاء.

 

يشار إلى أنه عام 1945، تمت قراءة خطاب الرئيس، فرانكلين روزفلت، في جلسة مشتركة لمجلسي النواب والشيوخ، وبما أن الرئيس لم يلق الخطاب، فإنه لا يعتبر خطابا عن طريق الإلقاء.

 

مع بروز التحولات التكنولوجية، خصوصا في عالم الإعلام والاتصال، استغل السياسيون الراديو والتلفزيون، ثم في وقت لاحق الإنترنت، لضمان إيصال رسائلهم لأكبر عدد ممكن المستمعين، والمشاهدين.

 

ولم يتخلف خطاب حالة الاتحاد عن الاستفادة من التقدم الذي تم إحرازه في مجال الإعلام، إذ كان أول بث إذاعي للخطاب، مع الرئيس كالفين كوليدج، العام 1923، مستفيدا من انتشار أجهزة الراديو التي أحدثت ثورة في  مجال الإعلام في تلك الحقبة.

 

وكان أول بث تلفزيوني للخطاب مع الرئيس هاري ترومان، عام 1947، بينما شهدت سنة 1965، أول بث مسائي متلفز للخطاب، وكان ذلك مع الرئيس، ليندون جونسون.

 

بينما كان أول بث مباشر عبر الإنترنت لخطاب حالة الاتحاد، كان خلال أول ولاية للرئيس جورج دبليو بوش، وكان ذلك سنة 2002، بينما كان أول بث تلفزيوني عالي الوضوح (HD) للخطاب، مع ذات الرئيس، العام 2004.

 

بينما قام الرئيس توماس جيفرسون بتغيير الإجراء الذي اتبعه أسلافه، حيث فضّل عرض حالة الاتحاد عبر رسالة نصية، في 8 ديسمبر 1801، بدلا من إلقاء خطاب شخصي.

 

وقام سكرتير البيت الأبيض، وقتها، بتسليم نسخة من الرسالة إلى الكونجرس الأمريكى.

نقدم لكم من خلال موقع (فيتو)، تغطية ورصدا مستمرا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي ، الدوري الإيطالي ، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا ، دوري أبطال أفريقيا ، دوري أبطال آسيا ، والأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية. 

 

الجريدة الرسمية