رئيس التحرير
عصام كامل

هدنة رمضان.. تفاصيل الاتفاق المرتقب بين حماس والاحتلال الإسرائيلي في غزة.. وأبرز النقاط العالقة بين الجانبين

غزة، فيتو
غزة، فيتو

صفقة الأسرى، تناولت عدد من التقارير الإعلامية اليوم الأحد، أبرز المستجدات على صفقة تبادل الأسرى بين حماس وإسرائيل في قطاع غزة.

 

هدنة وقف إطلاق النار في غزة قبل شهر رمضان 

 ومن المقرر أن ترسل حركة المقاومة الفلسطينية حماس، ردها النهائي إلى الوسطاء قريبا، حيث من المقرر أن يعقد وفدا من الحركة جلسة مع الوسطاء في مصر خلال الساعات المقبلة.


وعلى الرغم من حالة التفاؤل حول إمكانية التوصل لهدنة إنسانية في قطاع غزة قبل حلول شهر رمضان الكريم، إلا أن هناك تقاريرا أكدت وجود خلافات حول مدة الهدنة وعدد الأسرى، حيث طالبت حماس بزيادة عدد الأيام وزيادة أعداد الفلسطينيين المفرج عنهم، فيما رفضت تل أبيب أسماء معتقلين تريدهم الحركة.


وفي السياق ذاته ذكرت وسائل إعلام أمريكية اليوم الأحد، أن مفاوضات هدنة غزة اقتربت من الحسم إثر موافقة إسرائيلية ومباحثات شبه نهائية بالقاهرة تضع الملامح الأخيرة للاتفاق، مع زيارة من حماس لإتمام الصفقة قبل شهر رمضان.


وجاءت التقديرات الإعلامية متوافقة مع ما نقله مطلعون على أوراق المفاوضات، والذين أكدوا رغبة أمريكا باستخدام أوراق ضغط لأول مرة وضغوط من الوسطاء بمصر وقطر خشية انفجار الأوضاع بالمنطقة إذا استمر الوضع على ما هو عليه في الشهر المعظم.

 

أبرز تفاصيل هدنة وقف إطلاق النار في غزة 

وتجدر الإشارة إلى أنه تم التوصل لأول  هدنة بين حماس وإسرائيل لمدة أسبوع منذ 24 نوفمبر وحتى 1 ديسمبر الماضيين، وتم خلالها وقف إطلاق نار، وتبادل الأسرى وإدخال مساعدات إغاثية.

 

وفي يناير الماضي، انطلق اجتماع في باريس بمشاركة الوسطاء “مصر وقطر والولايات المتحدة” مع طرفي الحرب التي انطلقت في 7 أكتوبر الماضي، بهدف الوصول لاتفاق صفقة هدنة ثانية، قبل أن يتجدد الاجتماع ذاته في 23 فبراير الماضي.


وأكدت التقارير الأمريكية أن المباحثات سيتم استئنافها من أجل التوصل إلى هدنة بقطاع غزة في القاهرة اليوم الأحد، بمشاركة كافة الأطراف، وسط جهود حثيثة للوصول إلى اتفاق للهدنة قبل شهر رمضان مع تقدم ملحوظً ومساع لإحراز اتفاق عادل"، وفق المصدر ذاته.

 

شروط إسرائيل وحماس 

ويتمسك الوفد الإسرائيلي، بقائمة شروط من نتنياهو، يضع فيها خطا أحمر بشأن الإفراج عن أسماء بعض الأسرى، ومقترح آخر بإبعاد أسماء أخرى من الأسرى الذين سيفرج عنهم، وفق مصادر "سكاي نيوز عربية".

 

وستكون ضمانات عدم تجدد الحرب بعد الهدنة وإتمام تبادل الأسرى وانسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي تدريجيا، وتدفق المساعدات لغزة بصدارة مفاوضات الأحد بالقاهرة.

 

مستجدات حسم الصفقة بين حماس وإسرائيل 

ونقل موقع والا الإسرائيلي أمس السبت، عن مسؤول أمريكي  قوله إن تل أبيب  وافقت على بنود صفقة التبادل المقترحة لبدء وقف إطلاق نار فوري والكرة أصبحت في ملعب حماس" للموافقة عليها. 

 

فيما قال مصدر مقرب من حركة حماس لـ"فرانس برس"، إن وفدا قياديا من حركة حماس يتوجه إلى القاهرة لإجراء محادثات جديدة بشأن هدنة في قطاع غزة، وتسليم رد الحركة الرسمي حول اقتراح باريس الجديد".

 

اقرأ أيضا:

بن غفير: مبادرة من أجل رمضان عار علينا ولماذا لم ندخل رفح؟ هل نرسل رئيس الموساد للتوسل؟

ويجري الحديث عن هدنة مدتها ستة أسابيع تطلق خلالها حماس سراح 42 إسرائيليا من النساء والأطفال دون سن 18 عامًا إلى جانب المرضى والمسنين، بمعدل رهينة واحدة في اليوم مقابل إطلاق سراح عشرة معتقلين فلسطينيين من السجون الإسرائيلية. 

وتطالب حماس بزيادة عدد شاحنات المساعدات التي تدخل إلى قطاع غزة.

بنود مفاوضات باريس حول الهدنة في غزة، فيتو 


وأكدت التقارير  أن هناك العديد من المؤشرات التي تتحدث عن قرب الوصول لتهدئة خاصة مع انتقال وفود الأطراف التي كانت في الدوحة إلى القاهرة لاستئناف المفاوضات.


وهناك ضغوط تمارس من قبل الوسطاء مصر وقطر والولايات المتحدة، الذين يرون جميعا ضرورة الوصول لتهدئة قبل حلول رمضان لما له مكانة قدسية، وقد يكون أي خيار آخر بخلاف التهدئة ينذر بتفجير الأوضاع في المنطقة كلها.


وهناك مجموعة قيود يطرحها وفد إسرائيل خلال المفاوضات الحالية متمسكا برؤية نتنياهو في رفضه طرح مجموعة من أسماء الأسرى للإفراج بشكل مطلق. واقتراحه عملية إبعاد أسماء أسرى آخرين مقرر الإفراج عنهم في الصفقة المرتقبة.


أيضا لا تزال قضايا انسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي من قطاع غزة بحاجة لمجموعة من الحلول وتقريب وجهات النظر.


وتريد الإدارة الأمريكية  الوصول للتهدئة في أقرب وقت ممكن، لأن الرئيس الأمريكي جو بايدن متأثر انتخابيا قبل سباق الرئاسة في نوفمبر المقبل من تداعيات الحرب الإسرائيلية بسبب تصاعد احتمال امتناع الجاليات العربية والإسلامية والمتضامنين مع فلسطين التصويت له.

 

ضغوط أمريكية لأول مرة من أجل التوصل لهدنة في قطاع غزة 

 هذه الرغبة الأمريكية، ترجمتها واشنطن عبر ضغوط تستخدم لأول مرة للوصول لاتفاق هدنة في رمضان يتدرج إلي بحث مراحل نهاية الحرب ونتنياهو لا يريد ذلك.


ارتفعت ضغوط الإدارة الأمريكية بصوت مرتفع والآن الضغط أكثر شدة عبر ملفين، أولا: التسليح والذي سيجبر إسرائيل على التوقيع بعدم استخدامه ضد المدنيين، والأمر الثاني زيارة عضو حكومة الحرب الإسرائيلية، بيني جانتس للولايات المتحدة.


وتجدر الإشارة إلى أن جانتس هو منافس لنتيناهو والأكثر حظوظا في كل استطلاعات الرأي وهو وزير في الحكومة ويسافر دون إذن نتيناهو وعبر الأخير عن امتعاضه من ذلك، وهذا شكل من أشكال الضغوط تستخدمها الإدارة الأمريكية ضده.


وتستخدم الإدارة الأمريكية ورقة جانتس لتعطي رسالة أخيرة لنتنياهو إذا لم تلتزم بمن نريد سوف نحرك الداخل ونسقط الحكومة حتى تجرى انتخابات مبكرة وأنت لن تكون في الحكم.


وتحتاج حماس وقطاع غزة صفقة التهدئة لأنه لم يعد لديه قدرة على التحمل ونتنياهو يريدها بشروط أنها لا تظهره أنه خضع لأي ابتزاز أو تنازل ويرى أن مزيدا من الضغط على حماس سيكون في صالحه.


وعن أبرز بنود المفاوضات الجارية وافقت حركة حماس على أن تأتي لاجتماع القاهرة لتسليم رد حركة على مقترح إطار باريس 2، ونتنياهو استبق هذه الموضوع بشرط هو أن يكون هناك قائمة بأسماء الأسرى الأحياء وعددهم للتفاوض بشأنهم.

 

أوراق رابحة وأخرى أزمة في مفاوضات الهدنة 

وكانت حماس  تريد هدنة تصل إلى 135 يوما عبر 45 يوما ثم 45 يوما ثم 45 يوما، وكان الطلب الإسرائيلي الأمريكي يتمثل في 6 أسابيع “أسبوعين ثم أسبوعين ثم أسبوعين”.


كانت هناك موافقة على إقرار 6 أسابيع لكن الأزمة في الخروج الإسرائيلي من قطاع غزة وتدفق المساعدات وبداية إصلاح المشافي وقبل ذلك ضمانات بعدم تجديد إسرائيل إطلاق النار.


حماس تملك ورقة الأسرى وهي ورقة رابحة تفرض بها شروطها، لكن إسرائيل تماطل ولا تريد إعطاء تعهد بعد إنهاء صفقة التبادل بعدم تجديد الحرب، ولذا هناك حذر.

ونقدم لكم من خلال موقع (فيتو)، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، أخبار الحوداث ، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي ، الدوري الإيطالي ، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا ، دوري أبطال أفريقيا ، دوري أبطال آسيا ، والأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.

الجريدة الرسمية