X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الإثنين 20 فبراير 2017 م
«البلتاجي»: حكم مذبحة بورسعيد بداية لعودة الجماهير إلى الملاعب وفد من «القومي للمرأة» يتوجه إلى البحيرة لتهنئة المحافظ محافظ قنا يشهد جلسة صلح بين عائلتين بينهما خلافات ثأرية اللجنة المشرفة على انتخابات الصحفيين تجتمع مع المرشحين.. الأربعاء وزير الصحة يضع حجر الأساس لمستشفى النهضة العام بالعامرية.. الخميس الاستثمار تصدر قرارا لمعالجة آثار تحرير سعر الصرف وزير القوى العاملة يهدي الدروع لـ16 شركة متميزة بالإسماعيلية بالصور.. وزير القوى العاملة يلبي طلبات متحدي الإعاقة بالإسماعيلية «آثار الإسكندرية» تنفي سرقة تمثال من حديقة أنطونيادس «وكيل تعليم الفيوم» يحيل مدرسًا للتحقيق بسبب التقصير في العمل الألماني بريش حكما للقاء يوفنتوس وبورتو بدوري الأبطال إيداع طالبين تعديا جنسيا على طفلين وتصويرهما عاريين بمؤسسة الأحداث بالصور.. إطلاق اسم «الشهيدين» على سد وادي البارود الأبيض الأول دفاع متهم في «أحداث بني سويف» ينفي انتماءه للإخوان بالصور.. «باريش أردوتش».. مهند جديد شغل قلوب الفتيات في «حب للإيجار» بالفيديو والصور.. مرضى مستشفى الأحرار بالزقازيق يشكون من نقص الرعاية داني ألفيس: برشلونة لم يحترمني أحمد مجاهد يدعم منتخب الشباب في ودية كينيا بالصور.. سعفان يفتتح ملتقى تشغيل يوفر 11655 فرصة عمل بالإسماعيلية


تفضيلات القراء
أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

مصر..عبقرية المكان والزمان

الثلاثاء 30/يوليه/2013 - 12:00 م
 
"عروبة مصر أكبر من الصراعات الحزبية والحملة الإعلامية ضد السوريين والفلسطينيين مرفوصة" مقولة لنائب رئيس الوزراء.

جاء في كتاب تاريخ مصر من أقدم العصور إلى الفتح الفارسي لجمس هنري بريستيد، من مشاهير علماء الآثار المصرية، والتاريخ المصري، وترجمة الدكتور حسن كمال أن جماعات من الليبيين والجالا والصومال والبجا، كانوا يطرأون على مصر منذ أقدم الأزمنة، وأن من المعروف إلى هذا، أن أقوامًا ساميين من عرب آسيا، طرأوا على وادي النيل، وعمموا فيه لغتهم، وصبغوه بصبغتهم، كما هو ظاهر من النقوش المصرية القديمة، وأن لغتهم حافظت على ساميتها (عروبتها) بمرور الزمن، بالرغم مما طرأ عليها من تغيير وتحريف باختلاط السكان، وأن تاريخ الهجرات السامية الأولى، يرجع بلا مراء إلى ما قبل العصور التاريخية المعروفة، وأن من الثابت أن هذه الهجرات قد تكررت مرارًا في العصور التالية، وأنه إذا كان من الصعب معرفة الطريق التي سلكوها، فإن الأقرب للذهن أن يكونوا أتوا من برزخ السويس، كما فعل العرب في بداية الإسلام.

ولقد قال العالم الأثري المشهور أحمد كمال في كتابه العقد الثمين: "إن المصريين القدماء كانوا يطلقون على بلاد حضرموت واليمن اسم بون. وكانوا يعتقدون أن أصلهم منها".

نتساءل بحرقة لا حدود لانعكاساتها المؤلمة على أنفسنا وقلوبنا متى وكيف نتخلص من هذه النمطية المدمرة لتفكيرينا العربي المعاصر. وكيف ومتى نعيد إلى خطابنا رشده وإلى سلوكنا اليومي اعتباره الحضاري الذي يستمده من المعطيات الراهنة مفرداتها الواقعية، وشرعية انتسابه للعصر الذي يحاصر حاضرنا ومستقبلنا ويسعى إلى إلغاء تراثنا العربي لمصر المحروسة.

ونشد على قلوبنا على المسار السيئ الذي آل إليه بعض الثوار في رفضه للمحيط العربي والعداء الشديد لعروبة مصر.

من مفارقات هذا الزمان الثوري جعلت العالم العربي أكثر اهتماما بالحاصل في مصر، في حين أنها جعلت الشعب المصري أكثر ابتعادا عن العالم العربي وانصرافا إلى شأنه الخاص. وهو ما قد يغتبط له دعاة مصر المصرية، لكنه يحزن أنصار مصر العربية الذي ينتسب إليه كل مبدعي ومثقفي الوطن العربي.

فعروبة مصر أكبر من الحزازات الحزبية والحملة الإعلامية السوداء ضد السوريين والفلسطينيين. مصر ليست مكان أنها زمان مفتوح على كل حضارات المنطقة العربية من آشورية وأكادية وفينيقية وعربية.

من يطلبون اليوم بكره الأشقاء العرب، سيخرجون من ذاكرة التاريخ والجغرافيا. لأن مصر قلب العروبة ولا تقبل الاختزال بساكنتها ونخبها الثقافية وذاكرتها القومية. مصر محكوم عليها أن لا تهرب من عبقرية المكان أن تكون فاعلة وبوصلة محيطها العربي والإفريقي والأسيوي ولا يمكن أن تصاب بهوس العزلة المحلية.

إن الحلم المصري سيظل منقوصًا إذا لم يصبح جزءًا من الحلم العربي الكبير. والانتماء العربي لمصر مسئولية قومية يتمثل في الترحاب كأرض اللقاء والإخاء لكل أبناء الوطن العربي.وتكون ضامنة حريتهم وأمنهم في الظروف الصعبة التي تمر بها أوطانهم.

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات

Speakol