X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الأحد 28 أغسطس 2016 م
بالفيديو.. «راكيتيتش» يتقدم لبرشلونة بالهدف الأول في بلباو بالصوت.. أسعار لحوم عيد الأضحى بمنافذ وزارة الزراعة بالصور.. صاحب برونزية «ريو دي جانيرو» في الأثقال يصل الزمالك منتخب ناشئات السلة يكتسح مدغشقر بالبطولة الأفريقية فيلم «بلال» يحطم أصفاد العبودية ويقدم نموذجا لبطل من التاريخ العربي «تقرير» مختار جمعة: «الأوقاف» لن تسمح بتوظيف ساحات العيد سياسيا بالفيديو والصور.. حريق يلتهم مزارع للنخيل بالوادي الجديد 4 وجوه جديدة تفوز بالتزكية في انتخابات «اتحاد الصناعات» زيادة عدد الأطباء البيطريين في مجازر قنا أيام عيد الأضحى بورصة البحرين تغلق على انخفاض بالصور.. بريانكا شوبرا تتصدر غلاف مجلة «Flare» بالصور.. «آليات التحنيط» برنامج خاص للأطفال بالمتحف المصري بالصوت.. مجلس النواب يحدد 13% لضريبة «القيمة المضافة» القبض على 8 هاربين من تنفيذ أحكام قضائية بالشرقية بالفيديو.. إنتر ميلان يتعادل أمام باليرمو بالدوري الإيطالي غدا.. محمد العرابي يحاضر بكلية اقتصاد جامعة الإسكندرية أندرلخت يتعادل مع جينت 2 / 2 في الدوري البلجيكي بدون «تريزيجيه» «قلاش»: بدء إنشاء نادي الصحفيين بالإسكندرية القبض على سائق بحوزته 21 لفافة بانجو في الدقهلية


تفضيلات القراء
أهم موضوعات الحوادث + المزيد
أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

مصر..عبقرية المكان والزمان

الثلاثاء 30/يوليه/2013 - 12:00 م
 
"عروبة مصر أكبر من الصراعات الحزبية والحملة الإعلامية ضد السوريين والفلسطينيين مرفوصة" مقولة لنائب رئيس الوزراء.

جاء في كتاب تاريخ مصر من أقدم العصور إلى الفتح الفارسي لجمس هنري بريستيد، من مشاهير علماء الآثار المصرية، والتاريخ المصري، وترجمة الدكتور حسن كمال أن جماعات من الليبيين والجالا والصومال والبجا، كانوا يطرأون على مصر منذ أقدم الأزمنة، وأن من المعروف إلى هذا، أن أقوامًا ساميين من عرب آسيا، طرأوا على وادي النيل، وعمموا فيه لغتهم، وصبغوه بصبغتهم، كما هو ظاهر من النقوش المصرية القديمة، وأن لغتهم حافظت على ساميتها (عروبتها) بمرور الزمن، بالرغم مما طرأ عليها من تغيير وتحريف باختلاط السكان، وأن تاريخ الهجرات السامية الأولى، يرجع بلا مراء إلى ما قبل العصور التاريخية المعروفة، وأن من الثابت أن هذه الهجرات قد تكررت مرارًا في العصور التالية، وأنه إذا كان من الصعب معرفة الطريق التي سلكوها، فإن الأقرب للذهن أن يكونوا أتوا من برزخ السويس، كما فعل العرب في بداية الإسلام.

ولقد قال العالم الأثري المشهور أحمد كمال في كتابه العقد الثمين: "إن المصريين القدماء كانوا يطلقون على بلاد حضرموت واليمن اسم بون. وكانوا يعتقدون أن أصلهم منها".

نتساءل بحرقة لا حدود لانعكاساتها المؤلمة على أنفسنا وقلوبنا متى وكيف نتخلص من هذه النمطية المدمرة لتفكيرينا العربي المعاصر. وكيف ومتى نعيد إلى خطابنا رشده وإلى سلوكنا اليومي اعتباره الحضاري الذي يستمده من المعطيات الراهنة مفرداتها الواقعية، وشرعية انتسابه للعصر الذي يحاصر حاضرنا ومستقبلنا ويسعى إلى إلغاء تراثنا العربي لمصر المحروسة.

ونشد على قلوبنا على المسار السيئ الذي آل إليه بعض الثوار في رفضه للمحيط العربي والعداء الشديد لعروبة مصر.

من مفارقات هذا الزمان الثوري جعلت العالم العربي أكثر اهتماما بالحاصل في مصر، في حين أنها جعلت الشعب المصري أكثر ابتعادا عن العالم العربي وانصرافا إلى شأنه الخاص. وهو ما قد يغتبط له دعاة مصر المصرية، لكنه يحزن أنصار مصر العربية الذي ينتسب إليه كل مبدعي ومثقفي الوطن العربي.

فعروبة مصر أكبر من الحزازات الحزبية والحملة الإعلامية السوداء ضد السوريين والفلسطينيين. مصر ليست مكان أنها زمان مفتوح على كل حضارات المنطقة العربية من آشورية وأكادية وفينيقية وعربية.

من يطلبون اليوم بكره الأشقاء العرب، سيخرجون من ذاكرة التاريخ والجغرافيا. لأن مصر قلب العروبة ولا تقبل الاختزال بساكنتها ونخبها الثقافية وذاكرتها القومية. مصر محكوم عليها أن لا تهرب من عبقرية المكان أن تكون فاعلة وبوصلة محيطها العربي والإفريقي والأسيوي ولا يمكن أن تصاب بهوس العزلة المحلية.

إن الحلم المصري سيظل منقوصًا إذا لم يصبح جزءًا من الحلم العربي الكبير. والانتماء العربي لمصر مسئولية قومية يتمثل في الترحاب كأرض اللقاء والإخاء لكل أبناء الوطن العربي.وتكون ضامنة حريتهم وأمنهم في الظروف الصعبة التي تمر بها أوطانهم.

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات

Speakol